ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/08/2022 | SYR: 21:08 | 19/08/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19



Aleppo_Int-2019-2022




IBTF_12-18



Sham Hotel






runnet20122




  لم تعد الاشجار تموت واقفة .. غزاها حطب التدفئة
13/01/2022      


المرجة ..دمشق | Damascus syria, Syria pictures, Syria

خيارات أخرى للعام الجديد ...

                       كتب الإعلامي أسعد عبود
لم تفاجأني مجريات مقابلة السيد رئيس مجلس الوزراء مع التلفزيون السوري .. لم أكن أتوقع منها شيئا .. المنطق الذي تسري بمقتضاه حياتنا يقول بصراحة : أنه ليس لدى الرجل ما يقوله ..  كذا الأعلام السوري ، محكوم بمنطق أن ليس لديه ما يسأل عنه .. هي سياسة متفق عليها دون اتفاق ربما ، تدعو للسترة و التستر .. و الحال من بعضه ..
الذي  فاجأني فعلا هو ردود الفعل على المقابلة التي بدت شبه معدومة حتى في وسائط التواصل الاجتماعي التي من شدة حاجتها لتجد ما تقوله .. تقول ما لا وجود له ..
لم تظهر رغبة التعليق إلا ما ندر .ولعل هذه اهم فلسفة تطرحها المقابلة .. فلسفة لا شيء .. فلسفة حكومية تقول :ما فيكم يكفيكم و ما عندم يزيد عنكم .. فلا ينتظر احد منكم  جديدا ..
نسعى .. لكن .. لا حرج يدفع بنا للسرعة ..و لا امكانات عندنا نستطيع ان نفتح بها دفتر الوعود و المواعيد .  
اقول بصراحة : لقد كانت المقابلة اصدق تعبير عن واقع الحال .. و عن  المنتظر الممكن تحديده ..
بالتالي هي تشكل بداية جديدة لعام جديد ..
هو الحال كذلك .. و هو الممكن و لسنا قادرين لأن نفعل لكم شيئا ..!! فليجد كل خياراته التي يريدها و ليعمل لها .. و لا تنتظروا منا غير ما هو بين ايديكم .. و الدعاء ..
في هذه الحالة من " الحرية " التي يفرضها العجز و قلة المسؤولية .. و في ظروف القهر التي يعاني منها الناس لتحصيل امكانية الاستمرار في الحياة .. سيضطر الناس إلى كل ما يوصل للرزق  . و هذا يخلق حالة من التنافس و ربما التعديات  .. مما قد يستدعي جهود امنية حقيقية و عادلة ..
لقد كثرت في السنوات و الأشهر الأخيرة الروايات و الأحاديث عن تعديات امنية و حوادث نصب و سرقة .. و بغض النظر عن الدقة فيما يروى .. يتجه العقل لتصديقها بهذه النسبة او تلك .. نظرا للظروف الحياتية التي نعيشها ولا مجال لأن لا نصدقها .. فهي اسوأ بكثير  و اشد من أن نتجاهلها .
ينطلق الناس اليوم على كل بقاع الأرض .. في اسواقها و أزقتها . في المدن و القرى .. في البوادي و المعمورة .. بحثا عن سبل الرزق و ما أضيقها .. هذا النشاط يحتاج لتوجيه و دعم قدر الإمكان .. و حماية .. بانتظار العدالة السماوية ..  
وسيكون في ذلك و له مردود حياتي و اقتصادي .. ربما سلبي و ربما ايجابي لكنه ... لا بد أن يكون .. فقلما يستسلم احد لأن يموت واقفا .. حتى الأشجار .. !! لم تعد الاشجار تموت واقفة .. غزاها حطب التدفئة ..
   As.abboud@gmail.com


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

islamic_bank_1




Baraka16


Orient 2022



Haram2020_2


mircpharma



معرض حلب


ChamWings_Banner



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس