المتقاعدون.. ضحايا سياسات لا ترحم! اثنا
عشر ألف ليرة جديدة فقط، هذا ما يتقاضاه المتقاعد مقابل سنوات طويلة من
العمل والعطاء. راتب هزيل أصلاً، تتآكل قيمته مع كل ارتفاع في سعر الصرف،
وتتراجع قدرته الشرائية أمام أسعار منفلتة لا تنتظر نهاية الشهر، ولا ترحم
أصحاب الدخل المحدود.
الدعم.. هل يكون الحل لتخفيف أعباء المعيشة؟
في ظل الضغوط المعيشية واتساع الفجوة بين الأجور وتكاليف المعيشة في سوريا، يبرز الدعم الحكومي بوصفه أحد الملفات المرتبطة بقدرة الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية، ولا سيما في ضوء ما عُرض