اقتصاد الحرب: هل من رابح من صراعات الشرق الأوسط؟ لم تعد الحروب في الشرق الأوسط أحداثاً عسكرية معزولة، بل تحوّلت إلى نمط اقتصادي – سياسي مستدام، تُدار فيه الصراعات على إيقاع المصالح، وتُستثمر فيه الفوضى بوصفها
أزمة الاقتصاد السوري ليست أزمة أفكار ولا نقص دعم .. بل أزمة إرادة إصلاح.
قطاعٌ مصرفيّ شبه غائب عن التمويل، عاجزٌ عن دعم المشاريع،
ومساهم بشكل غير مباشر في تعميق اختلال الميزان التجاري لمصلحة الاستيراد
في هذا السياق، يصبح القطاع الخاص مطالباً بالدور التنموي من دون أن يمتلك
الأدوات الأساسية للقيام به