سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:14/07/2026 | SYR: 00:13 | 14/07/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 الموساد حاول تجنيد أحمدي نجاد لتسليمه السلطة في إيران عند تغيير النظام
14/07/2026      




سيرياستيبس 

كشف مسؤولون أميركيون وإيرانيون مطلعون، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عن تفاصيل "عملية استخبارية إسرائيلية استمرت لسنوات" استهدفت أحمدي نجاد، بهدف تجنيده كأصل استخباري وإعداده للعب دور سياسي محتمل في قيادة إيران ضمن خطة أوسع لتغيير النظام في طهران، قبل أن تنهار العملية خلال الأيام الأولى من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريراً مفصلاً تحدثت فيه عن تفاصيل محاولة قام بها الموساد الإسرائيلي لتجنيد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في عام 2024، وذلك أثناء استضافته في مؤتمر حول تغير المناخ في جامعة "لودوفيكا" بالعاصمة المجرية بودابست.


وكشف مسؤولون أميركيون وإيرانيون مطلعون، بحسب الصحيفة، عن تفاصيل "عملية استخبارية إسرائيلية استمرت لسنوات" استهدفت أحمدي نجاد، بهدف تجنيده كأصل استخباري وإعداده للعب دور سياسي محتمل في قيادة إيران ضمن خطة أوسع لتغيير النظام في طهران، قبل أن تنهار العملية خلال الأيام الأولى من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وبلغت أهمية استقطابه حد أن رئيس جهاز "الموساد" آنذاك دافيد بارنياع، سافر شخصياً إلى بودابست عام 2024 للقاء أحمدي نجاد، بحسب مسؤولين أميركيين سابقين. وبعد ذلك، أبلغ الموساد وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بأنه على اتصال بالرئيس الإيراني السابق.
وأوردت "نيويورك تايمز" أنه "في السنوات الأخيرة، دفعت إسرائيل سراً مبالغ مالية لأحمدي نجاد لتغطية نفقات السكن والسفر، والتقى به عملاؤها في الخارج مرات عدة، منها خلال رحلاته إلى بودابست".
وتابعت الصحيفة أن "هذه الجهود توجت في أواخر فبراير (شباط) من العام الحالي، خلال الأيام الأولى من الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، بعملية جريئة لنقله من طهران حيث كان تحت مراقبة مشددة، في محاولة لبدء خطة إسقاط النظام وتنصيبه، لكن الخطة فشلت".


وأوضحت أنه "في الـ28 من فبراير، استهدفت غارة جوية إسرائيلية مجمع أحمدي نجاد، وضربت مبنى حراسه وسيارته المصفحة. بعدها، وصلت سيارة بيجو سوداء بسرعة، ونقلته بعيداً من الفوضى. وقال مسؤولون أمريكيون وإيرانيون إن السيارة كان يقودها عملاء من الموساد، الذين أخذوه إلى منزل آمن داخل إيران، لكن أحمدي نجاد شعر بالاستياء من طريقة الإنقاذ، وبدا متردداً إزاء خطة إعادته للسلطة. غادر المنزل الآمن في ظروف غامضة، ولم يظهر علناً حتى الأسبوع الماضي، حين حضر لفترة وجيزة جنازة المرشد السابق علي خامنئي".
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن وضع الرئيس الإيراني السابق الحالي غير مؤكد، "لكن أربعة مسؤولين إيرانيين كبار قالوا إنه الآن رهن الإقامة الجبرية لدى جناح الاستخبارات في الحرس الثوري، بعد أن اكتشفت السلطات الإيرانية تفاصيل اتصالاته مع إسرائيل".

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس