ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/01/2021 | SYR: 19:46 | 27/01/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




IbnZuhr Sa77a Page

 ضحايا الفيروس في لبنان أعلى منهم في الهند
02/12/2020      



 
سيرياستيبس :

لم تنتهِ بعد التحقيقات التي تُجريها وزارة الصحة حول الوفيات «الصامتة» التي سُجّلت في المنازل جرّاء فيروس كورونا. المعنيون في دائرة الترصّد الوبائي لا يزالون يلتزمون الصمت حيال النتائج الأولية لتلك التحقيقات، فيما تتعزز الحاجة كل يوم لمعرفة الأسباب التي حالت دون دخول أولئك الضحايا المُستشفيات.

الحيرة في شأن هذه الوفيات تنسحب على بقية الوفيات التي تُسجّل في لبنان والتي بلغ مجموعها 1033 ضحية مع إعلان وزارة الصحة مساء أمس 15 وفاة، فيما سُجّلت 1511 إصابة جديدة (27 منها وافدة) من أصل أكثر من 11 ألف فحص. إذ إن تقييم معدلات الوفيات في لبنان «يخضع لعدة معايير» على ما يقول عضو اللجنة العلمية لمتابعة كورونا عبد الرحمن البزري، لافتاً إلى أن معدلات الوفيات في لبنان نسبة إلى المُصابين «لا تزال من ضمن المعدلات الأفضل في العالم، لكنها نسبة الى المُقيمين فهي تبعث على القلق».
ومن المعلوم أن معدّلات الوفيات في لبنان نسبة إلى المُقيمين ارتفعت إلى 149 في المليون، وهي معدلات أعلى من الهند التي تحتل المرتبة الثانية عالمياً نسبة إلى الإصابات الإجمالية (أكثر من تسعة ملايين إصابة)، حيث يبلغ معدل الوفيات 100 من كل مليون مقيم.
وفيما يرى البزري أن أحد أبرز أسباب تسجيل الوفيات حالياً يعود إلى وفاة المرضى الذين سبق أن أقاموا فترة طويلة في غرف العناية الفائقة بسبب حالتهم الحرجة، لفت إلى أن الوفيات التي باتت تطال أعماراً متنوعة «مؤشر مقلق يحتّم توحيد بروتوكولات العلاجات في مختلف المُستشفيات».

المقلق أن الوفيات تطال أعماراً متنوّعة، ما يحتّم توحيد بروتوكولات العلاج في كل المُستشفيات

في هذا الوقت، يزداد التخوّف من تفاقم الانفلات الوبائي مع إعادة فتح البلاد في ظلّ غياب مظاهر التشدد والحزم على صعيد الرقابة في تطبيق إجراءات الوقاية والتباعد الاجتماعي، وخصوصاً مع اقتراب موسم الأعياد وما يرافقها من اكتظاظ واختلاط. هذا الأمر يضع، مُجدّداً، الكرة في ملعب المُقيمين الذين عليهم أن يتحلّوا بـ«المبادرة الفردية الواعية لتجنّب عدم الإصابة بالفيروس إلى حين وصول اللقاح الموعود العام المُقبل»، على حد تعبير مصادر في وزارة الصحة.
الجدير ذكره أن لبنان موعود بالحصول على دفعة أولى من لقاح فايزر مطلع شباط المُقبل، وهي ستكون من نصيب بعض الفئات المتمثلة بأصحاب الأمراض المناعية والسرطانية ومن تتجاوز أعمارهم الـ 65 عاماً، والأهم العاملين في القطاع الصحي الذين وصل إجمالي الإصابات في صفوفهم إلى 1745 شخصاً مع تسجيل 13 حالة جديدة مساء أمس.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Haram2020_2


معرض حلب



mircpharma



ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس