سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:02/11/2026 | SYR: 13:12 | 02/11/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Takamol_img_7-18

 كيف تحصن السعودية صادراتها النفطية بشبكة تخزين عالمية؟
02/11/2026      




سيرياستيبس 
كتب الاعلامي غالب درويش 

توسع السعودية شبكة تخزين النفط خارج أراضيها، من سنغافورة واليابان إلى الصين وكوريا الجنوبية ومصر وأوروبا، لتعزيز مرونة "أرامكو" في تلبية الطلب
يرى رئيس القسم الاقتصادي في "اندبندنت عربية" غالب درويش أن السعودية تعمل على إعادة رسم خريطة إمداداتها النفطية العالمية، عبر إستراتيجية تتجاوز إنتاج الخام وتصديره، إلى تخزينه قرب الأسواق المستهلكة، بما يعزز أمن الطاقة ويمنح "أرامكو" مرونة أكبر في مواجهة اضطرابات الملاحة وسلاسل الإمداد.

ويؤكد درويش في حديثه الأسبوعي في سلسلة مقالات "رأي اقتصادي"، أن "أحدث خطوات هذه الإستراتيجية جاءت من سنغافورة، حيث أعلنت الرياض ترتيبات لتخزين النفط السعودي في تجاويف ’جورونغ‘ الصخرية تحت الأرض، اعتباراً من النصف الثاني من عام 2027، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمنشأة نحو 9 ملايين برميل"، ويضيف "هذه الخطوة تأتي في وقت تسعى فيه (أرامكو) إلى مضاعفة قدراتها التخزينية خارج السعودية، وسط تحديات تواجه حركة الشحن عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر"، مستدركاً "لكن سنغافورة ليست سوى أحدث محطة في شبكة تمتد عبر قارات عدة".

ويقول درويش "في تطور جديد، كشفت الفيليبين على لسان وزيرة الطاقة شارون جارين عن محادثات مع دول عدة أبرزها السعودية لتخزين النفط على أراضيها، في خطوة تستهدف تعزيز أمن الإمدادات ومواجهة اضطرابات الأسواق، وتسعى مانيلا، التي تعتمد بصورة شبه كاملة على واردات الطاقة، إلى رفع احتياطاتها لتغطية حاجاتها لمدة 60 يوماً، مقارنة بنحو 55 يوماً حالياً".

وحول اليابان يشير درويش إلى أن "أرامكو" تستفيد من طاقات تخزينية تبلغ نحو 11.2 مليون برميل في أوكيناوا وكيري، إلى جانب مرافق بسعة 5.3 مليون برميل في كوريا الجنوبية، ويتابع "في الصين، تحتفظ الشركة بنحو 6 ملايين برميل داخل منشآت تبلغ طاقتها الإجمالية 18.6 مليون برميل، أما في مصر فتستفيد من مرافق التخزين المرتبطة بخط أنابيب (سوميد)، الذي يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط، بينما يمتد حضورها الأوروبي إلى ميناء روتردام الهولندي".
ويتابع رئيس القسم الاقتصادي في "اندبندنت عربية"، أن "توزيع المخزونات جغرافياً يمنح السعودية قدرة أكبر على تلبية حاجات المشترين، وتقليل الاعتماد على وصول الشحنات مباشرة من موانئ التصدير، ويعزز مرونة تسليم الخام للمصافي، خصوصاً عند تعطل الممرات البحرية أو حدوث تغيرات مفاجئة في الطلب".
ويشير إلى أن فعالية هذه الإستراتيجية تبقى مرتبطة بحجم المخزونات المتاحة، وإمكان إعادة تزويدها، وكلف التخزين والنقل.
ويلفت درويش "هكذا تتحول المخزونات الخارجية إلى أداة إستراتيجية تعزز تنافسية النفط السعودي، وتضيف إلى قوة الإنتاج والتصدير ميزة جديدة، تتمثل في ضمان وصول الإمدادات إلى الأسواق في التوقيت المطلوب".

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس