سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/09/2026 | SYR: 02:22 | 25/09/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Takamol_img_7-18

 صفقة هرمز تلوح في الأفق.. إيران تفتح المضيق مقابل رفع الحصار الأميركي
25/09/2026      

اتفاق إيراني-عُماني جديد بشأن حركة السفن في مضيق هرمز - هبة بريس

سيرياستيبس


تبحث الولايات المتحدة وإيران في نيويورك صفقة تدريجية للخروج من الحرب، تقوم في جوهرها على إعادة طهران فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل رفع واشنطن الحصار الاقتصادي المفروض على إيران، مع احتمال إتاحة الوصول إلى جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، في مسار تفاوضي تزامن مع عبور نحو 60 سفينة تجارية للمضيق ونقل قرابة 22 مليون برميل من النفط الأربعاء.

وقالت مصادر قريبة من المحادثات لوكالة رويترز إن مضيق هرمز تحول إلى ورقة المساومة الرئيسية في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر، إذ تسعى طهران إلى التخلص من الحصار الأميركي الذي يضغط على اقتصادها، بينما تريد واشنطن ضمان حرية مرور السفن في أحد أهم طرق إمدادات النفط العالمية. وبحسب "رويترز"، يستكشف مفاوضو البلدين في نيويورك مساراً تدريجياً للخروج من الحرب، فيما أفادت "بلومبيرغ" بأن مسؤولين قطريين يشاركون في الوساطة بين الجانبين سعياً إلى تحقيق اختراق على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.


وتتمثل الصيغة المطروحة، وفق المصادر، بأن تسمح إيران بالملاحة عبر مضيق هرمز، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها الاقتصادي، مع إمكانية حصول طهران على أصول مجمدة. وقال مسؤول إيراني كبير لـ"رويترز" إن أحد السبل الممكنة للمضي قدماً، حل الأزمة على مراحل، تبدأ بإنهاء الحصار وإعادة فتح المضيق. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية فيما نقلت "رويترز" عن مسؤول دفاعي أميركي أن نحو 60 سفينة تجارية عبرت المضيق الأربعاء، بينها نحو 40 سفينة نسقت مع الجيش الأميركي لتوفير الحماية، فيما بلغ النفط الخارج عبر الممر نحو 22 مليون برميل. وقالت الوكالة إنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من هذه الأرقام.

لكن الطريق إلى الصفقة لا يزال محفوفاً بالعقبات، إذ لا تريد أي من واشنطن وطهران أن تكون الطرف الذي يتنازل أولاً عن أوراق الضغط التي يملكها. وتمتلك الولايات المتحدة أدوات اقتصادية وعسكرية تضغط على الاقتصاد الإيراني، بينما تسيطر طهران على الوصول إلى ممر بحري حيوي لإمدادات الطاقة العالمية. وتشير "رويترز" إلى أن هذا التناقض يمثل جوهر المفاوضات الحالية: واشنطن تريد الإبقاء على الضغط للحصول على تنازلات إيرانية، بينما تريد طهران رفع الضغط قبل تقديم تنازلاتها. ويزيد من صعوبة التوصل إلى تسوية مطلب ضمان أن تكون التنازلات المتبادلة مستدامة بما يكفي لمنح الطرفين الثقة في تنفيذ الاتفاق.

وقال مسؤول إيراني إن طهران مستعدة للتخلي عن مطلب فرض رسوم على عبور مضيق هرمز ضمن الاتفاق الأساسي، ووضع المسألة في ملحق جانبي، لأن إنهاء الحصار أصبح أولوية أكثر إلحاحاً. إلا أن دول الخليج ترفض اقتراح رسوم العبور، كذلك إن أي ترتيب محتمل سيكون مؤقتاً ولن يمثل تخلياً رسمياً من إيران عن موقفها بشأن السيطرة على المضيق. وتريد طهران، بحسب المصادر التي نقلتها "رويترز"، الحفاظ على سيطرتها الإدارية على الممر المائي، فيما تشدد واشنطن على حرية الملاحة. وقالت مصادر إقليمية إن دول الخليج ترفض أي سيطرة إيرانية على المضيق، وتريد استعادة حرية الملاحة ومنع استخدام الممر الاستراتيجي أداة للضغط على دول المنطقة.

رفع الحصار مقابل حرية الملاحة في هرمز

وأفادت "بلومبيرغ" بأن المفاوضات الحالية تتناول تحديداً رفع الحصار الاقتصادي الأميركي عن الموانئ الإيرانية مقابل إعادة فتح المضيق، مشيرة إلى أن المحادثات بين واشنطن وطهران تعثرت مراراً منذ اندلاع الحرب بسبب الخلافات بشأن هرمز وموعد حصول إيران على مليارات الدولارات من الأموال المجمدة في الولايات المتحدة. وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن طهران لن تسمح بحرية الملاحة في مضيق هرمز ما دامت العقوبات والحصار البحري الأميركي مستمرين.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي يمثل طهران في المحادثات، أن الموقف الإيراني من إعادة فتح المضيق يتضمن رفع الحصار البحري الأميركي فوراً، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات. في المقابل، قال مسؤول في البيت الأبيض إن ترامب لا يزال منفتحاً على الحوار مع إيران "في ظل الظروف المناسبة"، لكنه لا يتحرك بدافع الحاجة الملحة إلى التفاوض، معتبراً أن واشنطن في موقف قوي بفضل أدوات الضغط التي تملكها.
النفط يدخل صلب الحسابات

ويمنح النفط وحركة السفن في المضيق الصفقة المحتملة بعداً اقتصادياً بالغ الأهمية. وقالت "رويترز" إن إبرام اتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني قد يساعد ترامب على تهدئة التوتر في الخليج والحد من ارتفاع أسعار النفط وأسعار البنزين في الولايات المتحدة، وهي قضية ذات حساسية سياسية.

وكانت تصريحات ترامب بشأن المحادثات مع إيران قد دفعت، وفق "بلومبيرغ"، إلى ارتفاع الأسهم وتراجع أسعار النفط، في إشارة إلى حساسية الأسواق تجاه أي تطور يمكن أن يؤدي إلى إعادة فتح المضيق وتخفيف مخاطر إمدادات الطاقة. لكن الرئيس الأميركي قال إنه يتوقع إمكانية التوصل إلى اتفاق بعد انتخابات التجديد النصفي. ونقلت "رويترز" عن المفاوض الأميركي السابق دينيس روس تقديره أن فرص التوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات محدودة، مع اعتقاده بأن لدى الطرفين دوافع تدفعهما إلى محاولة إنجاز صفقة قبلها.

نافذة دبلوماسية ضيقة

وتشير المعطيات الواردة من المحادثات إلى أن الصفقة المقترحة لا تزال في مرحلة الاستكشاف، وليست اتفاقاً نهائياً. فقد سبق أن توصل الطرفان إلى تفاهم مؤقت في يوليو/ تموز، انهار بعد أسابيع، ما يجعل مسألة ضمان تنفيذ أي اتفاق جديد واستمراره إحدى أهم العقبات أمام المفاوضين.

وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إن الجانبين أجريا محادثات مطولة من خلال وسطاء، وإن جولة من المناقشات انتهت بصورة وصفها بأنها بناءة وواعدة، مضيفاً أن الوسطاء سيواصلون العمل. وفي الوقت نفسه، تستعد إيران لاحتمال تجدد الحرب، وفق مسؤول إيراني نقلت عنه "رويترز"، فيما تسعى دول الخليج إلى دفع واشنطن وطهران نحو خفض التصعيد وبدء مسار سياسي.

العربي الجديد


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس