سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:02/05/2026 | SYR: 15:49 | 02/05/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Takamol_img_7-18

 السعودية تستعيد 60% من صادراتها النفطية قبل الحرب
02/05/2026      




سيرياستيبس 

أظهرت بيانات تتبع ناقلات النفط تحسناً في الصادرات، في مؤشر إلى تعافٍ تدريجي على رغم استمرار القيود في مضيق هرمز، وفق ما نقلته وكالة "بلومبيرغ".
ارتفعت صادرات الخام السعودية في أبريل (نيسان) الماضي إلى نحو 60 في المئة من مستوياتها قبل اندلاع الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، وما تبعها من هجمات إيرانية على منشآت الطاقة في الخليج وإغلاق مضيق هرمز.

أظهرت بيانات تتبع ناقلات النفط تحسناً في الصادرات، في مؤشر إلى تعافٍ تدريجي على رغم استمرار القيود في مضيق هرمز، وفق ما نقلته وكالة "بلومبيرغ".
حسب البيانات، بلغ إجمال الصادرات نحو 3.96 مليون برميل يومياً خلال الشهر الماضي، مقارنة مع 3.64 مليون برميل يومياً في مارس (آذار) السابق عليه، مدفوعة بزيادة الشحنات من الموانئ المطلة على الخليج.
اضطرابات الملاحة
وأسهم تحميل نحو 30 مليون برميل من الكميات العالقة خلال مارس الماضي - بما يعادل قرابة 970 ألف برميل يومياً - في دعم تدفقات الإمدادات، بعدما كانت متوقفة بفعل اضطرابات الملاحة.
لكن على رغم هذا التحسن، فلا يزال نحو 14 مليون برميل من شحنات فبراير عالقة في الخليج، بما يعادل نحو 500 ألف برميل يومياً، مما يعكس استمرار التحديات اللوجستية المرتبطة بالأوضاع الأمنية في المنطقة.
في المقابل، تمكنت ست ناقلات محملة بشحنات النفط السعودي من عبور مضيق هرمز خلال أبريل، في إشارة إلى عودة جزئية لحركة الشحن عبر أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
في وقت سابق في مارس الماضي، أكدت وكالة "ستاندرد أند بورز" للتصنيفات الائتمانية العالمية، قدرة السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن، وأسندت هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع.
الطاقة الإنتاجية النفطية الفائضة
وتمتلك السعودية ما بين مليونين و3 ملايين برميل من الطاقة الإنتاجية النفطية الفائضة في أي وقت، ويمكنها الاستفادة منها، بمجرد انحسار الأعمال العدائية، لزيادة الإنتاج، بحسب "ستاندرد أند بورز".
ويسهم خط أنابيب أرامكو السعودية الشرقي - الغربي، الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر من بقيق شرق البلاد إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر غربها، في تجاوز مضيق هرمز، وينقل ملايين البراميل من النفط الخام يومياً.
كانت وزارة الطاقة السعودية، أعلنت في منتصف أبريل الماضي، عن تعافي منشآت الطاقة التي تأثرت بالهجمات الأخيرة، مؤكدة عودتها إلى كامل طاقتها التشغيلية بعد جهود فنية وهندسية مكثفة.


وأوضحت الوزارة في بيان آنذاك، أن الفرق التشغيلية نجحت في استعادة كامل قدرة الضخ عبر خط أنابيب "شرق-غرب"، إذ عادت لتصل إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً.
تعافي الإنتاج
عكس هذا التعافي السريع ما تتمتع به "أرامكو السعودية"، ومنظومة الطاقة في البلاد، من مرونة تشغيلية عالية وكفاءة في إدارة الأزمات، بما يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والعالمية.
وسجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للسعودية خلال الربع الأول من عام 2026 نمواً بنسبة 2.8 في المئة مقارنة بالربع الأول من عام 2025.
يرجع الارتفاع المسجل إلى نمو جميع الأنشطة الاقتصادية الرئيسة، إذ حققت الأنشطة غير النفطية ارتفاعاً بنسبة 2.8 في المئة، وسجلت الأنشطة النفطية نمواً بنسبة 2.3 في المئة، إضافة إلى نمو الأنشطة الحكومية بنسبة 1.5 في المئة على أساس سنوي، بحسب بيان للهيئة العامة للإحصاء في السعودية، نهاية الأسبوع الماضي.

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس