سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:08/11/2026 | SYR: 19:03 | 08/11/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Baraka16

  الحرب بصناديق الاقتراع .. اليسار يتقدم ... واليمين يتراجع انتصارات المسلمين ..هل تعدل موقفهم من الديمقراطية ؟
08/11/2026      

 لولا دا سيلفا.. ولاية رابعة لنصير العمال في البرازيل | القاهرة الاخبارية                            


نتائج الانتخابات الاميركة ..دوي و ذهول .. و آمال                                                



سيرياستيبس 
كتب الإعلامي أسعد عبود 

رغم النجاح الباهر للرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا في ولاية رابعة له ، وترحيب اليسار و ربما كل الديمقراطيين في معظم أنحاء  العالم بهذا النصر الميمون .. ظل شبح الانتخابات الاميركية صاحب الصوت الأقوى والانتظار الأعظم .. هنا .. 
في المسألة قضية حرب و سلام ، و العالم مشدود بكامله الى مخاطر الحرب الأميركية على إيران وتطوراتها المحتملة .. و لا تزال مخاطرها ماثلة قائمة .. ولا سيما أن الهزيمة القاهرة للرئيس الاميركي " ترامب " ومن معه في الولايات المتحدة و في العالم ..  و طبعا في شرقنا العربي  ، حيث هنا إناء الحرب .. و مستنقع الدماء .. هنا .. هذه الهزيمة الحقيقية و الفريدة .. ستثير الكثير من احتمالات الرد المتجبر الممكن لأميركا و الرأسمالية العالمية .. و من المؤكد ، أن المزيد من الهدوء والتبصر والحكنة والادارة العاقلة من الجانب الإيراني ، ما زال مطلوبا .. بل هو مطلوب أكثر .. فالرئيس " ترامب "  هو اليوم ضبع جريح .. يُخشى منه فعلاً .. ذلك لا يمنعنا من الأمل بتغير حقيقي في ما يعانيه هذا العالم المضطرب و دوله الحائرة .. 
هناك فرصة مهمة للأمل .  لكنه يبقى أملاً .  و يبقى لدى " ترامب " و الرأسمالية أسلحتهما الفظيعة المتمثلة بالحرب ..  و بالتأكيد سينعكس علينا هذا السقوط المدوي للرئيس " ترامب " بأشكال شتى تمنعنا من التيه والنوم في العسل .. لمن تراني أوجه كلامي هذا .. ؟؟!! 
النتائج التي أظهرتها عدة تجارب انتخابية في العالم أهمها نتائج الانتخابات الأميركية والبرازيلية تجعلنا نقتنع بقول الحقيقة والعمل لأجلها و ننتظر خيرا .. رغم ضراوة الأسلحة و أجهزة الفتك .. ليس بالضرورة أن نتجه الى البندقية و آلة الحرب .. و أعتقد أن الاتجاهات الثورية أخطأت - غالبا - في اتجاهها لأولوية السلاح .. لا أرى أن للسلاح أولوية دائما .. هناك أولوية للعقل والحكمة واتجاهات السلام والحوار والديمقراطية ..   وها هوالتاريخ الراهن  بتجاربه أمامنا .. أتمنى من كافة حاملي البنادق بحثا عن التغيير لأخذ مواقع لهم يرون أنهم يستحقونها .. أتمنى لهم العدول عن هدر الدم والموت لصالح العقل و الحكمة و الحياة .. و ينطبق ذلك بالتأكيد على المسلمين .. و حملة السلاح منهم  , هؤلاء الذين يرفضون حتى ذكر ، كلمة " ديمقراطية "  . هل نظروا .. و سألو أنفسهم إن كانت حروبهم تستطيع أن تحقق لهم و لو جزءاً بسيطاً مما يحققوه عبر الديمقراطية .   
في كل ساحات العالم  .. في العالم اليوم أكثر من دولة و مدينة يحكمها مسلم .. وصلها عن طريق الديمقراطية .. فما الذي يخيفنا منها .. هي ليست دين .. هي إسلوب حياة يتيح لكل إنسان أن يتمسك بدينه .. فلماذا نخشاها .. بل لماذا لا ننتهجها ونسعى إليها نخن بالذات الشعوب الاسلامية .. في الانتخابات الأميركية الأخيرة ، تقدم عدد مهم من المسلمين لتولي مواقع قيادية في أكثر من مدينة .  لعل أبرزهم كان النائب من أصول مصرية عبد الرحمن السيد .. و هو أول سيناتور مسلم في أميركا و كان قد اشتبك كلامياً مع الرئيس " ترامب " الذي بذل كل جهد لمنعه من النجاح .. و قاوم و نجح .. ألف مبارك له .. و غيره .. نجح أيضا , ما لا يقل عن سبعة مرشحين مسلمين بينهم امرأة .. و كثير منهم واجهته مواقف لا تخلو من عنصرية .. هذا بالاضافة الى عدد من النواب المسلمين الذين احتفظوا بمواقعهم بعد التجديد .. وفي مقدمتهم النائبة  "إلهان عمر"  و غيرها .  
و كما اسلفنا هناك العديد من المسؤولين أوصلتهم الديمقراطية الى الموقع الأول في بلدان أورأبية بالغة الاهمية .. 
أسألكم الآن .. يامن حملتم السلاح لنشر الإسلام   .. و ناصبتم الديمقراطية عداء مشهودا .. كم يلزمكم من القتال المسلح والدم و القتلى و الجرحى  المفقودين لتصلوا لنتائج تعز المسلمين كهذه .. ؟؟!! 
من الجانب الاقتصادي .. أعتقد أن الانتخابات في العالم تعيد الاعتبار  .. للاتجاهات اليسارية .. و نحن كما أرى قد نحتاجها ..حيث لم تقلع سفينتنا بعد .. وحيث بما قالوه عن اقتصادر حر  .. دخنا أكثر !! بالكلام والصياح ولا احد يسمع لأحد .. 
فلتكن الديمقراطية إذاً .. و معها الدستور و القوانين و القواعد المختلفة المختارة تحت عباءة الديمقراطية .. و سنجد لنا مخرجا أكيداً .. أنا مع الذي يقول الأن : وهل تظنها سهلة ..؟ لا ليست سهلة .. لكن .. لا تنسوا أن للسورييين تجربتهم فيها .. و هم من شعوب الشرق التي أبكرت الى الديمقراطية إسلوبا للحكم و الإدارة  ..

       As.abboud@gmail.com
    


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس