ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/06/2021 | SYR: 13:48 | 16/06/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18



Sham Hotel







runnet20122




 بعد أن رَبَطَ الرئيس الأسد مكافحة الفساد بالأتمتة والدفع الإلكتروني
إلى مناهضي البطاقة الذكية : لعبتكم انتهت .. لقد قضي الأمر
01/04/2021      


تكامل: الأطفال بحاجة لبيان عائلي ليحصلوا على مخصصاتهم من البطاقة الذكية -  أثر برس


 

دمشق - خاص لسيريا ستيبس

مراكز التوزيع التي انضوت تحت سيطرة البطاقة الذكية، يمكننا القول أنها أخذت بُعدها الاستثماري والخدمي الحقيقي، في تقديم هذه الخدمة على أصولها سواء لجهة الحصول على المخصصات المدعومة من أسطوانات الغاز، ومن الرز والسكر وما شابه، عبر نظامٍ حضاري مُتقن، لا يقبل الخطأ ولا التلاعب، ولم يعد بإمكان صاحب مركز الغاز – مثلاً – أن يذلّ أي أحد منّا، أو يمارس علينا الاحتكار والحرمان، ليدفقه على شكلِ محبةٍ وإخلاصٍ وهوى فاسد تجاه أقربائه وأصدقائه، ليفيض عليهم بالمحبة، أو بالتهريب إلى دهاليز السوق السوداء، على حسابنا ليوفر لنفسه الأرباح الخيالية السوداء، ويوفر لأصحابه احتياجاتهم مع احتياطات إضافية تكون مسلوبة من مخصصاتنا نحن، وكانت صورة هذه الاختراقات اللاأخلاقية تظهر على شكل ازدحامٍ وترجّي وضجيج، والكثير من الحرمان من جانب، والإغداق على آخرين من جانب آخر.. وتعبئة الجيوب بالمال الحرام والقذر من جانب ثالث.

لقد حاول هؤلاء أن يُفشلوا عمل البطاقة الذكية التي أحبطت لهم توجهاتهم وأسلوب عملهم، ومنعتهم من التصرفات اللاأخلاقية، لتزجّهم عنوةً في بوتقة الالتزام بالأخلاق شاؤوا أم أبوا، فاتهموها بالغباء، وروّجوا بغبائهم لذلك إلى أن فضحتهم على حقيقتهم.

هذا الطابور الخامس المناهض للبطاقة الذكية، ما يزال مصرّاً على إسالة لعابه لاقتناص الدعم الذي تقدمه الدولة لمواطنيها، يريدون أن يتحكموا باسطوانات الغاز تارة، وأن يفكوا ارتباط البطاقة بتوزيع بعض المواد تارة أخرى عبر محاولاتهم اليائسة بتسفيه أسلوب عمل البطاقة، يريدون الاستمرار بتهريب الطحين والتلاعب بالخبز والتضييق عليه كي يحصدوا الملايين من دمائنا وعرقنا واستحقاقاتنا، ولكن يبدو أنّ مكابح البطاقة الذكية أقوى بكثير من كل افتراءاتهم ومزاعمهم، فهي ماضية على ما يبدو بتطويقهم رغم كل الاعتراضات، ورغم محاولات تشويه دورها أمام الناس الذين لن يلبثوا طويلاً حتى يتحققوا من صواب التطويق وسوء الافتراءات والمزاعم.

 ومثلما انتهت أزمة الغاز المنزلي في أرضها ولم يعد هناك أي مظهر من مظاهر الأزمة فلا ازدحام .. ولا حمل للأسطوانات والركض بها على أمل التبديل وقد لا يحصل، الآن صارت الرسالة تأتي إلينا، تحدد لنا المكان والزمان لاستلام الأسطوانة بلا ازدحام ولا تدفيش، نذهب إلى المركز المحدد في الزمن المحدد لنجد أسطوانة الغاز محفوظة لا يمكن لغيرنا استلامها.

تجربة جديدة على خبز حماه

الدور القادم – حسب معلوماتنا – سيكون على الخبز على ما يبدو، وربما ستبدأ تجاربه من اليوم ( الأول من نيسان ) في محافظة حماه، وعلى مدى / 15 / يوماً، لكشف الثغرات ومعالجتها، ومن ثم تعميم التجربة على باقي المحافظات برسائل تصل الواحد منا لتحدد له مكان المخبز وزمن الاستلام، وهذا سيكون كفيلاً بإنهاء أزمة الخبز الشنيعة التي أرّقت الجميع، وستقطع الطريق لكل من يحاول التلاعب إنْ بالخبز أم بالدقيق، وسنجد جميعاً كيف أن مثل هذا الأسلوب الحضاري والتقني، سيكون كفيلاً بإنهاء الأزمة، وإيصال الاستحقاق إلى أصحابه، بعيداً عن المتسللين من وراء الكواليس ومن أمامها لأنهم سيفتقدون فرصة الفوضى والعشوائية التي يعتبرونها هي البيئة الخصبة والأنسب لأنشطتهم ومشاريعهم وتجاوزاتهم وفسادهم

وكان محافظ حماة محمد طارق كريشاتي قد أعلن عن الآلية جديدة لتوزيع الخبز، مشيراً إلى أنها تتضمن توزيع 10 ربطات بالشهر لكل شخص على حين التقديرات تشير إلى أن حصة الفرد 9 ربطات، والأسرة المؤلفة من 4 أشخاص تستلم 40 ربطة والمؤلفة من 6 أشخاص تستلم 60 ربطة على مدى الشهر، وبموجب رسالة يومية تعلم صاحب البطاقة بموعد استلام مخصصاته من المعتمد المحدد أو المخبز المقرر، ولفت المحافظ إلى أن المواطن وبموجب هذه الآلية الجديدة سيحصل على حقه كاملاً من الخبز، وأن المعتمدين سيزودون بمخصصات المواطنين كاملة، وتوعّد المحافظ بأن أي معتمد لا يسلم المواطن مخصصاته، ستكون عقوبة رادعة بانتظاره، فقد تم توجيه الرقابة التموينية لتشديد رقابتها والعقوبات بحق المخالفين، وأن العقوبات التي قد تصل للسجن لثلاث سنوات، سيعمل بها بعد الفترة التجريبية للآلية الجديدة.

اللعبة انتهت

لا فائدة من أي افتراءات ترمي إلى تشويه الأداء بموجب البطاقة الذكية، ولا أمل من أي مزاعم، فالتوجهات والخطط والقرارات كلها تتجه نحو التوسع بالعمل بها، وأعتقد أن من الأولى على الجهات المناهضة لهذه البطاقة أن تكفّ عن إجهاد نفسها بمحاولات الترويج لسوء العمل بالبطاقة، فالتجارب لا تسعفهم بذلك، والتصميم المستقبلي لا يسعفهم أيضاً، وأعتقد أن الجميع قد سمع ما قاله السيد رئيس الجمهورية يوم الثلاثاء عندما ترأس اجتماع مجلس الوزراء، حيث أشار سيادته إلى أنه ( لا يمكن أن نمنع الفساد والفوضى والخلل الموجود في موضوع توزيع الموارد التي تصل للمواطنين مباشرة من دون أتمتة كل شيء.. أتمتة الخدمات.. أتمتة التوزيع.. وفي الإطار نفسه يأتي الدفع الإلكتروني كواحدة من الخدمات الإلكترونية التي تخفف الأعباء عن المواطنين.. التي تكافح الفساد.. وكل هذه المواضيع هناك فرق تعمل عليها الآن مع الوزارات المعنية ولا بد من دعم هذه الفرق من أجل تحقيق الإنجازات وتطبيق هذه الخدمات في أسرع زمن ممكن. )

إذن الأتمتة والخدمات الإلكترونية لم تعد مجرد تطلعات وأمنيات، بل صارت أمراً واقعاً وهناك فِرَقٌ على الأرض تعمل عليها، ما يعني أن محاولات تشويه أداء البطاقة الذكية، والافتراء على وظائفها وذكائها الفعلي لم يعد مجدياً، فالزمان تجاوز هذه المرحلة بكثير، والتطلع بات نحو الإقلاع بشكلٍ أوسع بعمليات الدفع الإلكتروني الشاملة .. ما يعني باختصار أنّ اللعبة انتهت.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


Haram2020_2


mircpharma



ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس