ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/06/2024 | SYR: 15:20 | 16/06/2024
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19


خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18



HiTeck


runnet20122



Baraka16

 سوريات يبعن شعرهن… والعرض أكثر من الطلب ..
سيدة باعت شعر بناتها لشراء مسلتزمات المدرسة وأخرى لدفع ثمن تصليح الغسالة
07/09/2023      


 

«الله بعوض والشعر بيطول» كلام لفتاة باعت شعرها الأسود الطويل.. أو «من يشتري هذه الوصلات» كلام كتبته إحدى السيدات التي تبيع شعرها السميك الجميل.

بوستات انتشرت في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وصور لفتيات يقصصن شعرهن للبيع.

وعليه جلنا على عدد من المزينين والحلاقين في مدينة طرطوس، حيث أوضح بعضهم أنه بالفعل تأتي فتيات وأحياناً طفلات مع أمهاتهن لقص شعرهن الطويل وبيعه لنا، ونحن كمزينين نحتاج الشعر كثيراً وأحياناً نحن من يحاول إقناع زبونة ببيعه، ونعطي أسعاراً عالية وفقاً لطول الشعر وسماكته، فلكل سنتيمتر ندفع أحياناً عشرة آلاف وبالتالي نبيعه أضعافاً للزبائن، فطول 60 سم نشتريه بـ600 ألف ليرة وبعضهم يعطي أكثر.

وبين أحد الحلاقين أن هناك حالات يندى لها الجبين، ولكن تواسي الفتاة نفسها بأن الشعر سيعود ولن يبقى قصيراً، بينما بعضهن يقصصنه دون أن يكون لديهن أي مشكلة بذلك ولاسيما بعد ارتفاع الأسعار.

والبعض أوضح أن الطمع والغش يجعل بعض الحلاقين يقومون بإدخال شعر صناعي إلى الوصلة لزيادة سعرها، ومنهم من يبيعها لتجار التصدير بأرقام كبيرة، لذلك نجد أن بعض السيدات التي تود شراء وصلة تحاول أن تتواصل مع البائعات مباشرة ولكن الأخيرات يبعن الشعر للحلاق لأنه يعطي أسعاراً أعلى.

بالمقابل لفتت زبونة أنها سألت عن سعر إحدى الوصلات لتتفاجأ بأن سعرها مليون ليرة، وبرأيها هو ما قلب الأمر إلى تجارة وتم نسيان الجزء الإنساني.

 إحدى السيدات التي باعت شعرها، أكدت أن من حولها شجعوها على ذلك، وخاصة بعد غلاء سعره وأعطوها اسم المزين الذي يشتريه بأسعار عالية، وعليه أعطاها ثمنه 500 ألف ليرة، بينما تفاجأت أنه يبيعها بمليون ليرة، مشيرة إلى أن 500 ألف مكنتها من إصلاح غسالتها وشراء بعض الحاجيات الضرورية لبناتها.

بينما أوضحت إحدى الفتيات أنها فقدت الجزء الأجمل من شعرها ولكن المبلغ الذي تقاضته استطاع أن يسد حاجتها لعدد من الأغراض التي رفضت أن تطلبها من والدها، مبينة أن صديقتها حاولت أن تدينها المبلغ ولكنها رفضت لعجزها عن سداده، وهي تواصلت عبر الفيس مع عدد من الحلاقين بدمشق ولكن في طرطوس أعطوها أسعاراً أعلى.

لتنهي كلامها قائلة «تجارة غمست بوجع إنساني، ولكن الأسعار فرضت قوتها على النساء والفتيات كحل بسيط ولاسيما أن الشعر يعاود الطول ولكن تبقى تلك اللحظة قاسية في الذاكرة مهما حاولنا».

رئيس جمعية الحلاقين بطرطوس جرجس داؤود أشار إلى أن العرض أكثر بكثير من الطلب، والكثير من النساء يأتين لبيع شعرهن ولكن ننتقي الجيد منه، فإحدى السيدات جاءت وباعت شعرها واشترت لأولادها حاجات المدارس والأسعار مغرية والشعر يعود ويصبح طويلاً وبالتالي هو حل لمشكلة اقتصادية لديها، لافتاً إلى أنها أصبحت تجارة من دون ضوابط والأسعار توضع وفق ما يحدده المزين.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



islamic_bank_1


Baraka16




Orient 2022



معرض حلب


ChamWings_Banner


CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس