سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/02/2026 | SYR: 02:11 | 22/02/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 ماذا يعني ضعف الدولار الأميركي؟
درويش: اهتزاز وضع العملة الخضراء يوثر في النظام المالي العالمي وتراجعها ذو تأثير مزدوج
22/02/2026      

 


سيرياستيبس : 

أكد رئيس قسم الاقتصاد في صحيفة "اندبندنت عربية" غالب درويش ضمن سلسة أحاديثه الأسببوعية "رأي اقتصادي" أنه "عندما يضعف الدولار الأميركي فنحن لا نتحدث عن تراجع عملة وحسب، بل عن تغير في توازن القوة داخل مفاصل الاقتصاد العالمي، فخلال عام واحد تراجع الدولار بنحو تسعة في المئة ليسجل أضعف مستوى له منذ عام 2022"، موضحاً أن "هذا التحرك قد يبدو رقمياً على الورق"، ومستدركاً "لكنه في الواقع يعكس تحولات اقتصادية وسياسية أعمق".

الداخل الأميركي

ويرى درويش أن ضعف الدولار يعني أن الولايات المتحدة تدفع أكثر في مقابل الواردات، فكل شيء مستورد تقريباً يصبح أعلى كلفة بداية من المواد الخام إلى الإلكترونيات والسلع الاستهلاكية، وهو ما يترجم مباشرة إلى ضغوط تضخمية على المستهلك والشركات، متابعاً "لكن في المقابل هناك وجه آخر للصورة، فالصادرات الأميركية تصبح أرخص وأكثر جاذبية عالمياً مما يجعل بعض صناع القرار يرون أن الدولار الأضعف قد يساعد في دعم الصناعة الأميركية وتحسين الميزان التجاري".

أما على الجانب السياسي فيشير رئيس قسم الاقتصاد في "اندبندنت عربية" إلى أن المشهد مرتبط إلى حد كبير بتوجهات إدارة دونالد ترمب، خصوصاً الضغوط المتكررة على "الفيدرالي الأميركي" لخفض أسعار الفائدة، موضحاً أن "خفض الفائدة عادة يضغط على العملة لأن المستثمرين يبحثون عن عوائد أعلى في أسواق أخرى، لكن العامل الأكثر حساسية اليوم هو الدين الأميركي الذي تجاوز 38 تريليون دولار، أي أكثر من حجم الاقتصاد الأميركي نفسه، وهذا لا يعني انهياراً فورياً لكنه يخلق تساؤلات طويلة المدى حول الاستدامة المالية والثقة العالمية".


وعلى المستوى العالمي يؤكد درويش أن "ضعف الدولار له تأثير مزدوج، فبعض الدول تستفيد لأن ديونها المقومة بالدولار تصبح أقل عبئاً، ولكن في المقابل فإن أي اهتزاز في الدولار يعني اهتزازاً في النظام المالي العالمي نفسه، لأن معظم التجارة الدولية والاحتياطات العالمية تعتمد عليه"، مفيداً بأنه وعلى رغم كل الحديث عن نهاية هيمنة الدولار لكن لا يوجد حتى الآن بديل حقيقي، فاقتصاد الولايات المتحدة لا يزال الأكبر والأكثر تأثيراً، وأسواقها المالية لا تزال الأعمق سيولة في العالم، وعشرات التريليونات من الاستثمارات الأجنبية لا تزال مرتبطة بالأصول الأميركية".

ويختم درويش حديثه قائلاً إن "ضعف الدولار اليوم لا يعني سقوطه بل إعادة توازن بطيئة في النظام المالي العالمي، ولا سيما أن العالم قد يتجه إلى تعدد مراكز القوة المالية، لكن الدولار سيبقى في قلب النظام الاقتصادي العالمي، في الأقل خلال المستقبل القريب، حتى لو لم يعد بالهيمنة المطلقة نفسها التي اعتدنا عليها".

اندبندنت عربية


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس