المجموعات الإرهابية المدعومة من النظام التركي تقطع مياه الشرب عن مدينة الحسكة وتل تمر        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/02/2020 | SYR: 09:48 | 25/02/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



 الوزير.... سياسي و(مو) سياسي!
25/01/2020      


كتب زياد غصن

الفكرة الشائعة أن منصب الوزير... هو منصب سياسي.

وهذا مبدأ يعمل به في معظم الدول... إنما تختلف فيما بينها بمعايير اختيار شاغلي هذا المنصب السياسي.

فهناك دول... تحرص أحزابها الفائزة بالانتخابات البرلمانية على المزج بين الانتماء السياسي والكفاءة الفنية، بمعنى أنها تختار الأفضل سياسيا ومهنيا بين منتسبيها لـ"توزيرهم".

وهناك دول أخرى... تتجه أحزابها نحو "توزير" قياداتها السياسية على مستوى العاصمة والفروع، وتالياً فإن الكفاءة المهنية تغيب عن لائحة معايير الاختيار ليحل محلها النشاط الحزبي...

وأحيانا يتم الخلط بين الأسلوبين لتحقيق أهداف معينة... لكن في جميع الحالات يأتي الوزراء من خلفية سياسية ليست سهلة...

والأمثلة على ذلك كثيرة...

في حالات معينة، وهي قليلة جداً، يحدث العكس... حيث يتم تغليب الكفاءة والخبرة على العامل السياسي في اختيار الوزراء، أو يكونون بلا انتماء سياسي. عندئذ يطلق على الحكومة المشكلة تسمية حكومة تكنوقراط أو كفاءات.

لدينا الوضع مختلف تماماً...

صحيح أن منصب الوزير هو منصب سياسي... لكن بمعنى مختلف عما هو مطبق في دول العالم الأخرى...

إذ ليس من الضروري أن يكون قيادياً حزبياً متمرساً... أو ناشطاً سياسياً معروف... أو فنياً متخصصاً...

يكفي أن يكون صاحب علاقات واسعة، أو له حضور إعلامي ما، حتى يكون من بين المرشحين لهذه الوزارة أو تلك....

وهذا للأسف ما أوصل أشخاصاً بلا تاريخ سياسي معروف، أو بلا سيرة مهنية منتجة، إلى منصب وزير... لذلك كان من الطبيعي أن تكون نتائج عملهم سلبية.

والدليل على ما سبق أن هناك أشخاصاً لا يعرفون التمييز بين الموازنة الجارية والموازنة الاستثمارية، وفي الوقت نفسه لا يملكون أي خبرة سياسية تؤهلهم لخوض غمار نقاش سياسي محترف... ومع ذلك أصبحوا وزراء!.

بالمقابل، هناك أيضاً وزراء على قدر جيد من المعرفة الفنية والمهنية المرفقة بانتماء سياسي معروف، وهناك وزراء جاؤوا على خلفية نشاطهم السياسي الناجح..

ليس هناك صعوبة في ايجاد مرشحين وزاريين يتمتعون بالكفاءة والخبرة الفنية والإدارية العالية، وفي الوقت نفسه لديهم نشاط سياسي حزبي، فالأحزاب كافة تضج بالكفاءات والخبرات في مختلف التخصصات والأعمال. والمرحلة الحالية تحتاج إلى هؤلاء، فالبلاد لم تعد تحتمل التجريب...

لو عدنا عشر سنوات إلى الوراء، هي فترة الحرب، وأجرينا إحصاء بسيط لعدد الوزراء الذين تعاقبوا على هذا المنصب لوجدنا أن الرقم مرعب، في حين أن مرحلة الحرب كانت تتطلب استقراراً حكومياً لإدارة متطلبات الحرب وتداعياتها..

خاص-سيرياستيبس

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي







alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس