هذا النفط لنا .. هذا الغاز لنا .. هذه المولدات لنا .. فمن الذي يصنع غربتنا عن كهربائنا .. ؟؟ و لماذا .. ؟!
18/01/2026
سيرياستيبس
كتب الاعلامي أسعد عبود :
على الموعد .. موعد التسعيرة الكهربائية المقدسة ..
يخاطبكم معالي وزير الطاقة .. و هو سوبر وزير .. اذ يحصر له بين يديه عددا
من أهم الوزارات .. بينها وزارة النفط و وزارة الكهرباء .. يخاطبكم بمنتهى
النعومة واثقا من تفهمكم أنه لا بد من حرق انفاس ابو - اللي - خلفكم من
خلال فاتورة الكهرباء .. بحيث يؤكد أن كهرباء جيدة ل 24 ساعة .. لا بد من
دفع ثمنها .. وهو موجوع - ياحرام - مثلكم ويمكن أكتر .. و مضطر ..
لماذا
هو مضطر ؟ هنا السر .. لماذا هذا الاصرار و سد الآذان .. و اغلاق الأبواب
.. أمام اي كلام حتى و لو تضمن اقتراحا .. ؟ ..
أقول لكم قد يكون هنا
السر الذي لا بد أن يكشف عنه يوما ..!!
انتبهوا لمتابعات السيد وزير الطاقة و تابعوه .. تجدونه يدافع عن منتج
افتراضي للكهرباء يحتاج تكريما استثنائيا كي تكون لنا الكهرباء النظيفة .. و
يكون له عصير عمر كل مشترك .. بعقد إذعان لا يغطيه برلمان منتخب .. ولا
معين .. و لا أي هيئة مخولة لعصر أعمارنا و الهروب بعصيرها .. حتى إن
اقترحنا نحن عباد الله الفقراء اقتراحات قابلة للنقاش و الفهم أو التفاهم
حولها .. مثلا ، إننا أخي وفق هذه الاسعار التي لا نستطيع تحملها ، لا نريد
الكهرباء ل 24 ساعة يكفينا 12 ساعة مع شوية رحمة و نتعاون .. لا يبدو أن أحدا يمر على اقتراحنا .. و لذلك أيضا عميق العلاقة مع السر ..
أعني :
لماذا الاصرار على غلة كبيرة و أرباح و افرة .. ولا تراجع على مايبدو حتى
اليوم .. و بصريح العبارات تتبنى الهيئات المسؤولة " وزارة الطاقة عمليا "
انها لن تتراجع أو تؤجل أو تبدل .. يبدو انهم يستفيدون من تجارب لهم سابقة
في ادلب ، حيث لم يطل رفض أهل إدلب للأمر ، و امتعاضهم منه الى النهاية ..
مما ترك عند الحكومة الرشيدة " وزارة الطاقة " انطباعا أن السوريين شعب
طيب و قصير النفس يجعجع لبعض الوقت ثم ينصاع ..
لكنكم اليوم أشددتم الحمل
عليه كثيرا بما ينذر أنه لن يستطيع التحمل .. و ينذر بكشف الاسرار .
لمصلحة الحكومة و وزارة الطاقة و البلد في ظروف صعب شد زمامها ، أن يكون
هناك صيغة للتفاهم و أن يأتي المقترح من الحكومة و يوزع بعدل الخسائر و
التنازلات ..
يتنازل المشترك عن حقه بأربع و عشرين ساعة كهرباء إلى 12 ساعة .. و يتعهد
بحسن الاستخدام على أن تتعهد الحكومة بحسن التوريد و التزويد .. عندها 12
ساعة في اليوم توزع اربع ثلاثات تكفي .. بشرط التقيد الكامل الصحيح و
السليم بتوقيت و رزنامة توزيع الكهرباء .. مع حسابات أدق للكلفة التي يجب
أن تتشارك فيها الدولة المواطن في تحمل اعباء فاتورة الكهرباء ..
ولا ينسى أحد ، دولة " حكومة " أو مواطن ضرورة العدل .. و من حق الموطن أن يقول
للحكومة : هذا النفط لي .. و هذا الغاز لي .. و هذه العنفات و المولدات لي
.. أنا صاحبها فلا تبيعوني انتاجها كأنني استوردها من الخارج . فإن حصل
تذكروا أن افلاسي امام فاتورة الكهرباء هو افلاس للكهرباء ذاتها .. و هذا
يعني ضياع فرص و أحلام قد تكون .. تعني الحكومة و شخوصها أكثر مما تعنيني
..
لكن و كي نبقى يدا واحدة ، حكومة و شعبا ابذلوا جهدا للتفاهم .. رجاء ..
هذا افضل للمواطن و لكم .. أما تعب خطوط نقل الطاقة . و العدادات .. و
المحولات و الابراج و الاسلاك .. فهذا يسأل عنه المستثمر لا أنا .. و
الحكومة كولي الدم في البلد الذي سالت جراحه عميقا و طويلا ..
معالي وزير الطاقة لا تثق طويلا بعبارة أن عظم المواطن ذهب .. هذا غير صحيح
.. و والله الفقر يكسر ظهر الغالبية العظمى من الناس ..
As.abboud@gmail.com
المصدر:
http://www.syriasteps.com/index.php?d=131&id=204252