سيرياستيبس
بعد رفع العقوبات عن سوريا والسماح باستيراد السيارات، تراجعت أسعار السيارات القديمة، ولا سيما تلك التي يعود تاريخ صناعتها إلى ما قبل عام 2005، وشهد سوق السيارات تحوّلات واسعة وصلت حدّ قلب المعادلة التقليدية بين سعر السيارة وكلفة إصلاحها. تراجع أسعار السيارات القديمة ترافق مع ارتفاع تكاليف قطع غيارها نتيجة لندرة وجودها في السوق السورية، في ظل تركز الاستيراد على قطع الغيار حديثة الصنع التي لا يمكن استخدامها في السيارات القديمة، الأمر الذي وضع أصحابها أمام دوامة خيارات صعبة، كإصلاحها بأسعار مرتفعة، أو التخلي عنها وتفكيكها.
"تشتري السيارة اليوم بقدر ما تدفعه على إصلاح عطل واحد فيها"، يقول أبو مازن، وهو صاحب سيارة من موديلات التسعينيات اشتراها بعد سقوط النظام بمبلغ 1900 دولار.
ويوضح، في حديثه لموقع تلفزيون سوريا، أن كلفة إصلاح محرك سيارته بلغت 8 ملايين ليرة سورية، إضافة إلى إصلاح أعطال كهربائية وصلت إلى ما يقارب مليون ليرة سورية، أي أن مجمل كلفة الإصلاح بلغت نحو نصف سعر السيارة.
|