سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/10/2026 | SYR: 02:39 | 20/10/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير

 أشهر العلامات التجارية المنهوبة في فرنسا... إليك خريطة المتاجر المستهدفة
20/10/2026      

Forbes Middle East | ‎. 📌أعمال نهب وتخريب تطال متاجر علامات تجارية فاخرة  في فرنسا، بعدما شهدت شوارع تضم أشهر المتاجر تحطيم واجهات وسرقة محتويات،  بالتزامن مع...‎ | Instagram

سيرياستيبس


تبحث الحكومة الفرنسية اليوم الاثنين مطالب التجار بتسريع التعويضات عن أعمال نهب وتخريب طاولت نحو 1500 متجر ومنشأة للبيع بالتجزئة، على خلفية اضطرابات شهدتها فرنسا السبت الماضي، على هامش احتجاجات ضد غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة. ويشارك ممثلو التجار وأصحاب المطاعم في اجتماع بوزارة الاقتصاد والمالية، وفق صحيفة "لوموند". وقدر رئيس اتحاد التجارة والتوزيع والرئيس التنفيذي لمجموعة "كارفور"، ألكسندر بومبار، الأضرار بـ"مئات الملايين من اليورو"، في حصيلة أولية.



وشملت العلامات التي تعرضت متاجرها للنهب "سيلين" و"لاكوست" و"إيغل" و"آبل"، فيما أغلقت "سيفورا" جميع متاجرها في فرنسا مساء السبت، وأبقتها مغلقة أمس الأحد، لحماية العاملين والعملاء، بعد الاعتداءات التي وقعت على هامش الاحتجاجات. وامتدت الأضرار إلى متاجر الملابس والأحذية الرياضية ومستحضرات التجميل والهواتف والأغذية، وتوزعت بين باريس وليون وليل وبوردو ومرسيليا ونيس ونانت ورين ومدن أخرى، بحسب تقارير وكالة فرانس برس وصحيفتي "لوموند" و"لاتريبون" ومجلة "فوغ بيزنس".


سيلين يُنهب بالكامل

في شارع مونتين، إحدى وجهات التسوق الفاخر في باريس، تعرض متجر "سيلين" للنهب بالكامل. وفي الشارع نفسه، عمل نجارون على تأمين واجهات متجري "لوي فيتون" و"جيل ساندر"، بعدما تشققت بفعل المقذوفات. وظلت شظايا الزجاج وحواجز مواقع البناء على الأرصفة والطريق في اليوم التالي للأحداث. كما تعرضت متاجر أخرى للنهب أو الضرر أو الاستهداف في العاصمة، شملت "بربري" و"عطور كريستيان ديور" و"لوي فيتون" في شارع سانت أونوريه، و"كينزو" و"سالومون" و"أركتيريكس" في شارع مادلين، و"لاكوست" في شارع كابوسين.

وبحلول الأحد، استأنفت متاجر في مناطق التسوق الفاخرة العمل بعد إغلاقها بعد ظهر السبت، بينما ظلت متاجر منهوبة مغلقة، وغطيت واجهاتها بألواح خشبية، وانشغل عاملون بإجراء إصلاحات داخلها. وظهرت على واجهات كتابات بينها "افرضوا ضرائب على الأغنياء" و"الرأسمالية تقتل"، وأخرى تقول "مفلسون لكننا نرتدي لاكوست".



لاكوست وإيغل

وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة "ماوس فرير"، المالكة لعلامة "لاكوست"، تييري غيبير، نهب متاجر تابعة لـ"لاكوست" و"إيغل". وقال في منشور على منصة "إكس": "عندما تنهب متاجرنا التابعة للاكوست وإيغل، مثل كثير من الأنشطة التجارية الأخرى في أنحاء فرنسا، فإن الأمر لا يقتصر على تحطيم الواجهات. بل يعرض للخطر وظائف وسنوات من العمل وخبرات والتزام آلاف النساء والرجال". وطالب غيبير الحكومة باستخدام جميع الوسائل القانونية المتاحة لها دون تأخير لوقف العنف. ولم يذكر غيبير عددا محددا للمتاجر المنهوبة التابعة للعلامتين، أو تقديرا لخسائرهما.

وفي ليون، وثقت التقارير الفرنسية نهب متاجر "ذا كوبلز" و"هوغو بوس" و"جوت" و"لانسل". وذكرت أن متاجر "نايكي" و"سيفورا" استهدفت أيضا، إلى جانب متجر "بولانجيه" الذي أحرق جزء منه. وأفادت، باستهداف متاجر "لوي فيتون" و"ذا نورث فيس" و"جوت" في منطقة بريسكيل بليون، فيما نهب متجر "مونوبري" في ساحة أنطونان بونسيه.




آبل ومتاجر الرياضة

وامتدت السرقات إلى الإلكترونيات والمستلزمات الرياضية، إذ تعرض متجر "آبل" ليلاً للنهب، فيما استهدف متجر الشركة في بوردو. وفي نيس، نهبت متاجر "جي دي سبورتس" و"ميكرومانيا" و"ديكاتلون"، كما تعرض متجر آخر لـ"ديكاتلون" في ليون للنهب. وفي نانت، استهدفت متاجر "فوت لوكر" و"كورير" و"فناك"، بينما شملت الاعتداءات في بوردو متاجر "ديكاتلون" و"إنترسبور" و"كارفور إكسبرس"، إلى جانب "آبل".

وأظهرت مقاطع متداولة عمليات نهب أخرى طاولت متاجر "إتش آند إم" و"ميكرومانيا" و"سواروفسكي"، دون أن تمثل هذه الأسماء قائمة شاملة بالمتاجر المتضررة. وفي كليرمون فيران، استُهدف متجران لـ"زارا" و"ناتور إي ديكوفيرت"، وفي ستراسبورغ متجر لـ"بريمارك". أما في رين، فطاولت الاعتداءات "غاليري لافاييت" ومتجرا لـ"أورانج" ومتجر النظارات "أفليلو" ومقهى "ستاربكس".




سيفورا تغلق متاجرها

وأعلنت رئيسة "سيفورا" في أوروبا والشرق الأوسط، كاثرين سبيندلر، أن الشركة قررت إغلاق جميع متاجرها اعتبارا من الخامسة مساء السبت، وإبقاء شبكة متاجرها مغلقة أمس الأحد، بعدما تعرض عدد من الفروع للتخريب. وقالت في منشور على "لينكدإن": "الأشد خطورة أن أفرادا من فرقنا واجهوا مواقف انطوت على عنف وخوف وتوتر بالغ"، مؤكدة أن سلامة العاملين والعملاء تتقدم على الاعتبارات التجارية. وتعرض متجر "سيفورا" في بربينيان للنهب، وطاول النهب أو التخريب متجر العلامة في الساحة الكبرى بمدينة ليل، فيما استهدف متجر آخر في ليون.

من جانبه، قال رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة "غاليري لافاييت"، نيكولا أوزيه، إن المجموعة لم تشهد منذ احتجاجات "السترات الصفراء" مثل هذا العنف، مشيرا إلى تضرر جميع متاجرها تقريبا بدرجات متفاوتة. وأضاف وفق "فرانس برس" أن الأضرار كانت شديدة بشكل خاص في بوردو، وطاولت أيضا نانت ورين وتور وبربينيان وشامبيري. وحذر من تضرر صورة فرنسا وجاذبيتها وقدرتها على استقبال الزوار، إلى جانب الخسائر المباشرة التي تكبدها قطاع التجزئة.

الغذاء والاتصالات أيضا

وفي باريس، بدأت عمليات النهب حول ساحة الجمهورية، حيث حطم شبان واجهات متاجر قبل إفراغها من البضائع، دون اكتراث ظاهر بالكاميرات. وشملت الاعتداءات متاجر "مونوبري" و"إس إف آر" و"إيف روشيه" و"بيكار" و"كارفور سيتي" و"فران بري" و"إيتام"، ومطعما لـ"ماكدونالدز"، فيما أضرمت النيران في معرض لـ"كاواساكي". وتعرض متجر "لايكا موبايل" في شارع ماغنتا بباريس للنهب. وفي ليل، طاول النهب أو التخريب متجر "أوبتيك 2000" وفرعا لـ"كارفور سيتي" ووكالة لـ"البنك البريدي"، وحتى متجر نادي ليل لكرة القدم.

وأدان رئيس "كارفور"، ألكسندر بومبار، عمليات النهب بأشد العبارات، فيما أعرب رئيس مجموعة "لي موسكوتير/إنترمارشيه"، تييري كوتيار، عن غضبه، ونشر على منصة "لينكدإن" صورتين لمتاجر "إنترمارشيه" تعرضت للتخريب. ولم تقتصر الاعتداءات على السلاسل الكبرى، إذ روت بائعة زهور في ليون تدعى كليمانس ، لقناة "بي إف إم" الفرنسية، أن مهاجمين دخلوا متجرها من جميع الجهات، رغم إبلاغهم بأنه محل لبيع الزهور، مؤكدة أن العاملين شعروا بخوف شديد ولم يجدوا مكانا يلجأون إليه.

تعويضات وخسائر معلقة

وتشمل خسائر التجار البضائع المسروقة، وتكاليف استبدال الواجهات والأبواب والإصلاحات، فضلا عن أيام الإغلاق المحتملة، دون توافر حصيلة رسمية دقيقة للخسائر. وأكد وزير التجارة سيرج بابان، في منشور على منصة "إكس"، استعداد وزارة الاقتصاد والمالية لمساعدة التجار المتضررين. وقال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو إنه أصدر تعليمات للوزراء بالوقوف إلى جانب من فقدوا مصدر نشاطهم الاقتصادي.

وطالب الرئيس المشارك للاتحاد الفرنسي لصناعات الأزياء والملابس، بيير فرانسوا لو لويه، في منشور على "لينكد إن"، الحكومة والإدارات والقوى السياسية بإدانة النهب والتخريب، وملاحقة المسؤولين عنه، ومساعدة الشركات المتضررة. وأدان رئيس بلدية باريس، إيمانويل غريغوار، أعمال التخريب، مؤكدا أن الغالبية العظمى من المتظاهرين أرادت الاحتجاج بهدوء. ووصف وزير الداخلية لوران نونيز، في تصريحات للصحافيين، بعض مرتكبي الاعتداءات بأنهم "مجرمون يستغلون الفرص"، مؤكدا امتلاك السلطات مقاطع فيديو كثيرة، ومتوقعا توقيفات إضافية خلال الأيام المقبلة.

العربي الجديد


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق