ولفت إلى أن ارتفاع أسعار الألبان والأجبان منذ شهرين تقريباً، أي قبل صدور قرار رفع أسعار المحروقات سببه الرئيسي زيادة استجرار معامل تصنيع الألبان والأجبان الكبرى للحليب من أجل تصنيع الألبان والأجبان بهدف التصدير إلى الخارج مع زيادة الطلب الخارجي على الألبان والأجبان السورية، وخصوصاً من قبل دول الخليج، الأمر الذي أدى إلى انخفاض الكميات الواردة إلى السوق المحلية من الحليب، وبالتالي ارتفاع الحليب ومشتقاته محلياً، مبيناً أن معظم صادراتنا هي من الجبن العكاوي والتشيكي والشلل، إضافةً إلى اللبنة البلدية .
وأشار إلى أن أرباح حرفيي الألبان والأجبان انخفضت بنسبة كبيرة مع زيادة تكاليف إنتاج الألبان والأجبان بسبب ارتفاع أسعار المازوت مؤخراً بنسبة تقرب من 40 بالمئة، وبالتوازي مع ضعف القوة الشرائية للمواطن ليس بإمكان الحرفي رفع الأسعار أكثر من الأسعار الحالية، موضحاً أن نسبة الحرفيين الذين يعتمدون على المازوت في تصنيع الألبان والأجبان تُقدّر بحدود 85 بالمئة .
وختم السواس حديثه بالقول: إنه نتيجة غلاء أسعار الألبان والأجبان وضعف القوة الشرائية لشريحة واسعة من المستهلكين تراجعت حركة البيع والشراء بشكل ملحوظ.
الوطن