ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:10/08/2022 | SYR: 16:39 | 10/08/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

 لا ملامح عيد في أسواق حلب… والناس يدبرون أمورهم قريبه ..؟
07/07/2022      


ملامح العيد تغيب عن أسواق حلب… والعائلات تتدبر أمورها «من قريبه»..؟! –  صحيفة تشرين
 

سيرياستيبس :

تبدو ملامح العيد غائبة في أسواق مدينة حلب «الراكدة»، على خلاف العيد السابق، الذي حّرك جمودها الظاهر، فالغلاء يطغى على كل مستلزمات العيد من ألبسة وعدة الضيافة.

بحيث تعجز أغلب العائلات عن تحمل تكاليفها وخاصة أن أسعار هذه المنتجات قفزت إلى مستويات جديدة مقارنة بعيد الفطر.

وتالياً ستعمد كل عائلة إلى تدبير أمورها «من قريبه» حسبما يتوفر بالجيب من دون الحرمان من عيش طقوس العيد المحببة.

«في جولة  على أسواق مدينة حلب ورصدت ارتفاع أسعار مستلزمات العيد وخاصة الحلويات، التي زادت عن العيد السابق بمقدار 4-5 آلاف ليرة حسب الصنف ونوعه وجودته، فمثلاً كيلو المعمول والبرازق تراوح بين 15-18 ألف ليرة، والشوكولا السادة تبدأ من 20 ألف وما فوق، وحتى “النوكا” خرجت عن مقدرة العائلات محدودة الدخل لتباع بأكثر من 10 آلاف ليرة.

وتجاوز سعر الراحة 18 ألف ليرة، أما الحلويات من النوع الفاخر كعش البلبل والمبرومة والأصابع، فأصبحت حكراً على طبقة معينة من أصحاب الأموال بعد ما تجاوز سعرها ال25 ألف ليرة وما فوق حسب نوعيتها والمواد الأولية الداخلة في تصنيعها بحيث قد يصل سعرها إلى 80 ألف.

سيدة ستينية عرّفت عن نفسها بـ«سهى قلعجي» موظفة وأم لأربعة أولاد قالت أثناء بحثها عن حلويات بأسعار مقبولة، إنها لن تستطيع شراء ما اعتادت عليه سابقاً، وستكتفي بكميات قليلة وإن كان الضيوف كثراً مع الاتجاه إلى اختيار أصناف الحلويات الأقل سعراً كالمعمول والبرازق.

مشيرة إلى أنها قد تعمد إلى صنع بعض الحلويات منزلياً، وإن كان وضع الكهرباء لا يسمح بذلك أيضاً في ظل التقنين الجائر الذي تعيشه المدينة.

والأمر ذاته ينطبق على الفواكه، التي تعد من السلع الأساسية التي يجب أن تكون حاضرة على «السفرة» الحلبية خلال فترة العيد، حيث لا تزال أسعارها تحلق عالياً، ما جعلها تخرج من حسابات عائلات كثيرة أيضاً أو الاكتفاء بكميات محدودة وأنواع محددة حفاظاً على ماء الوجه وأصول الضيافة.

فمثلاً يباع الكرز بين 5-7 آلاف ليرة، والدراق بين 3-4 آلاف ليرة, والمشمس بين 2500-4 آلاف ليرة، وحتى البطيخ بصنفيه برغم انخفاض سعرهما لكنه يظل غير متاح وسعره غير رحيم لمواطنين كثر.

لا نتدخل…؟

تواصلنا مع مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك لمعرفة إجراءاتها المتخذة لضبط الأسواق خلال فترة العيد ومنع التجار من استغلال هذه المناسبة لتحصيل أرباح من جيوب المواطنين، حيث أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حلب أحمد السنكري على تكثيف الدوريات التموينية على الأسواق قبل فترة العيد وخلالها مع إجراء جولات مستمرة لمراقبة الأسعار ومنع حصول زيادات خلال العيد..

وبين السنكري أن غلاء أسعار الفواكه عائد إلى توريد هذه السلع من المحافظات الأخرى، حيث ترفع أجور النقل والتحميل والعتالة وغيرها أسعار هذه المنتجات، التي وجد أنها انخفضت قليلاً مقارنة في الفترة الأولى من طرحها في الأسواق وخاصة مع ضخ كميات أكبر منها، فبالنهاية السوق عرض وطلب، والوفرة تسهم بتخفيض الأسعار بدليل أن أسعار الخضار انخفضت بنسب كبيرة ولاسيما أن أغلب المنتجات المعروضة في الأسواق من أراضي ريف حلب حيث تقل تكلفة النقل وأجوره.

وفيما يخص أسعار الحلويات التي ارتفعت بنسبة 20% تقريباً عن عيد الفطر أشار السنكري إلى أن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك لا تتدخل في تسعير الحلويات، حيث يقدم المنتجون بيانات تكلفة لمديرية الأسعار توضح تكلفة المواد الأولية الداخلة في تصنيع الحلويات بجميع أنواعها كالفستق الحلبي أو العبيد والسكر وغيرها، مشيراً إلى أن دوريات حماية المستهلك تجول على محال الحلويات لمنع الشطط بالسعر بحيث يتم أخذ عينات لتحليلها ومعرفة منتجاتها المصنعة وبناء عليه تنظم الضبوط ويحاسب المخالفين.

رحاب الابراهيم


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق