ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:10/08/2022 | SYR: 16:30 | 10/08/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

 لاحل لمشكلة صناعة الدواء إلا بالتسعير العادل المبني على الكلف الحقيقية
جودية : الأدوية المهربة خطر على الصحة لأنها قد تكون مزورة وغير فعالة
05/07/2022      


LUMBOSTAD CORSET WITH ADB. SUPP. | Unipharma
مدير التسويق في شركة يونيفارما أيمن جودية 
لاحل لمشكلة صناعة الدواء في سورية إلا بالتسعير العادل المبني  على الكلف الحقيقية:

 ارتفاع سعر الصرف الرسمي أجهز على زيادة الاسعار التي تحققت 
الأدويةالمهربة خطر على الصحة لأنها قد تكون مزورة وغير فعالة 
إذا أردنا الربح الذي نرغب به، يصبح المواطن غير قادر على دفع سعر الدواء
 سيرياستيبس :

أكد  الدكتور ايمن جودية مدير التسويق في شركة يونيفارما أن الدواء السوري فعال ولامشكلة على الاطلاق بفاعليته خاصة وأن  الأدوية تخضع لوزارة الصحة التي تقوم بفحوص دورية وأي خلل تتصرف وتسحب النوع
   مطالبا  :  كل الأطراف بالنظر في تسعيرة الدواء بشكل عادل حتى تستمر الصناعة , داعيا الى أخذ الكلف الإضافية كمستلزمات الإنتاج المرتفعة والمرتبطة بالدولار، فضلا عن الكهرباء حيث لدى بعض المعامل خطوط معفاة من التقنين تكلفتها باهظة  , فضلا عن غلاء الوقود، والكلف المترتبة على العمولات وفوائد التحويل وارتفاع المستلزمات الداخلة بالإنتاج
وقال : تسعير الدواء مشكلة ضمن الظروف الحالية،  سابقا طالبنا برفع الاسعار وتم الأمر فعلا  لكن بعد رفعها بحوالي شهرين، ارتفع سعر الصرف الرسمي، من 2500 الى 2714، أي بنسبة 15 بالمئة وهذا السعر الذي يمول المواد الأولية، 
 
  وإذا بقي الوضع على حاله يقول جودية : نحن نسير باتجاه لا نرغب أن نكون فيه، نعم المواطن من حقه  أخذ العلاج المناسب، وهذا يحملنا كلف، لكن إذا أردنا الربح الذي نرغب به، يصبح المواطن غير قادر على دفع سعر الدواء، لا سيما أن التأمين الطبي لم ينتشر بشكل كبير في سورية وهذا يشكل عبئ على المواطن.
 
 موضحا  : أن كثير من الأصناف فقدت من المصانع بسبب التمويل نظرا لتآكل رأس مال بشكل يومي  ، وتأمين المواد الأولية  أمر صعب للغية نتيجة المشاكل المتعلقة بموضوع التحويلات .
 جودية أكد : أنه ورغم كل الصعوبات التي تواجهنا كشركات أدوية فإن معظم المصادر التي تحصل منها المصانع على المواد الأولية لا زالت نفسها، لكن شركتنا كانت تصنع للشركات الأجنبية، وبسبب الحرب توقفنا ولدينا صعوبات بموضوع الحوالات التي اختلفت عن قبل الأزمة بسبب الكلفة الإضافية وعدم التعامل بشكل مباشر مع البنوك ونحن نراقب منشأ المواد الأولية والشركة الموردة وسمعتها، مع الاشارة الى ان المواد الأولية تخضع لتحليل قبل التصنيع، وهدفنا الدائم والراسخ هو  تقديم دواء جيد يضاهي الشركات العالمية، علما أننا سابقا كان لدينا كفاية بنسبة  90 بالمئة وكان الدواء السوري يحظى بسمعة جيدة في الأسواق الخارجية وحيث كان يصل الى 55 دولة حول العالم .
 
 مدير التسويق في يونيفارما اعتبر أن  هناك خطورة عالية من دخول الادوية المهربة ليس على الصناعة المحلية فقط وانما على صحة الناس خاصة وان هذه الادوية غير مراقبة وقد تكون مزورة  , مثلا الأنسولين بحاجة لشروط نقل معينة من درجة حرارة وغيرها، لكن التهريب لا يحافظ على هذه الشروط، ليصل إلى المريض بكلفة عالية وغير فعال، ناهيك أن بعض الأطباء يفرضون على المرضى دواء أجنبي ويكون بكلف عالية بسبب فكرة مغلوطة أن الأجنبي أفضل من المحلي، وبعض الصيادلة يبيعوه لأن ربحه كبير .
 
  ومصادر تهريب الادوية للاسف  أصبحت متنوعة، سابقا كانت تقتصر على لبنان بسبب القرب وسهولة مرور الدواء، لكن بسبب الوضع الحالي افتتحت طرق عديدة معظمها من الشمال أي من مناطق المسلحين ، قد تبدو مهمة ضبط دخول الادوية المهربة صعبا بسبب كثرة منافذ التهريب وبالتالي لابد من توعية الناس الى مخاطرها والامتناع عن تعاطيها لأنها غير آمنة  فعلا وتحتوي على درجة عالية من الخطورة لانها ببساطة قد تكون مزورة  

 موضحا أن الدواء المهرب بدخل بعيارات أكبر من المتعارف عليها محليا، وهناك أدوية مسكنة تحوي أربع مواد وهذا غير موجودة بكل دول العالم فقط يوجد بدولة واحدة كالهند، لذا يجب الرقابة عليها لأنها تسبب أذى كبير، كما يجب مقاضاة أي شخص يقوم بالترويج للدواء ، نعم يوجد أدوية مسموح للترويج لها، لكن هناك أدوية نوعية أو تسبب الأذى لأن المريض لا يعرف كيفية استخدامها.
 
 جودية اعتبر أن التصدير هو جزء من الحل، والهدف تعزيز سمعة الدواء السوري ويحل جزء من المشاكل المالية، لكنه ليس الحل الأمثل وليس كل الشركات قادرة على التصدير، إنما الحل لمشكلة الدواء هو بالتسعير العادل والمدروس بناء على الكلف ..
 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق