ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/05/2022 | SYR: 21:58 | 23/05/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19


Aleppo_Int-2019-2022




IBTF_12-18



Sham Hotel







runnet20122




 حملة مركّزة ضدّ داعش في البادية
واشنطن تتدرّب لحماية قواعدها في المناطق النفطية
10/01/2022      



  

سيرياستيبس :
واشنطن مُتَّهمة بحماية عناصر «داعش» ودفعهم لشنّ هجمات لإشغال القوات السورية والروسية 

صعّد الجيش السوري، بدعم جوّي روسي، حملاته العسكرية على خلايا تنظيم «داعش» المنتشرة في بعض الجيوب في البادية السورية، وذلك بعد ارتفاع وتيرة هجمات التنظيم على مواقع الجيش ودورياته. ويأتي ذلك بينما تتواصل في المناطق النفطية شرقي سوريا، التدريبات الأميركية الهادفة إلى منْع تَجدّد الهجمات الصاروخية، والتي يبدو أن واشنطن باتت تخشى جدّياً استمرارها

نفّذت الطائرات الحربية الروسية عشرات الغارات على عدد من الجيوب في البادية السورية، في وقت استقدم فيه الجيش السوري تعزيزات عسكرية، وبدأ تنفيذ عمليات تمشيط بحثاً عن خلايا تنظيم «داعش». وبحسب مصادر ميدانية تحدّثت إلى «الأخبار»، فإن هذه العمليات جاءت بعد مسح جوّي لمناطق عدّة، حيث تمّ تحديد «بنك أهداف» للأماكن التي يُتوقّع أن تكون الخلايا «الداعشية» متمركزة فيها. وإذ أكدت المصادر أن التمشيط والقصف المدفعي لا يزالان مستمرَّين، فقد أوضحت أن المساحة الواسعة للبادية، واعتماد التنظيم على أسلوب تفخيخ الطرقات وشنّ هجمات مباغتة والعودة إلى الاختباء، صعّبا من العملية، خصوصاً أن المنطقة متّصلة بمنطقة التنف التي تتمركز فيها القوات الأميركية. وفي هذا الإطار، أعادت المصادر اتّهام واشنطن بحماية عناصر «داعش» ودفْعهم إلى شنّ هجمات لتحقيق هدفَين اثنين: الأوّل إشغال القوات السورية والروسية، والثاني تقديم دلائل على عودة نشاط التنظيم، ما يؤمّن بدوره غطاءً لبقاء القوات الأميركية.
مقالات مرتبطة

  

بموازاة ذلك، كثّفت قوات الجيش السوري والطائرات الحربية الروسية عمليات استهدافها مواقع تمركز الفصائل المسلحة في منطقة جبل الزاوية، والتي تمثّل الجيب الأخير الذي تسيطر عليه الفصائل المتشددة على طريق حلب – اللاذقية، حيث يبدو أن تركيا تحاول تثبيت خريطة الحالية عن طريق إضافة نقاط تمركز جديدة لقواتها، تمثّل خطّ دفاع أمام أيّ عمليات قد ينفّذها الجيش السوري. كذلك، يستهدف هذا الانتشار محاولة العودة للإشراف على طريق حلب – دمشق (M5) الذي سيطر عليه الجيش السوري بعد عملية عسكرية تخلّلتها مواجهات مع القوات التركية أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 100 جندي تركي قبل نحو عامين، وأعقبها استحداث الأتراك نقطة مراقبة جديدة لهم في منطقة آفس، على مقربة من «M5».

    اللافت في الانتشار العسكري التركي في إدلب محاولة العودة للإشراف على طريق حلب – دمشق


وبالتوازي مع ما تَقدّم، رفع الجيش التركي من وتيرة عملياته العسكرية ضدّ «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد)، سواءً عن طريق القصف المدفعي الذي طاول مناطق عديدة على طول خط التماس شمال شرقي سوريا وتَركّز بشكل رئيس على محيط منطقة عين عرب (الأمر الذي أدّى إلى تدمير عدد من المنازل وإصابة مدنيين، وفق ما ذكرت مصادر كردية)، أو عن طريق الطائرات المسيّرة التي نفّذت ثلاث غارات، إحداها استهدفت اجتماعاً لقادة ميدانيين في القوات الكردية، من دون ورود معلومات دقيقة حول نتيجة الاستهداف. وأعاد وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، التصعيد الأخير إلى مقتل ثلاثة جنود أتراك إثر انفجار عبوة ناسفة على الشريط الحدودي مع سوريا، متوعّداً من سمّاهم «الإرهابيين» بـ«الحساب العسير»، في إشارة إلى مقاتلي
«حزب العمّال الكردستاني» (بي كي كي) الذين تتّهمهم أنقرة بالوقوف وراء هذه الهجمات، وبوجود ارتباطات وثيقة بينهم وبين «قسد».
على أن التصعيد التركي، والذي جاء بعد إعلان واشنطن ضمان عدم قيام أنقرة بأيّ تحرّكات عسكرية ضدّ مناطق «الإدارة الذاتية»، لم يقابَل بأيّة ردّة فعل أميركية، في وقت تابعت فيه القوات الأميركية المتمركزة في المناطق النفطية شرقي سوريا، تدريباتها التي بدأت الأسبوع الماضي على خلفية تصاعُد الهجمات الصاروخية ضدّ قواعدها. وكانت قوات «المقاومة الشعبية» صعّدت استهدافاتها مواقع القوات الأميركية في كلّ من سوريا والعراق بالقذائف الصاروخية، الأمر الذي وصفته واشنطن بأنه «يمثل تهديداً جدّياً»، خصوصاً بعد أن طاولت العمليات مواقع تُعتبر محصّنة مثل «قاعدة التنف» وحقلَي «العمر» و«كونيكو» النفطيَّين. وشملت التدريبات الأميركية محاكاة للتصدّي لهجمات صاروخية، فيما استقدمت واشنطن آليات عسكرية إضافية إلى المنطقة، وزادت عدد طلعات طائرات الاستطلاع في أجوائها. وبينما حاول البيت الأبيض التخفيف من وطأة الهجمات الأخيرة واعتبارها مؤقّتة، عن طريق ربطها بالمفاوضات النووية الإيرانية وذكرى استشهاد قائد «قوة القدس» في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، من دون توجيه اتّهام مباشر إلى الجهة التي تقف وراءها، يُظهر السلوك العسكري الأميركي على الأرض وجود تخوّف حقيقي من استمرار هذه الهجمات، لما سيستتبعه من آثار على الوجود الأميركي في سوريا بشكل عام.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

islamic_bank_1


معرض حلب


Baraka16


Orient 2022




Haram2020_2


mircpharma



ChamWings_Banner



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس