ممتنة لكل سوري .... السيدة الأسد تُعلن انتصارها ..
04/08/2019



ممتنة لكل سوري .... السيدة الأسد تُعلن انتصارها ..

بمجرد رؤيتنا لفستانها الأبيض المُعشّق بزهور الياسمين .. اطمأنت قلوبنا

سيدة الياسمين : كم نحن سعداء بكِ .. وبإطلالتكِ .. وانتصارك

 

سيريا ستيبس – علي محمود جديد :

 

فستانها الأبيض الجميل، المُعشّق بورود الياسمين البيضاء، وبمجرد ما ظهرت به السيدة الأولى أسماء الأسد، على شاشة التلفزيون السوري، كان مؤشراً للفرح والاغتباط، ولكن في الحقيقة لم نكن نتوقع أن الأمور قد سارت إلى هذا النحو الذي أعلنت عنه السيدة أسماء بأنها قد تعافت من مرض السرطان تماماً وانتصرت عليه.

لم تكن هذه الرحلة من العمر سهلة، التي خاضتها السيدة الأولى .. ولكنها أخيراً توجت – والحمد لله – بالسلامة .

في الحقيقة ما كنّا نتوقع من السيدة الأولى أن تُغبط قلوبنا بنبأ شفائها التام، وقد توقعتُ – مثلما توقع العديدون – أنها على الأكثر قد تُبدي صبرها وإرادتها القوية باستمرارها في العلاج، وتطمئننا بأن هذا العلاج يسير على نحوٍ حسن، لتدبّ القوة في قلوبنا، فيبدو أنها أدركت تلك الهواجس التي في دواخلنا، والتي تعيش حالة من التخوّف عليها، وعلى رئيسنا وقائدنا، الذي لا تنقصه الهموم حتى يرى شريكة حياته تعاني من ( هداك المرض ) الذي يهدد بالكثير من الآلام المنتهية بالموت .. لا سمح الله.

ولكن على وقع سنوات الحرب الظالمة على سورية، التي قضت أعوامها الثمانية ودخلت في التاسعة، ولا تزال مستمرة، وعلى إيقاع الأمل بالانتصار الكبير على أعداء الوطن والإنسانية، أشرقت السيدة أسماء الأسد لتُعلن أنها قد شُفيت من المرض تماماً، حيث ظهرت لأول مرة عند إعلان الإصابة بالمرض منذ أكثر من عام بدون غطاء للرأس، ليظهر شعرها الذهبي النابت من جديد بمنتهى الجمال والأناقة، الذي يُكلل ابتسامتها المحببة، ووجهها الذي بدا مرتاحاً، فارتاحت له القلوب.

بكثير من الأريحيّة والتواضع توجّهت السيدة أسماء الأسد للشعب بالقول :

مشاعركم ووقفتكم معي.. واللي عملتوه مهم وكبير.. وبعتبرو دين وجميل.. أنا اليوم عالشاشة السورية لأمتن لكل سوري وقف معي.. ولأتمنى من كل قلبي الشفاء لكل مريض سواء مرضى السرطان أو غيرهم.. والتعافي لكل جرحانا.. وطبعا بدي أتمنى الأمان والازدهار لأمنا وبلدنا سورية بإذن الله..

هذا اللقاء الذهبي الذي طمأن قلوبنا تجاه سيدة الياسمين، سرعان ما تلقفته وكالات الأنباء والصحف والقنوات الفضائية، والمواقع الإلكترونية في مختلف أنحاء العالم، كدليل واضح على الأهمية التي تحتلها سورية، ولكن سواء اهتمت هذه الوكالات والصحف والفضائيات والمواقع الإلكترونية أم لم تهتم، يبقى المهم أن سيدة الياسمين غدت بخير، وألف ألف الحمد لله على السلامة.. إننا سعداء بشفائك .. وبما سمعناه ورأيناه .. وعشنا معه أروع الحالات الإنسانية، وأبهى الصور الوطنية البديعة. 



المصدر:
http://www.syriasteps.com/index.php?d=152&id=173513

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc