على وقع الإرهاب الاقتصادي الأمريكي
معرض دمشق الدولي يتألق أكثر... نبض الحياة السورية المتسارع



دمشق-سيرياستيبس:

في سياق إجراءات الحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية على سورية، هددت سفارتها غير الموجودة في دمشق الدول والشركات التي ستتشارك في معرض دمشق الدولي بالعقوبات في حال توجهها لإقامة أي علاقة تجارية مع سورية.

التهديد التي يمكن إدراجه تحت خانة الإرهاب الاقتصادي الأمريكي يأتي على خلفية نجاح الحكومة السورية للعام الثالث في استقطاب مئات الشركات ورجال الأعمال العرب والأجانب للمشاركة في المعرض واستكشاف السوق السورية بعد تراجع الحرب عن مساحات كبيرة من البلاد وعودة الأمن والاستقرار إليها. والأهم التصريحات المتتالية الصادرة عن دول وفعاليات اقتصادية دولية والتي أبدت فيها رغبتها بفتح قنوات تعاون اقتصادي مع سورية والمشاركة في عملية إعادة الإعمار المنتظرة.

وأياً كانت نتائج هذه التهديدات الأمريكية، فإن معرض دمشق يمضي قدما في استعادة رونقه وألقه ويكفي أنه في دورته الثالثة خلال سنوات الحرب التسع استطاع أن يحقق أعلى نسبة مشاركة من رجال الأعمال والشركات وأكبر مساحة إشغال منذ انطلاقته، وهذا في النهاية هو انعكاس لنبض الحياة السورية المتسارع ولحالة التعافي الاقتصادي التي بدأت ملامحها بالظهور وليس أدل على ذلك من النشاط الاقتصادي المحموم للمناطق المحررة من حلب إلى ريف دمشق فحمص وغيرها.

وعلى هذا فإن الرد السوري على التهديدات الأمريكية سيكون في حفل افتتاح المعرض مساء يوم الأربعاء القادم وفي الأيام التالية لفترة المعرض، حيث سيكون الزحف البشري المعتاد، والذي حتى لو صنف تحت أي تصنيف اجتماعي او اقتصادي أو شعبي ...الخ، إلا أنه في النهاية زحف تحقق بفعل معرض دمشق الدولي وحدث خلال أيامه ومهما فعلت الولايات المتحدة وأدواتها فلن يكون لها أي تأثير على ذلك الزحف، فإذا كانت القذائف والتفجيرات لم تخف المواطن في أول دورة في زمن الحرب عام 2017 فهل ستخيفه تهديدات السفارات غير الموجودة؟.



المصدر:
http://www.syriasteps.com/index.php?d=135&id=174096

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc