بعد نجاح معرض دمشق للعام الثاني على التوالي
التوافد الشعبي الكبير يفرض رؤية مختلفة ومبتكرة لنسخة الأعوام القادمة




دمشق-سيرياستيبس:

التوافد الشعبي الكبير واليومي على معرض دمشق الدولي هذا العام والعام الماضي يؤكد الحاجة في الدورات القادمة إلى التفكير بفعاليات جديدة تعزز من مكانة المعرض اقتصاديا واجتماعيا وثقافياً، وتلبي احتياجات الشريحة الأوسع الت تتوافد يوميا على أجنحة المعرض وفعالياته.

لا شك أن هناك أعداداً كبيرة من الفعاليات التجارية والصناعية والسياحية والحرفية تزور المعرض وتبحث عن فرص وصفقات لعملها، إلا أن الشريحة الأكبر التي تزور المعرض بطبيعة الحال هي الشريحة الشعبية التي تنطلق من تقليد قديم رسخته فعاليات المعرض اجتماعيا واقتصاديا، وفي ضوء تطورات السنوات السابقة وظروف الحرب القاسية فإن المعرض سيشهد في السنوات القادمة مزيداً من التوافد الشعبي، سواء من العاصمة وريفها أو من المحافظات الأخرى، الأمر الذي يفرض ضرورة التفكير بجدية في توسيع فعاليات المعرض لتخرج عن الإطار التقليدي وتقدم أشياء جديدة تلبي احتياجات جميع الزائرين وتراعي أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية... وإلا كيف يمكن لمعرض دمشق الدولي أن ينافس مستقبلا عشرات المعارض الإقليمية التي تصرف عليها مئات الملايين من الدولارات وتدعمها شركات عالمية ضخمة ودول وحكومات غربية.

إن نجاح معرض دمشق هذا العام والعام السابق في استقطاب أعداد هائلة من الزائرين يومياً يفترض أن يؤسس لمزيد من النجاح وليس الاكتفاء بالنمط التقليدي، والحكومة الحالية التي أخذت على عاتقها في العام الماضي إعادة تنظيم المعرض مهتمة وحريصة على إصباغ نجاحها بصبغة جديدة للمعرض تجعله من أفضل المعارض الإقليمية والدولية بطابعها الاجتماعي والاقتصادي، وهذا يمكن أن يتحقق من خلال الاستفادة من أفكار الجميع من الفعاليات العامة والخاصة، ومن متابعة تجارب الأخرين ومعارضهم ومن دعم الدول الصديقة.

 



المصدر:
http://www.syriasteps.com/index.php?d=135&id=161623

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc