الصين في مرحلة الاضطراب النفطي
16/08/2026





سيرياستيبس 
كتب الاعلامي غالب درويش 

يتحدث رئيس القسم الاقتصادي في "اندبندنت عربية" غالب درويش، عن الصين وكيف استطاعت خمسة أشهر من الاضطرابات التي عطلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز رفع أسعار النفط إلى المستويات القياسية التي توقعها كثير من المحللين في بداية الأزمة.
أتاحت مخزونات الصين من النفط والمقدرة بنحو 1.4 مليار برميل تقليص مشترياتها من السوق بما يصل إلى 40 في المئة خلال ذروة الأزمة. 


في حلقة جديدة من سلسلة "رأي اقتصادي" يتحدث رئيس القسم الاقتصادي في "اندبندنت عربية" غالب درويش، عن الصين وكيف استطاعت خمسة أشهر من الاضطرابات التي عطلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز رفع أسعار النفط إلى المستويات القياسية التي توقعها كثير من المحللين في بداية الأزمة.
امتصاص صدمة الإمدادات 
لم تتجاوز الأسعار بصورة مستدامة حاجز 100 دولار للبرميل، على رغم خروج أكثر من 10 في المئة من إمدادات النفط الخام العالمية من السوق بصورة مفاجئة، كما يضيف درويش الذي عزا ذلك إلى ثلاثة عوامل رئيسة أسهمت في امتصاص صدمة الإمدادات.


أولها حين بدأت الحكومات في السحب من احتياطاتها النفطية الاستراتيجية، بما في ذلك الإفراج المنسق عن نحو 400 مليون برميل من المخزون، وفي الوقت نفسه خفضت دول آسيوية استهلاكها للوقود، واتجهت المصافي إلى تقليص معدلات التشغيل، في وقت كان العامل الأكثر تأثيراً في توازن السوق يتمثل في الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.
دور الوسادة الرئيسة للسوق
ويتابع درويش، "تمكنت الصين من أداء دور الوسادة الرئيسة للسوق النفطية العالمية، بعدما راكمت قبل اندلاع الحرب مع إيران مخزونات تقدر بنحو 1.4 مليار برميل من النفط الخام في الاحتياطات التجارية والاستراتيجية".
مع ذلك، يختم رئيس القسم الاقتصادي في "اندبندنت عربية" بأن هناك أسئلة حول قدرة الصين على التكيف مع متطلبات الإنتاج، وأيضاً الغموض في شأن الأرقام الاقتصادية في داخل البلاد.


اندبندنت عربية 



المصدر:
http://www.syriasteps.com/index.php?d=136&id=206922

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc