مهدي سجاد الرئيس التنفيذي لشركة يوفريتس إنيرجي
قطاع النفط والغاز سيكون العمود الفقري لإعادة تأهيل الاقتصاد السوري .. و توفير السيادة في مجال الطاقة ..
نخوض مفاوضات مع الحكومة السورية .. ولدينا خطة لانتاج 20 الف برميل يوميا خلال 5 سنوات
دمشق - سيرياستيبس :
قدم
" مهدي سجاد " المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة " يوفريتس إنيرجي " وهي
شركة
بريطانية خاصة ومستقلة تبحث عن فرص استثمارية في قطاع استكشاف وإنتاج النفط
والغاز في سوريا عرضاً أمام مؤتمر مجلس الأعمال السوري - البريطاني الذي
عقد الاسبوع الماضي في دمشق , تحدث فيه عن أفاق الاستثمار في قطاع النفط والغاز
, مؤكداً أن رؤية " يوفرتيس تتماشى , مع
الأهداف المعلنة لمجلس الأعمال السوري البريطاني، لا سيما فيما يتعلق
ببناء شراكات مع الشركات المحلية والعالمية على حد سواء، ودعم التنمية
الاقتصادية المستدامة في سوريا، وتعزيز بيئة الأعمال في البلاد من خلال
التعاون المشترك.
يوفريتس إنيرجي وطموحاتها في سوريا
سجاد كشف أن " يوفريتس إنيرجي "
تأسست عام 2022 , بهدف البحث عن فرص مناسبة في قطاعات استكشاف وإنتاج النفط
والغاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا , ومنذ ذلك الحين ، نشطت
بشكل كبير في فحص الفرص المتاحة.
وأضاف
, ركزنا في بحثنا على الموارد المثبتة في الأحواض النفطية المعروفة التي
نمتلك فيها معرفة مسبقة مستندين في عملنا إلى القدرات الفنية
العميقة لفريقنا لتحديد الفرص الكامنة التي تنطوي على قيمة جوهرية تصاعدية
يمكن تحقيقها من خلال نهج فني واستباقي.
مشيرا إلى أنّ هذا
البحث قاد تركيزنا في الشركة نحو سوريا , التي أعرف قطاع النفط فيها جيداً .
فسوريا تمثل أحد أكثر الأحواض النفطية البرية غير المستغلة والمفتقرة
للاستثمار الكافي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
مؤكدا
أن الشركات التي تشبه "يوفريتس" كشركات مستقلة طموحة، مرنة، وذات عقلية
فنية وتكنولوجية، وتمتلك القدرة على الوصول إلى أسواق رأس المال الدولية
سيكون لها دور محوري في دعم الحكومة السورية لتطوير هذا القطاع ، والترويج
للأعمال والاستثمار في سورياعلى نطاق عالمي .
وقال
: إن نهجنا يقوم على التعاون , إذ نسعى لترسيخ مكانتنا كشريك موثوق ومفضل
للمؤسسة العامة للنفط وللحكومة ، وللشركات المحلية الفاعلة في هذا القطاع ,
ولدينا هدف واضح ومحدد : وهو تحقيق الازدهار المشترك لما فيه مصلحة سوريا
وشعبها
قطاع النفط والغاز سيكون العمود الفقري لإعادة تأهيل الاقتصاد السوري
يقول
مهدي سجاد , لقد تغيرت أشياء كثيرة منذ عام 2011 ليس في سوريا فحسب، بل
في جميع أنحاء العالم , وعلى الرغم من التوجه العالمي القوي نحو خفض
الانبعاثات الكربونية والتحول في الطاقة البديلة ، لا يزال النفط والغاز
قطاعاً حيوياً وأساسياً يدير عجلة الاقتصاد العالمي , ويكفي أن ننظر إلى
التقلبات الشديدة والأثر الاجتماعي والاقتصادي للنزاعات في أوكرانيا وإيران
لإدراك مدى الأهمية المستمرة للنفط والغاز في عالمنا اليوم.
أما
الأمر الذي لم يتغير منذ عام 2011 ، فهو حجم الفرص والموارد الهائلة
القابعة في المكامن النفطية تحت أرض هذا البلد العظيم " سوريا " , وإن
بوادر التعافي الملحوظة وتراجع المخاطر المحيطة بسوريا كوجهة استثمارية
خلال الـ 18 شهراً الماضية والتي تمت برعاية وإشراف نهج حكومي عملي وشفاف
قد عززت هذه الفرصة بالنسبة لنا.
سجاد
أكد أن قطاع النفط والغاز، سيكون، بمثابة العمود الفقري لإعادة التأهيل
الاقتصادي في سوريا , فهو قادراً على توفير السيادة في مجال الطاقة،
وتوليد الموارد المالية اللازمة لدفع عجلة الاقتصاد السوري نحو المستقبل
خطة لانتاج 25 ألف برميل خلال 5 سنوات
الرئيس التنفيذي لشركة " يوفريتس " أوضح أن قاعدة الموارد الوطنية في سوريا تقدر بنحو2.5 مليار
برميل ، ومع ذلك فقد انخفض الإنتاج الوطني من ذروته التي بلغت حوالي
380,000 برميل يومياً في عام 2010 إلى قرابة 80,000 برميل يومياً في الوقت
الحالي , فالعقوبات، وهروب رؤوس الأموال، وخروج مزودي الخدمات الدوليين،
وتوقف عمليات الاستكشاف لأكثر من عقد من الزمان، قد تركت مساحات برية عالية
الجودة وغير مستغلة.
كاشفا
عن تطلع شركة "يوفريتس " لتكون شريكاً رئيسياً لسوريا انطلاقاً من معرفتنا
الحالية بطبقات الأرض وما تحت السطح ، وامتلاكنا لفريق فني رفيع المستوى
داخل البلاد ، وسجلنا الحافل في بناء شركات مستقلة تحقق قيمة مضافة وحقيقية
للمساهمين
سجاد كشف في
حديثه أن شركة "يوفريتس" تخوض حالياً مفاوضات تجارية مع الشركة السورية
للبترول لمنحها رخصاً مستهدفة في مناطق نؤمن بأننا نستطيع العمل فيها و فتح المجال
أمام أصول ومكامن تحتوي على مئات الملايين من البراميل مما يضعنا على
الطريق الصحيح لتحقيق هدفنا المتمثل في إنتاج 20,000 برميل يومياً خلال
السنوات الخمس القادمة .
وأضاف
, إنها طموحات كبيرة بلا شك ولكننا نؤمن تماماً بأنها قابلة للتحقيق
بالنظر إلى جودة وطبيعة المكامن النفطية ، مدعومة بكفاءة فريق شركتنا
وشركائنا. ونحن نتخذ خطوات جادة لدعم هذه الطموحات , حيث نقوم بتأسيس تواجد
محلي وبناء فريقنا الفني داخل البلاد، بالتوازي مع تعزيز العلاقات مع صناع
القرار الرئيسيين.
خبرة مهمة بالعمل في سوريا عبر جلف ساندز بتروليوم
سجاد تحدث عن خبرته السابقة في سوريا , إذ ساهم في تأسيس
وبناء شركة كبرى في \مجال الاستكشاف وانتاج النفط
باسم "جلف ساندز بتروليوم " والتي كانت مدرجة في بورصة لندن , و وصل
انتاجها الى 25 ألف برميل نفط يومياً عام 2011 , وكانت قيمة الشركة
تقدر آنذاك بنحو 800 مليون دولار.
سجاد
كشف أن طموحات الشركة كانت عالية جدا في تلك المرحلة , وبدأت توجه أنظارها
نحو الفرص الواعدة وغير المستغلة في المياه العميقة في منطقة شرق البحر
الأبيض المتوسط , وكنا بالفعل قد شرعنا في مناقشات للشراكة مع شركات أوروبية كبرى
للاستثمار في رخص الاستكشاف تلك.
إلا أن الأحداث المأساوية التي تلت ذلك في عام 2011 وجهت ضربة قوية لخطط النمو لدينا وللنمو الاقتصادي في سوريا بشكل عام.
واليوم،
ما زلت فخوراً للغاية بما حققناه كفريق عمل , فقد بنينا شركة سورية ، ووظفنا
وطورنا مهارات العديد من الكفاءات والكوادر السورية الموهوبة ، وساهمنا في
خلق قيمة مادية ملموسة بشكل مباشر وغير مباشر لجميع شركائنا وأصحاب
المصلحة في سوريا , ولا تزال هذه الأهداف نفسها هي الركيزة الأساسية لرؤيتنا
في شركة "يوفريتس"، وهي الدافع والمحفز لنا لتكرار نجاحنا السابق
أهداف مشتركة .. تخدم مصلحة سوريا
سجاد
ختم حديثه بالقول , نادراً ما يتحقق النجاح بشكل منفرد, فالنجاح يولد من
خلال الشراكة والتعاون , ومن خلال العمل الجاد والثقة المتبادلة , وتكامل
المهارات والأهداف , و عندما تعمل بانسجام يقود حتماً لتحقيق الغايات المشتركة.
ولهذا
السبب ، تكتسب فعاليات ومؤتمرات مثل " مؤتمر جمعية رجال الأعمال السوري -
البريطاني " أهمية بالغة فهي تتيح لنا فرصة الجلوس جنباً إلى جنب مع
الشخصيات والشركات المتميزة لمناقشة كيف يمكن للأدوار الفردية لكل شركة أن
تتكامل لتحقيق الهدف الأسمى، وهو إعادة بناء اقتصاد متنوع ومتعدد
القطاعات في سوريا.
مؤكداً أن إن
"يوفريتس" تسعى مع الشركات والمستثمرين المهتمين بالشأن السوري ، لنعمل ونتعلم كيف
يمكننا جميعاً العمل معاً لتحقيق أهداف مشتركة تخدم مصلحة سوريا.
المصدر:
http://www.syriasteps.com/index.php?d=131&id=206292