السعودية صمام أمان الطاقة حول العالم
22/03/2026
سيرياستيبس
كتب الاعلامي غالب درويش
يؤكد رئيس القسم الاقتصادي في صحيفة "اندبندنت عربية" غالب درويش في حلقة جديدة من سلسلة "رأي اقتصادي" أنه في لحظات التوتر الجيوسياسي تظهر قيمة الجغرافيا المدعومة بالبنية التحتية، ومع تعطل الملاحة في مضيق هرمز نتيجة التصعيد العسكري، تبرز السعودية كأحد أهم صمامات الأمان لإمدادات الطاقة العالمية، مستفيدة من شبكة متقدمة من خطوط الأنابيب والموانئ التي صُممت أساساً لمواجهة مثل هذه السيناريوهات، مشيراً إلى أن السعودية تمتلك أحد أهم البدائل الإستراتيجية للمضيق عبر خط أنابيب "شرق – غرب" الذي تشغله شركة "أرامكو" السعودية، ويمتد من حقول النفط في المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بطاقة تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً.
استمرار تدفق الخام
ويضيف درويش أن هذا الخط يمنح الرياض القدرة على تحويل جزء كبير من صادراتها النفطية بعيداً من الخليج العربي، مما يسمح باستمرار تدفق الخام إلى الأسواق العالمية حتى في حال تعطل المرور عبر هرمز.
وبدأت شحنات النفط تتدفق من ميناء ينبع بوتيرة متسارعة مع تحميل عدد من الناقلات العملاقة وارتفاع الصادرات من الساحل الغربي إلى مستويات أعلى بكثير من المعتاد، في مؤشر واضح على قدرة السعودية على إعادة توجيه صادراتها بسرعة وكفاءة، وفق قوله، متابعاً "لا يقتصر الأمر على النفط فقط بل يمتد إلى رؤية أوسع لتحويل البحر الأحمر إلى بوابة لوجستية بديلة للتجارة والطاقة معاً، مستفيدة من موقع السعودية الذي يربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا".
حماية النمو الاقتصادي العالمي
ويتحدث درويش في هذا السياق عن أن الدور السعودي لا يقتصر على حماية صادرات البلاد النفطية وحسب، بل يتجاوز ذلك إلى دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية والإسهام في حماية النمو الاقتصادي العالمي من صدمات الإمدادات، ليختم قائلاً إن "السعودية تؤكد مرة أخرى أن قوتها في سوق النفط لا تأتي فقط من حجم إنتاجها بل من قدرتها الإستراتيجية على ضمان تدفق الطاقة إلى العالم في أصعب الظروف".
اندبندنت عربية
المصدر:
http://www.syriasteps.com/index.php?d=136&id=204954