معركة قانونية بين الحكومة و اتحاد العمال…إنهاء عقود العمال خرق للقانون
26/01/2026




سيرياستيبس 


أكّد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال سوريا فواز الأحمد في تصريح خاص أن حماية حقوق العمال السوريين تمثل أولوية مطلقة للاتحاد، سواء داخل البلاد أو خارجها، مبيناً
أن الاتحاد سيظل دائماً رديفاً للطبقة العاملة ولن يتخلى عنها مهما كانت الظروف. وأضاف إن هدف الاتحاد هو ضمان بيئة عمل لائقة وقانونية تحمي حقوق العمال وتعزز دورهم في مرحلة إعادة الإعمار.
وأشار الأحمد إلى أن العمال السوريين كانوا من أكثر الفئات تأثراً بالأزمة التي شهدتها البلاد،
وان الطبقات العاملة هي أكثر الفئات هشاشة في أي مرحلة ما بعد النزاع، حيث تضررت المصانع والمشاريع بشكل كبير نتيجة توقف العديد منها، إضافة إلى نزوح عدد كبير من العمال إلى خارج سوريا.
وأوضح الأحمد أن الاتحاد يعمل حالياً وبالتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية لتقليص فجوة التدريب بين العمال السوريين ونظرائهم في الدول الأخرى، مؤكداً أن العديد من العمال السوريين لم يحصلوا على تدريبات مهنية متطورة خلال السنوات الماضية، بينما تلقى الكثير منهم تدريبات أفضل في الدول الأوروبية وبلدان الجوار مثل الأردن.

جهود الاتحاد لإعادة تأهيل العمال وحماية حقوقهم.
وأضاف: نعمل على تشكيل لجان متخصصة لمتابعة قضايا العمال، كما نحرص على أن تبقى حقوق العمال محور اهتمام الحكومة السورية خلال مرحلة إعادة البناء.
وأشار إلى قضية العمال الذين تم تسريحهم مؤخراً بسبب إجازات غير مأجورة فرضتها الحكومة في وقت سابق، قد تم بذل جهود كبيرة، من خلال زيارات ولقاءات مع الوزراء، حتى تم إلغاء هذه الإجازات واستعادة حقوق العمال المتضررين.
كما تطرق الأحمد إلى التسريحات غير القانونية التي تعرض لها عدد من العمال السوريين، موضحاً: من المؤسف أن الحكومة قامت بإنهاء عقود العديد من العمال السوريين، وهذا يعد خرقاً للقانون. نحن الآن نتابع_ معركة قانونية_ لحماية حقوق هؤلاء العمال، وطالبنا الحكومة بتثبيت العقود التي تجاوزت خمس سنوات. وأكد أن هذه التسريحات كانت نتيجة خلل قانوني سابق، وليست جزءاً من سياسة الحكومة الحالية، وأن الاتحاد يعمل مع الجهات المختصة لإيجاد حلول قانونية مناسبة وضمان تثبيت حقوق العمال في جداول الأجور.

تحسين أوضاع العمال.. الدور المستمر للاتحاد

شدد الأحمد على أن الاتحاد يظل دائماً الرديف والصوت الأعلى للعمال السوريين: الاتحاد سيظل صوت العمال في سوريا، ولن يضيع أي مطلب من مطالبهم. نحن نواصل العمل على تحسين أوضاع العمال السوريين، سواء في الداخل أو في دول الجوار.”
وأضاف: نأمل بأن تستجيب الحكومة لهذه المطالب، ونتمكن من إعادة تأهيل جميع العمال، وتوفير بيئة قانونية تحمي حقوقهم، وتسهم في إعادة بناء سوريا من جديد.
وأكد الأحمد مجدداً أن الاتحاد لن يتخلى عن حقوق العمال في سوريا، سواء داخل البلاد أو في دول اللجوء، وأنه سيبقى المدافع الأول عن الطبقة العاملة السورية في هذه المرحلة الصعبة، لضمان أن تكون حقوقهم محمية ومصونة.

الاتحاد كخط دفاع أول عن العمال

وأشار الأحمد إلى أن الاتحاد يتعامل مع القضايا العمالية بكل جدية، قائلاً: “لا يمكن أن نقبل بترك العمال عرضة للإهمال أو التهميش. الاتحاد العام سيكون دائماً الصوت الأعلى والراعي الأول لحقوق العمال السوريين، ولن نسمح بأن تضيع حقوقهم بسبب قرارات عشوائية أو سياسات غير مدروسة.
وتابع: نحن ملتزمون بمتابعة قضايا العمال، ونعمل على تشكيل لجان خاصة لمتابعة وضع العمال السوريين في دول اللجوء، مع تسليط الضوء على حقوقهم وتوفير بيئة قانونية تحميهم وتدعمهم في عملية إعادة الإعمار.
واختتم الأحمد بالقول: الاتحاد العام لنقابات عمال سوريا هدفه الأسمى هو دعم الطبقة العاملة وحمايتها، ويظل الخط الدفاعي الأول في وجه أي محاولات لتهميش حقوق العمال السوريين، مع العمل المستمر لضمان مستقبل أفضل لهم في سوريا ما بعد الحرب.

الوطن



المصدر:
http://www.syriasteps.com/index.php?d=127&id=204312

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc