التداول المزدوج في دمشق: العملة الجديدة حاضرة والقديمة ما تزال الأقوى
21/01/2026
سيرياستيبس
تشهد أسواق دمشق الرئيسية تداولاً متزامناً للعملة السورية الجديدة إلى جانب العملة القديمة، في ظل مرحلة انتقالية يتعامل خلالها المواطنون والتجار مع فئتين نقديتين مختلفتين ضمن عمليات البيع والشراء اليومية.
وأفاد تجار في عدد من الأسواق بدمشق بأن استخدام العملة الجديدة بدأ بالازدياد تدريجياً، إلا أن العملة القديمة ما تزال الأكثر تداولاً، ولا سيما في المعاملات ذات القيم المرتفعة، مشيرين إلى أن التعامل بالعملتين في آن واحد يفرض تحديات إضافية تتعلق بحساب الأسعار وإعادة الباقي. وفقاً لما نقلته وكالة "سانا".
وأوضح سامر مرادني، وهو صاحب محل أقمشة في سوق الحريقة، أن إقبال الزبائن على الدفع بالعملة الجديدة في تزايد، إلا أن العملة القديمة لا تزال مهيمنة في السوق، لافتاً إلى أن الجمع بين العملتين يتطلب دقة إضافية في العمليات الحسابية.
من جانبه، قال غسان زرلي، العامل في تجارة العطارة بسوق البزورية، إن قبول العملة الجديدة بات أمراً شائعاً، مع استمرار التعامل بالعملة القديمة، مضيفاً أن بعض الإرباك قد يحدث عند إعادة الباقي، ويتم تجاوزه عادةً بالاتفاق المسبق مع الزبائن على طريقة الدفع.
وفي سوق الحميدية، أشار خالد إسماعيل، صاحب محل أحذية، إلى أن العملة القديمة لا تزال الأكثر استخداماً، رغم دخول العملة الجديدة في التداول اليومي، موضحاً أن التعاملات مع الموردين والتجار الكبار تتم غالباً بالعملة القديمة، مع قبول متزايد للعملة الجديدة.
تكيف تدريجي مع العملة الجديدة
وعلى صعيد المواطنين، عبّر عدد منهم عن تكيّف تدريجي مع استخدام العملة الجديدة، معتبرين أن الاعتياد على الفئات النقدية الجديدة يحتاج إلى وقت، وأشار بعض المتسوقين إلى أن استخدام العملتين معاً بات أمراً مألوفاً في الأسواق، مع تعاون التجار في تسهيل عمليات الدفع.
وكان حاكم مصرف سورية المركزي قد أصدر في نهاية العام الماضي القرار رقم /705/، المتعلق بالتعليمات التنفيذية لأحكام المرسوم رقم (293) لعام 2025 الخاص باستبدال العملة الوطنية، حيث حدّد القرار مدة الاستبدال بـ90 يوماً قابلة للتمديد، على أن يصدر قرار التمديد قبل ثلاثين يوماً من انتهاء المهلة المحددة.
وكالات
المصدر:
http://www.syriasteps.com/index.php?d=126&id=204282