الأردن يقر اتفاقية تزويد سورية بالغاز الطبيعي
13/01/2026
سيرياستيبس
وافق مجلس الوزراء الأردني، اليوم الاثنين، على اتفاقية لتزويد سورية بالغاز الطبيعي، على أن يوقع قريباً اتفاق بين شركة الكهرباء الوطنية الأردنية والشركة السورية للنفط التابعة لوزارة الطاقة في سورية.
وبموجب الاتفاقية، ستُستخدم البنية التحية لدى المملكة من موانئ وأنابيب لاستيراد الغاز الطبيعي المسال من الأسواق العالمية وضخه من خلال خط الغاز العربي لتغذية محطات الطاقة الكهربائية في الجنوب السوري، لتغطية جزء من احتياجات سورية من الغاز الطبيعي. ويتضمن القرار إعفاء الاتفاقية من جميع الضرائب والرسوم، بما في ذلك الرسوم الجمركية.
وتأتي الاتفاقية حسب بيان حكومي في إطار العلاقات الأخوية بين البلدين، ومواصلة للدعم الذي يقدمه الأردن إلى سورية في مختلف المجالات، وبما يساند جهودها في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار، وضمان مصلحة مواطنيها.
وقال الخبير في قطاع النفط والغاز هاشم عقل، في تصريحات خاصة لـ"العربي الجديد"، إن هذه الاتفاقية ستعزز التعاون بين الأردن وسورية في مجال الطاقة وتساعد الجانب السوري على تلبية احتياجاته من الغاز. وأضاف أن الاتفاقية تحقق العديد من الفوائد الاقتصادية للأردن من خلال العوائد المالية، وكذلك تنشيط العديد من القطاعات واستخدام ميناء العقبة والأنابيب وبواخر التخزين، مشيراً إلى أن ذلك يعزز التعاون العربي في مجال الطاقة.
وفي السياق نفسه، وقّعت مصر، مطلع الأسبوع الجاري، مذكرتي تفاهم مع الحكومة السورية لتوريد الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية بهدف دعم توليد الكهرباء. وأشارت بيانات مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء إلى أن العجز في إنتاج الطاقة يتجاوز 80% من إجمالي الاحتياجات، ما يفاقم الضغوط على القطاعات الصناعية والخدمية ويؤثر مباشرة على المواطنين في حياتهم اليومية.
وبدأت مصر ضخ نحو 50 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يومياً إلى سورية، وتأتي هذه الخطوة ضمن ترتيبات اتفقت عليها الدول الثلاث (مصر، سورية، لبنان) لاستقبال شحنات الغاز المسال عبر سفينة التغويز المستأجرة من القاهرة والراسية في ميناء العقبة الأردني، على أن يُضخ نحو 100 مليون قدم مكعبة يومياً خلال أشهر الشتاء، وفق بيانات المسؤولين.
واعتبر الرئيس السوري أحمد الشرع أن التكامل بين سورية ومصر "كان دائماً ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة أمنياً واقتصادياً واستراتيجياً"، ودعا خلال لقائه وفد اتحاد الغرف التجارية المصرية في العاصمة دمشق، أمس الأحد، الشركات المصرية إلى أن تكون من أوائل المساهمين في عملية إعادة الإعمار في سورية، مشدداً على ضرورة الاستفادة من التشابه بين الواقعين المصري والسوري، ولفت إلى التقدم المصري في مجالات البنية التحتية والطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر، داعياً إلى نقل هذه الخبرات إلى سورية.
العربي الجديد
المصدر:
http://www.syriasteps.com/index.php?d=136&id=204224