صواريخ تضرب مواقع المسلحين في حرستا-إحباط محاولات تسلل لمسلحين على محور الرستن بحمص-العمليات العسكرية في ريف إدلب مستمرة        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/01/2018 | SYR: 18:21 | 17/01/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير

 من فنزويلا إلى اليمن.. السعودية تبحث عن إسقاط سوريا
15/02/2015      


ماذا لو أغلق الحوثيين في اليمن مضيق باب المندب، ثم كيف يمكن للخليج أن يتعامل مع ملف أسعار النفط في حال أصبحت الممرات المائية الهامة لنقل الطاقة في المنطقة العربية بيد كل من إيران و اليمن إن أصبح تحت قيادة جماعة أنصار الله الحوثية بشكل مطلق، بمعنى أن يصبح اليمن جزء من محور المقاومة، وهي الفكرة ذاتها التي تأرق الولايات المتحدة الأمريكية حين تحاول حلحلة المعادلة في المنطقة العربية بما يخدم مصالحها، و في تل أبيب ثمة ذعر من وصول حزب الله إلى النقاط المتقدمة من الجولان السوري المحرر ليكون مشرفاً على المنطقة المحتلة، فإذا ما قررت إسرائيل المقامرة بقواتها و الدخول في معركة مباشرة و مفتوحة مع قوات محور المقاومة في منطقة الجولان، فإنه من الطبيعي الحديث عن مرحلتين من استخدام النفط كورقة ضغط على المجتمع الأوروبي لوقف إسرائيل عند حدها، لذا من المبرر جداً أن يقرأ خبراً عن مطالبة الخليجيين بوضع اليمن تحت الفصل السابع خشية من التمدد الطبيعي لجماعة أنصار الله، فالقاعدة بالنسبة للخليجيين حليف استراتيجي في اليمن ويجب الحفاظ عليه ليكون اليمن تحت الوصاية الخليجية المباشرة بما يبقي المضائق خارج حساب الصراع العربي الإسرائيلي.

يدرك الخليجيين إنهم إن خرجوا من حسابات أمريكا من خلال فقدهم القدرة على التأثير في السوق النفطية فإن وجودهم ككيانات حاكمة مرتبطة ببعضها عبر علاقة لا شيء مشترك فيها سوى الحفاظ على وجود الأسر الحاكمة في سدة حكم كل من هذه الدول، لكن التوافق الخليجي الإسرائيلي على ضرورة إسقاط محور المقاومة كل لـ أسبابه، يفضي إلى بحث الخليجيين عن وجود ضغط دولي على الملف اليميني لمنع تحكم هذا المحور بمضيق باب المندب بما يمنع مرور القوافل النفطية للدول الخليجية إلى السوق الأوروبية و بالتالي سترتفع أسعار النفط رغم الضغوط السعودية في أروقة منظمة أوبك، وفي هذه النقطة يقرأ خبر بقاء اليساريين في فنزويلا برغم محاولة الإنقلاب الفاشلة، فإذا ما كانت إيران في الشرق و فنزويلا في الغرب تعملان على الحفاظ على رفع أسعار النفط، فإن الخلجيين يرون في هذه الدول كيانيين منافسين، فمن وجهة نظر الأسر الحاكمة في الخليج أن يبقى النفط في يدهم وحدهم ليضمنوا بقائهم، وليس مستبعداً أن يكون الخلجيين أنفسهم من مولوا فكرة الإنقلاب في فنزويلا برغم بعدها الجغرافي.

 

في ملف اليمن أيضاً يقرأ التفوق العسكري الكبير لـ إيران على حساب المنطقة ككل فيما عدا الحليف السوري، و بكون الأخير في مرمى نيران السياسة الخليجية فمن المهم و المفيد جداً بالنسبة للخليجيين أن يتذكروا أن إيران نفذت تدريبات عالية المستوى على الوصول بالقطع العسكرية البحرية من شواطئ إيران إلى الشوطئ السورية، ويحرض هذه الذاكرة الكيان الإسرائيلي الأكثر خسارة في حال رغبة قادته بارتكاب حماقة الحرب المباشرة، ومن الضروري جداً للكيان أن يضمن عدم وصول هذه القطع إلى قبالة السواحل الفلسطينية أو السورية، و إذا كان لابد من ذلك فإن اليمن يمكنه من باب الموقع الجغرافي أن يبقي الأسطول الإيراني بعيداً عن مياه البحر المتوسط وهو ما تفكر فيه جدياً الحكومة الإسرائيلية، خاصة و إن قاعدة جوية روسية في طريقها إلى قبرص مما سيعني قطعاً توفقاً سورياً جديداً من ناحية المعلومة الاستخبارية ضد إسرائيل في حال الحرب المباشرة، ومن ثم كيف سيكون موقف تركيا من إرباك الموقف اليمني و هل سينظر أردوغان إلى المسألة من بابه (أخونجيته) أم من باب العداء مع الحكومة المصرية، وما التوافق على هذه المسألة بين أردوغان و السيسي إلا من باب مصلحة مختلفة تماماً، فالأول يبحث عن زعامة للعالم الإسلامي عبر السيطرة على قرار الإخوان المسلمين و التمدد بهم في المناطق العربية بما يحقق المكتسب السياسي و الاقتصادي لتركيا، و إذا ما سيطر الإخوان على النفط اليمني فإن الحصة الكبرى ستكون لمحور (قطر - تركيا) بكونهما الداعم و المشغل الإقليمي للإخوان، في حين أن الرئيس المصري يسعى للبقاء ضمن دائرة الرعاية السعودية اقتصادياً وسياسياً، فحكمه لم يزل غض الأركان و طرياً على المقاومة في وجه أي تصعيد سياسي في الشارع في حال حدث ذلك، خاصة و إن يواجه تنظيم أنصار بيت المقدس الموالي لتنظيم داعش، وبالحديث عن الأخير فإن التنظيم ليس مستبعد الحضور في المشهد اليمني قريباً و برعاية من السعودية و أمريكا لجر اليمن نحو حرب طائفية شعواء.

التعقيد في المسألة اليمنية يعكس تحول اليمن إلى ساحة مواجهة جديدة بين محور المقاومة و المحور الامريكي، ومن الطبيعي جداً بمكان أن يقرأ على وسائل الإعلام الرغبة الخليجية بوضع اليمن تحت الفصل السابع وربما يذهب إلى تقسيمة إلى ثلاث أو أربع أقاليم طائفية بما يضمن لأمريكا الحفاظ على المضائق بعيدة عن سيطرة محور المقاومة و يبقي النفط بيد القوى الموالية للخليج و يضعف من وجود الحوثيين، فالسعودية لن تمول أي حرب في أي مكان قبل القضاء على من تراهم أعداء تاريخيين، وليبقى النفط السعودي ممولاً أساسياً لقتل المواطن العربي.

سيرياستيبس- عربي برس 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس