الإليزيه يعلن تشكيل خلية أزمة لمتابعة هجوم ستراسبورغ- هذا ما قاله مدير التوجيه في وزارة التربية عن إلغاء الحصة المدرسية السادسة و السابعة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:12/12/2018 | SYR: 11:44 | 12/12/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122





 عملية بأبعاد استراتيجية تنطلق من ريف السويداء باتجاه البادية
12/08/2018      


خليل موسى موسى

ما يحدث اليوم في ريف السويداء الشرفي من عمليات عسكرية سورية تشارف على نهايتها، هدفها تحرير كافة القرى من التكفيريين، لتأخذ شكل العملية الدفاعية، وهنا تعتمد القوات السورية عقيدة هجومية كأفضل وسائل الدفاع.

للخوض في تفاصيل العملية العسكرية هذه أجرى موقع قناة المنار مقابلة خاصة مع اللواء محمد عباس الخبير الاستراتيجي، حيث بيّن الهدف الاستراتيجي للعملية وهو تطهير المنطقة الجغرافية الواقعة من الشمال وشمال شرق وجنوب شرق السويداء اضافة الى المنطقة الممتدة شرق السويداء وشرق بادية ريف دمشق، و أيضا في الجنوب والجنوب الشرقي من بادية حمص، وجميع هذه الاتجاهات تلتقي في منطقة البادية السورية الواسعة جغرافياً.

وخلال سير العملية، فإن الجماعات التكفيرية استغلت الظروف الجغرافية باعتبار طبيعة المنطقة المحتوية الكثير من الكهوف والمغاور التي أمّنت لها الاختباء وحرية الحركة وإمكانية المرور إلى خارج مجال الرصد والمراقبة، وهذا ما يمكن اعتباره نقاط قوة لصالح المجموعات المسلحة.

بالمقابل تحدث الخبير الاستراتيجي عن البنية الدفاعية للجيش السوري المضادة لما يستغله التكفيريون من نقاط قوة لهم، حيث أحكم الجيش السوري وقواته الرديفة، الطوق على قاعدة التنف، وبالتالي منع إمكانية التواصل الجغرافي واللوجستي بين القوات الامريكية داخل القاعدة مع القوات التكفيرية البديلة في البادية، والتي شرحها اللواء عباس في مطلع كلامه لموقع المنار، ليقتصر دعم الامريكيين على إمداد قواتها البديلة التكفيرية عن طريق التعاون الامني، والناري من مسافات بعيدة ومحدودة.

هذه الوضعية الدفاعية التي اتخذتها قوات الجيش السوري شكلت خط دفاعٍ و صدٍّ في وجه القوات الامريكية، لمنعها أيضاً من التمدد غرباً او جنوباً أو شمالاً في البادية،.

بالتزامن مع هذا العمل الدفاعي والوقائي، يواصل الجيش السوري عملياته في القسم الآخر من هذه المعركة الهادفة إلى تحرير كامل ما تبقى من ريف السويداء، المتصل بالبادية، فبعد أن تمكن الجيش السوري من السيطرة على خربة الأنباشي، في ريف السويداء، واصل العمليات للسيطرة على تلول الصفا، ويعمل من خمسة محاور بحيث يُضيّق على قوات داعش، إلى ان تصبح غير قادرة على أي عمل إرهابي، وبهذا تنتهي فاعليتها في المنطقة كاملة وهذا يعطي مؤشراً لمرحلة بعد تحرير عدد كبير من القرى وبمساحات جغرافية كبيرة، ليواصل الجيش السوري العمل حتى تحرير ما تبقى أمامه في كامل الجغرافية السورية.

تحرير الشريط الحدودي مع الأراضي التي يحتلها الكيان الصهيوني، وسيطرة الجيش السوري على كامل هذه الأراضي، قطع عن التكفيريين في السويداء أي دعم صهيوني عنهم بعد انتهائه من الجنوب السوري، الأمر الذي وضع الاسرائيلي في حالة من الإرباك حيث أنه لا يستطع ان يتخلى عن الجماعات المسلحة، ولا يستطيع بذات دعمهم ، ويقتصر هذا الدعم إما باختراقات جوية عبر الطائرات المسيرة الاستطلاعية او بمحاولات استهداف معين عبر الصواريخ او ما شابه من خارج الأجواء السورية اضافة الى الاعمال الارهابية والتجسسية.

سيرياستيبس- المنار


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018





chambank_hama


Longus





CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس