التنظيمات الإرهابية المنتشرة في ريف درعا تستهدف مدينة السويداء ب 3 قذائف صاروخية- ضربات جوية تستهدف معاقل الارهاب بريف درعا        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/06/2018 | SYR: 20:12 | 25/06/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير


SyrianInsuranceCompany








runnet20122






 هجماتُ الإرهابيين على كفريا والفوعة.. خرقٌ لخفض التصعيد وتغاضٍ تركي
14/06/2018      


تحاول جبهة النصرة الإرهابية والفصائل المتحالفة معها في محافظة إدلب شمال سوريا اقتحام بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين منذ عدة أيام، حيث تخوض اللجان المدافعة عن البلدتين اشتباكات عنيفة مع الإرهابيين الذين يحاولون التسلل من عدة اتجاهات في خرقٍ لم يعد غريباً عن الإرهابيين لاتفاق وقف إطلاق النار الذي جُدّدت مدته في اجتماع أستانة الأخير وضمنت تركيا الجماعات الإرهابية فيه ونشرت من خلاله الكثير من نقاط المراقبة، الأمر الذي يوحي بضوءٍ أخضر تركي للإرهابيين للهجوم على كفريا والفوعة. 

وتصدت اللجان الشعبية المدافعة عن بلدتي كفريا والفوعة منذ عدة أيام لهجمات عنيفة جداً من قبل مئات الإرهابيين التابعين لجبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها، كانت أعنفها ليلة أمس على جهة مزارع قرية الصواغية شرق البلدتين بالإضافة إلى هجمات من جهة بنّش ورام حمدان.

وقال مصدرٌ من اللجان المدافعة عن البلدتين المحاصرتين لموقع "العهد" الإخباري إنّ " الأيام الفائتة قد شهدت تصعيداً كبيراً من قبل التنظيمات الإرهابية عبر هجمات عنيفة جداً تخللها قصفٌ بالصواريخ وقذائف الهاون، وحاول الإرهابيون من خلالها التسلل من جهة قرية الصواغية التي تعتبر خط تماس فاصلاً بين البلدتين وما يجاورهما من مناطق مسلحين، ومن جهة مزارع قرية بروما نحو بلدة كفريا"، مؤكداً أنّ " مقاتلي اللجان الشعبية المدافعة تمكنوا من منع تقدم المسلحين ودارت معارك عنيفة جداً أدت لمقتل عدد كبير من الإرهابيين المهاجمين وتكبيدهم خسائر كبيرة جداً في العتاد وسط تدخل واسع من سلاح الجو السوري الذي تكفّل بضرب مواقع الإرهابيين ومراكز تجمعهم في رام حمدان وبنّش".

وتجددت مدة اتفاق خفض التصعيد في منطقة ادلب في آخر اجتماع للدول الضامنة لمحادثات أستانة والاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار بشكل كامل بضمانة روسية وإيرانية للجيش السوري وتركية للجماعات الإرهابية توزّع على إثرها عدد كبير من نقاط المراقبة التركية في مختلف أنحاء المحافظة، الأمر الذي يترك بعض التساؤلات مجدداً حول الدور التركي في الشمال ومدى التزام تركيا بتعهداتها في ضمان وقف إطلاق النار وإلزامها للجماعات الإرهابية بتطبيقه، وهنا قال مصدرٌ سياسي سوري لموقع "العهد" الإخباري انّ " تركيا تحاول على ما يبدو التمدد خارج اتفاق أستانة من خلال غض طرفها إن لم يكن دفعها الجماعات المسلحة للهجوم على بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين فضلاً عن نشر مركز مراقبة لقواتها شمال محافظة حماه"، مضيفاً أنّ " الاعتداء الذي نفذته الجماعات الإرهابية في هذا التوقيت تريد تركيا من خلاله الضغط على الدولة السورية لإخلاء هاتين البلدتين كونهما ستكونان وجهة مقبلة ومباشرة للجيش السوري الذي اقترب من مدينة سراقب التي لا تبعد عن كفريا والفوعة سوى ثلاثين كيلو متراً خلال عملياته العسكرية التي أدت لاستعادته مطار أبو الظهور العسكري".

من جهتها تراوغ تركيا بضمانها الإرهابيين في محادثات أستانة وتسعى عبر دعمها للإرهابيين إلى منع الجيش السوري من الوصول إلى بلدتي كفريا والفوعة وتدفع الإرهابيين للهجوم عليهما كي لا تكونا جسراً يستخدمه الجيش لتوسيع نطاق سيطرته نحو عمق إدلب وريف حلب الغربي حسب حديث المصدر السياسي السوري ذاته الذي أكد لـ"العهد" أنّه " من الوارد جداً أن أنقرة تسعى لإحداث تغيير ديموغرافي في ادلب كالذي فعلته في عفرين وشمال حلب لجعلهما مرتكزاً للجماعات الإرهابية التي تعمل بإمرتها وسط ادلب كالتي تنتشر في مدينة بنّش المحاذية لكفريا والفوعة المحاصرتين منذ سنوات".


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس