سقوط قذيفتي هاون على ضاحية الاسد السكنية- سقوط عدد من المسلحين قتلى على يد الجيش السوري في محيط ادارة المركبات بحرستا        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/11/2017 | SYR: 23:24 | 22/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

 الكبير يوفر للصغير .. والدفع عالموسم
هكذا رعت الحكومة حالة التكافل القائمة بين الصناعيين والتجار .. لضمان صغار المصنعين والمنتجين
24/10/2017      


دمشق – سيرياستيبس :

في أكثر من خطاب له .. أكد السيد رئيس الجمهورية على ضرورة دعم المشاريع الصغيرة و المتناهية الصغر باعتبارها الحاضنة الأهم والأكثر توسعاً بما يساعد على زيادة الانتاج وتأمين فرص العمل والدخل لأوسع شريحة ممكنة

الحكومة الحالية ومنذ اليوم الأول لتسلمها مقاليد السلطة التنفيذية قالت وبوضح أنّ الأولوية في عملها هي لدعم الانتاج في كافة القطاعات ..

فلم تتردد في اتخاذ القرارات , وتهيأة التشريعات والسير بخطوات بدت جريئة في كثير من الأحيان في بلد يعاني من الحرب منذ سبع سنوات . وكل ذلك في سبيل إعادة عجلة الإنتاج وخلق وفرة سلعية محلية " زراعية وصناعية " قادرة على المنافسة بسعر أقل و في نفس الوقت تأمين فرص العمل ومصادر الدخل وضمان توسعها .

في قطاع الزراعة .. رفعت أسعار المحاصيل وسوقت محاصيل أخرى لطالما عانت من الكساد , وشجعت على زراعة الكثير من المحاصيل التي تدخل في تركيبة الامن الغذائي متطلعة للعودة إليه ومحاولة توفير ظروف عودته حين انتهاء الحرب.. دعمت الفلاحين بأشكال مختلفة .. وزعت المنح الزراعية ز استوردت الابقار .. الخ بكل تأكيد قد تقولون أنّ الأمور لم تكن كافية ولكن لنتذكر أنّ كل ما يُقدم هو ضمن امكانات محدودة جدا .

في القطاع الصناعي .. خفضت الرسوم الجمركية على المواد الاولية و على مدخلات الانتاج بما فيها الآلات و المصانع أعادت الحياة للمدن الصناعية .. وفرت الفيول والمازوت في أصعب الظروف .. وفرت الكهرباء وكيفتها مع وارديات الانتاج .لا يكاد يمضي أسبوع الا ويكون هناك قرار لمصلحة الصناعة السورية في ضوء ظروفها الحالية .

النقطة التي نريد الوقوف عندها في هذه السطور  هي في تمكن الحكومة من التنبه وبالتالي محاولة الحفاظ على الحالة التكافلية بين التجار والصناعيين من جهة وبين الصناعين أنفسهم من جهة ثانية .

بحيث تتوفر بيئة مناسبة لنمو الصناعي الصغير وصاحب الورشة الذي لايستطيع استيراد المواد الأولية او الآلات .. وحتى عند شراءها يقوم بشراءها على " الموسم" كما يقولون ومن هنا كانت أهمية المزاوجة في السماح باستيراد المواد الأولية و الآلات لزوم المصانع الحديثة منها و المستعملة من قبل الصناعيين والتجار على حد سواء .. وخاصة التجار حيث تتركز رؤوس الاموال وحيث يمكن لهؤلاء خلق وتأمين مستودعات كبيرة يلجأ إليها الصناعي الصغير و حتى المتوسط من أجل تأمين احتياجاته وفق نظام التكافل أي البيع لآجل أو لنسميها البيع والسداد عالموسم تماما كما يحدث في قطاع الزراعة .

وللعلم فالمنظومة التكافلية بين الصناعين والتجار الكبار و الصغار تعود الى سنوات طويلة وهو ما تنبهت إليه الحكومة وعملت على تعزيزه خاصة في ظل غياب الإقراض وخضوع النظام المصرفي لعقوبات خارجية وعدم وجود نظام تمويلي ثابت ومستقر .

الحكومة كانت واعية تماما لأهمية دعم وتشجيع النظام التكافلي هذا بما يساعد الصناعيين الصغار على العمل والاستمرار والتوسع لاحقا في ظل وجو من يؤمن له المادة الأولية و الآلة بالتقسيط أو بالدين .  هذا عدا عن اعتماد المصانع الكبرى على الورش الصغير ة في تنفيذ طلبياتها .. وهذا ما يفسر وجود تجمعات مهمة لورشات التي تصنع سلع معينة او تحت أسماء تجارية كبيرة .وكل ذلك في ظل حالة حقيقية لدوران عجلة الانتاج في بلد يلفظ سبع سنوات من الحرب ويستعد لخلق الحياة من جديد في الحقل و المصنع والمدرسة و كل الاماكن التي يمكن بث الحياة منها .

صناعي سوري كبير دُمر معمله بالكامل قال : البلاد وبفضل القرارات التي اتخذتها الحكومة تسير بكل تاكيد نحو الوفرة السلعية ما يقلص من الاعتماد على الاستيراد ويوفر ظروف المنافسة بما ينعكس على الاسعار انخفاضا ..

وقال : علينا أن نؤمن ونتأكد أنّه لو لم تكن هناك قرارات حقيقية ولمصلحة المنتج لما رأينا العشرات من الصناعيين يعودون للعمل ليس على أنقاض معاملهم فقط . بل هناك حركة هجرة معاكسة قد بأت من الدول الأخرى الى سورية . وكل يوم هناك آلات مصنع كانت قد خرجت بداية الآزمة .

نكتب هذه السطور ونحن لدينا معلومات أنّ هناك طيف جديد من القرارات ستصدرها الحكومة وتصب في دعم الانتاج والاستثمار ..

كما نكتب ونحن لدينا معلومات أنّ هناك تحضيرات تجري لعقد مؤتمر وطني للصناعية لعله يشبه المتمرات التي عقدت قبل الأزمة وحملت اسم " قلمك أخضر " .

بقي أن نقول أنّ في كل ما نكتبه نحاول أن نقول أنّ دولتنا قوية وتخرج من الحرب قادرة على استيعاب كل ذلك الدمار والتخريب والخسائر التي سببها الارهاب ولكن المهم أنّ الدولة لم تخسر بيانها وقوامها المتجانس والمتماسك .

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس
FastFix