قذائف على ضاحية الأسد- الجيش يحكم سيطرته على بلدة خشام شرق نهر الفرات- اشتبكات على أطراف حي التضامن جنوب العاصمة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/10/2017 | SYR: 01:07 | 23/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

 معظم مؤسسات الصناعة رابحة
هل القطاع العام الصناعي عاد إلى دائرة الربح.. وماذا عن شركاته؟
26/09/2017      


 نتيجة بحث الصور عن مؤسسات الصناعة في سوريا

دمشق-سيرياستيبس:

تكشف البيانات الحكومية الأخيرة أن مؤسسات القطاع العام الصناعي عادت لتربح من جديد، فالمؤسسة العامة للصناعات النسيجية حققت أرباحاً وصلت خلال النصف الأول من العام الحالي إلى 489 مليون ليرة، الغذائية 2,113 مليار ليرة، الاسمنت أكثر من 2 مليار ليرة، الهندسية 647 مليون ليرة، الكيميائية 368 مليون ليرة، التبغ أكثر من 9 مليارات ليرة، والأقطان نحو 400 مليون ليرة.

هذه البيانات تطرح تساؤلات عدة تتعلق بواقع القطاع العام الصناعي، أبرزها هل هذا القطاع أصبح رابحاً إجمالاً؟ وما نسبة هذا الربح مقارنة بالإمكانيات والقدرات الإنتاجية لشركات القطاع العام الصناعي؟ وهل إنتاجية العامل باتت في وضع أفضل؟.

دون شك إن عودة مؤسسات وشركات القطاع العام الصناعي للعمل والإنتاج يمثل خطوة ايجابية وهامة، لكن هذه الخطوة يجب تطويرها بحيث ينتقل الربح ليشمل جميع الشركات الصناعية العامة والتي لاتزال قائمة ولم يصدر قرار رسمي بإيقافها، وهذا ما أعلنت الحكومة عنه منذ اليوم الأول، ويفترض بعد عام ونصف العام أن تكون هناك نتائج، على الأقل على مستوى البنية الإدارية والتشريعية والمالية، ليصار اليوم إلى البدء فعلاً بالإنتاج واستثمار الإمكانيات والقدرات والموارد المتاحة.

ووفق الظروف الحالية، فإن الفرصة مواتية تماما لإعادة إحياء الشركات المتوقفة سواء عبر تغيير أنشطتها الاستثمارية أو عبر إعادة تأهيلها وإصلاحها، فمن جهة السوق المحلية حالياً عطشى لكل السلع والمواد المنتجة محليا لتلبية الطلب، ومن جهة أخرى سيكون هناك وقت ليس بالقليل حتى تبدأ الاستثمارات الخاصة بالظهور تدريجيا والمنافسة. أي أن كل الظروف مناسبة تماما لتكون النتائج القادمة على مستوى الشركات وليس فقط على مستوى المؤسسات.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس
FastFix