سقوط قذائف هاون محيط ساحة الحمصي والتلاليح في جرمانا ولا معلومات عن اصابات- اشتباكات بين قوات التحالف الفلسطيني وداعش        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/10/2017 | SYR: 10:36 | 21/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

 يؤسس للمشروع الأشمل
إصلاح القطاع العام الصناعي يكون اليوم...بمن حضر!!
30/05/2017      


دمشق-سيرياستيبس:

منذ البداية، أعلنت وزارة الصناعة الحالية عن انحيازها لمشروع إصلاح القطاع العام الإنتاجي، وعولت كثيراً على شركات القطاع العام في تحسين إنتاجية البلاد وتوريد إيرادات جديدة لخزينة الدولة، وعملت على عدة خطوات واتخذت توجهات هامة تحقيقاً لهذا الهدف أبرزها معالجة وضع الشركات الخاسرة وإعادة تشغيل الشركات المتوقفة بفعل الحرب. لكن من الصعب في ظل الظروف الحالية والنقص الواضح في الإمكانيات والقدرات المالية إطلاق مشروع متكامل لإصلاح القطاع العام الصناعي، لأن ذلك يحتاج إلى مبالغ كبيرة من ناحية، وإلى استقرار الأوضاع الأمنية لتقييم حال جميع الشركات واستثمار إمكانياتها وقدراتها في هذا المشروع.

لذلك فإن الرأي السائد لكثير من الاقتصاديين والمتابعين للشأن العام الاقتصادي يقول بضرورة اختيار وزارة الصناعة لشريحة من الشركات الصناعية لتطبيق برنامج إصلاحي ولتكون بالتالي نواة التغيير المنشود في عمل القطاع العام الصناعي ونتائجه، فاليوم مثلا هناك شركات خاسرة ومتوقفة منذ سنوات وهي تقع في مناطق تحت سيطرة الدولة، الأمر الذي يتيح إمكانية إخضاعها للإصلاح والتحديث، سواء بتغيير نشاطها الإنتاجي أو بإعادة النظر بطريقة عملها وتوفير احتياجاتها لضمان انطلاقة جديدة لها، كذلك الأمر هناك شركات صناعية عامة تقع في مناطق سيطرة الدولة ولا تحتاج سوى لبعض الدعم والتسهيلات لتنتج أكثر وتحقق مزيد من الإيرادات.

نعلم أن ما سبق ورد في مذكرة وزارة الصناعية المقدمة حول سبل معالجة أوضاع الشركات الصناعية العامة، إنما من الضروري التركيز على النتائج وتسريع الإجراءات لتحقيق إنجاز نوعي يمكن أن يؤسس لاحقاً لمشروع إصلاحي حقيقي، ينطلق من واقع التجربة وليس بناء على آراء وخلاصات واقتراحات اللجان، كما كان يحدث سابقاً ولهذا للأسف فإن جميعها كان مصيرها الفشل. فليس المهم إعادة تشغيل المعامل والشركات الصناعية العامة المتوقفة، وإنما تشغيلها بناء على تصور جديد ونهج مختلف في التعاطي مع قضايا هذا القطاع.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس
FastFix