الأمن الإماراتي يعتقل المعارض فراس طلاس بتهمة تزوير شيكات وتموي الإرهاب بحسب مصادر معارضة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/10/2017 | SYR: 03:32 | 21/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

 الأمن الدوائي مهدد بقوة ..
الخط الأحمر في قطاع الدواء .. هو أن نستورد الأجنبي لا أن نرفع سعر الأصناف المنتجة محليا
03/01/2017      


 


دمشق - خاص - سيرياستيبس :

أزمة حقيقية تعصف بسوق الدواء السوري في ظل عدم معرفة من أين يمر الخط الأحمر الذي تتحجج به وزارة الصحة التي " ترتخي " للاستيراد انطلاقا من معاونة الوزير الأشهر في سورية " . وتتشدد في رفع سعر الدواء المحلي ليلامس التكلفة على الأقل .. والمحافظة على أمن الدواء ..

قبل أن نمضي قليلا في هذه السطور و التي سنساند فيها معامل الأدوية مطالبها برفع سعر الدواء المحلي .. نتمنى أن نُفهم بالشكل الصحيح و بأننا نرمي إلى مصلحة المواطن الذي من حقه الحصول على دواء محلي ارتفع سعره 50 % بالمئة على أن يُفقد و يأخذه مستوردا بعشرة و عشرين ضعفا .. فهذه هي المعادلة التي يجب علينا فهمها جيداً في حال توقفت معامل الأدوية عن انتاج الطيف الأكبر من الأصناف بسبب الخسارة وعدم القدرة على الاستمرار .. وحيث سيكون البديل هو الدواء الأجنبي وكلنا يعرف أن "طيور الاستيراد " جاهزة مع من يساندهها في مفاصل الدولة و خاصة في وزارة الصحة وهي الحقيقية التي بات يعرفها الجميع بلا استثناء حتى لا يعتقد البعض أننا " نعيد اختراع الدولاب أو أننا نكتشف مالطا"

من هنا علينا أن ننتفق أنّ الخط الأحمر هو خلق المجال لاستيراد الدواء البديل للمحلي بعشر و عشرين ضعفا لأن هناك من رفض مسايرة معامل الأدوية في تكاليفها بحجة الخط الأحمر و الأمن الدوائي الذي تم تأمينه على مدى سنوات طويلة و منذ عهد الرئيس الخالد حافظ الأسد الذي قرأ جيدا معنى الأمن الدوائي وتمكن من تحقيقيه ..

من هنا فإنّ عدم الاستجابة لمراعاة معامل الأدوية في تكاليفها سيؤدي الى توقف كل المعامل التي تخسر عن انتاج الأصناف التي لا جدوى اقتصادية منها و هي تشكل حوالي 90 5% من الانتاج حسب أصحاب هذه المعامل و بالتالي البديل سيكون الاستيراد الذي سيُشرف أسواقنا بأسعار " ضرب من عشرة الى عشرين " وحتى أكثر لبعض الأصناف وعندها لتقل لنا وزارة الصخة و المعارضين لرفع سعر الدواء المحلي قليلا أين هو الخط الأحمر الذي يوهمون المواطن به .. وهل هم مستعدين فعلا لرفع حجم سوق الدواء من 150 مليون دولار حاليا الى مليار دولار حين يصبح الاستيراد هو النتيجة الحتمية لتوقف انتاج الأصناف الدوائية محلياً .. وهل هم مستعدين لتقديم كل هذا القطع الاجنبي ثمنا للاستيراد الذي تجمله الأرباح الكبيرة وما يُقدم منها من " اكراميات "للاستمرار بأغنية الخط الأحمر النشاذ ؟؟

في سورية القطاع الخاص هو من يتولى صناعة الدواء الا القليل مما تنتجه معامل الدولة .. واللافت أنّ معامل الدولة رفعت أسعارها مراعاة لارتفاع التكاليف في حين هناك من يقف في وجه استمرار معامل الأدوية و استمراريتها فهذا هو التوصيف الصحيح لمن يحاول القول بانّ الدواء خط أحمر .. من هنا علينا أن نوصف الأمور ونضعها في قالبها الصحيح و أن نُظهر النوايا على حقيقتها .. بأنّ هناك مؤامرة " طالما أنّ هذه النظرية قائمة دائماً " على معامل الأدوية التي تقارع الأزمة و متسببي الأزمة و الأوصياء في زمن الأزمة .. وحيث تبدو الحاجة ملحة لتدخل رئيس الحكومة شخصيا والوقوف إلى جانب قطاع لا داع لفقدان الأمن الأهم الذي يوفره للشعب السوري ؟؟ .

في رسالة تلقتها سيرياستيبس من أصحاب معامل أدوية عريقة في البلد يقولون : " ما يحدث هو تأخير إن لم يكن تدمير الدواء المحلي بهدف استيراد البدائل الغالية..! فبعد استفحال انقطاع الدواء في الاسواق و تكرر شكوى معامل الدواء التي كانت تغطي حاجة القطر و تصدر لاكثر من خمسين دولة، تصر وزارة الصحة على معاندة الصناعة الدوائية الوطنية برفضها منح المعامل القديمة اسعاراً تماثل تلك الممنوحة للمعامل الصغيرة الجديدة و بدون اي سبب مقنع و الوزير الحالي اعترف بخطأه و بحضور رئيس الحكومة بوجود خلل كبير في التسعير في وزارته لاكثر من ٧٠٠ صنف دوائي رافضاً معالجة هذا الخلل دون اي سبب!

ويتابع أصحاب الرسالة من الصناعيين قولهم : ما تسبب في خسائر فادحة لكل المعامل الوطنية العريقة و لسنوات متتالية اجبرتها على التوقف عدا كلفها العالية في اصلاح منشآتها و كل ذلك بهدف معاندة صناعة الدواء الوطني من اجل افساح المجال لاستيراد الادوية الاجنبية الغالية بأضعاف الاسعار و بالعملة الصعبة.. !

أصحاب معامل الأدوية يقولون أنّ الوزير و للأسف يرفض أي حوار جاد حول ايجاد حلول تضمن بقاء انتاج المعامل و بأسعار تبقى ارخص من اي دواء اجنبي حيث أن معظم معامل الدواء مدمرة جزئياً او كلياً و متوقفة و تسعر موادها الاولية بدولار يعادل ١٤٠ليرة..! و في حلب مثلاً سندويشة شاورما وزن اللحم فيها ٧٠غرام اغلى من اعقد المضادات الحيوية بمرتين..! و اليوم أمر السيد الوزير المجلس العلمي للصناعات الدوائية بأنه سيوقف ترخيص الادوية التي توقفت بسبب غلاء تكاليفها لضعف اسعارها المعطاة..!! على الحكومة انقاذ الصناعة الدوائية الوطنية قبل فوات الاوان..!! يقول ويصرخ أصحاب معامل الأدوية ..

وللحديث بقية ..

هامش : كلما تأخرنا في معالجة مشاكل الدواء فنحن نتأخر عن انقاذ ما تبقى من صناعة مهمة ما زال هناك امكانية للسيطرة على مشاكلها ببعض التفهم ووضع الخط الأحملر في مكانه؟؟

هامش آخر .. نحن نتناول الموضوع من زاوية مختلفة تماما عن واجهة رفع سعر الدواء .. نحن نطالب بحماية مصانع الدواء وحماية المواطن من دواء مستورد غالي الثمن يقف وراء الباب منتظرا ؟؟

 

 


التعليقات:
الاسم  :   علي علي  -   التاريخ  :   03/01/2017
خيو بصراحة وبلا لف ودوران الدواء السوري يهرب الى العراق ولبنان وبعلم وزير الصحه نقطة من اول السطر

الاسم  :   سامي دايا  -   التاريخ  :   03/01/2017
نحن نعاتي من أزمة حقيقية فمعظم الأدوية النوعية وخاصة أدوية الضغط على سبيل المثال والتي كانت تنتج من أكثر من شركة لم تعد موجودة في الأسواق منذ أكثر من ستة أشهر . ووفقا لإحصائية تبين أن كل شخص من ثلاثة في سوريا بعد الأزمةأصبح يعاني من مرض الضغط فذلك يعني أن هناك أكثر من مليون شخص في سوريا لا يجد من يسمع صوتهم. والجميع على قناعة تامة بأن الأسعار الحالية لهذه الأدوية لاتتناسب على الإطلاق مع الكلفة الحقيقية. ومن المهم ذكره أن نسبة عالية من مصابي مرضى الضغط من المتقاعدين ذوو الدخل المحدود جدا. بعبارة أخرى لا أحد يستطيع شراء الدواء المستورد. فلماذا لا يتم رفع أسعار هذه الأدوية على الأقل ما يفوق سعر التكلفة بقليل لدوام توفرها وفي الوقت نفسه مساعدة شركات الأدوية على تأمين المواد الأولية بطريقة مدعومة مع المساعدة بفتح أسواق التصدير من جديد. أرى أن هذه الشريحة الضخمة تحتاج لمن ينصت لسماع صوتها قبل فوات الأوان وليس هناك من أي مبرر على الإطلاق في الإصرار على هذه المواقف التي أقل ما يقال عنها أنها لاتصب في مصلحة الغالبية من المواطنين،

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس
FastFix