قذائف على ضاحية الأسد- الجيش يحكم سيطرته على بلدة خشام شرق نهر الفرات- اشتبكات على أطراف حي التضامن جنوب العاصمة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/10/2017 | SYR: 08:40 | 23/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

 ما يسجّل لاجتماعات الصناعة التقييمية يؤخذ عليها…
عام كامل والملاحظات على الأداء دون صدى على أرض الواقع
27/02/2016      


يسجّل لوزارة الصناعة تفرّدها عن بقية الوزارات بمواظبتها على عقد اجتماع تقييمي سنوي لمؤسساتها على مرأى الإعلام دون تحفّظ على أي رقم أو إجراء قد يتخذ بحق هذا المدير أو ذاك الخفير، يصل أحياناً إلى درجة الإعفاء والإحالة إلى الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش. قد يعتبر بعضهم أن ما تُقدم عليه الوزارة في هذا الاتجاه يندرج تحت (ادعاء الشفافية) إن صحّ التعبير، وهذا الأمر وارد ولا يمكننا نفيه بالمطلق، ولكن وفق متابعتنا لحيثيات الاجتماعات نستطيع استبعاده إلى حدّ ما، حيث إن مجريات التقييم كانت مدعومة بقراءة الأرقام المتعلقة بالنفقات والأرباح والخسائر، ما يعطي بالنتيجة انطباعاً بوجود حالة من المحاسبة والمتابعة لسيرورة عمل مؤسسات الوزارة كلها.

بالمقابل

ما يؤخذ على الوزارة ومؤسساتها هو عدم وجود صدى فعلي لكثير من الملاحظات التي أوردها وزيرها على أرض الواقع خلال اجتماع العام الماضي، فبالنسبة للمؤسسة العامة للصناعات الكيميائية –على سبيل المثال- نبيّن أن وزير الصناعة كمال الدين طعمة كشف خلال اجتماع العام الماضي عن تمويل مشروع خط إنتاج السيرومات المقدّر بنحو 3 مليارات ليرة سورية وأنه سيتم عبر الشراكة مع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، إذ إن هذا الخط بالإضافة إلى مشروع خط آخر لإنتاج الشراب الجاف المقدّرة قيمته بنحو مليار ليرة، مدرجان في خطة عام 2015، معتبراً أن متابعة إدارة المؤسسة لهذين الخطين ضعيفة، وبالفعل وضع الوزير إصبعه على الجرح من جهة المتابعة حيث إن هذين المشروعين لا يزالان يسيران بخُطا متثاقلة.

فساد مبطّن

وفيما يتعلق بالشركة العامة للأسمدة بيّن طعمة وقتها أن هذه الشركة من أهم شركات المؤسسة، ومع ذلك فإن متابعة الأخيرة لها تكاد تكون معدومة، حيث إن هناك خللاً إدارياً بنسبة تصل إلى 60%، مستهجناً في الوقت ذاته الإنفاق الهائل على الآليات لدى عرض إدارة المؤسسة لقيمة قطع الغيار البالغة 168 مليون ليرة، وقيمة الصيانة البالغة 42 مليوناً..!، ليكون تقييم طعمة لها هذا العام بأن الأرقام المقدّمة من الشركة تخفي حالة من الفساد المبطّن من خلال هذه الأرقام، حيث إن معدّل تنفيذ الخطة الإنتاجية وصل إلى 24% مع وجود تكاليف متغيّرة تصل إلى 33%، في حين صُرف على قطع التبديل ما يقارب 160مليون ليرة خلال العام الفائت، ووصلت قيمة الزيوت وقوى متحرّكة إلى 132 ملياراً، ونفقات ثابتة تصل إلى 1.7 مليار، معتبراً أن التبريرات المقدّمة من الشركة غير منطقية لعدم استنادها إلى واقعية العمل في الشركة، موجّهاً إحالة ذلك إلى الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، ومنتقداً السياسة التشغيلية للشركة حيال مشكلة التجبّل في معامل الشركة.

غير منطقية

وفيما يخص المؤسسة العامة للصناعات النسيجية لم يبدِ طعمة رضاه التام حول العرض الإلكتروني الذي تقدّم به مدير عام المؤسسة العامة للصناعات النسيجية الدكتور نضال عبد الفتاح خلال اجتماع العام الماضي، حول تتبّع الخطة الإنتاجية للمؤسسة، لأنه لا يحتوي على كثير من تفاصيل كفيلة بالإشارة إلى مواطن الخلل، ما حدا بالوزير طعمة إلى الطلب من إدارة المؤسسة موافاة الوزارة بقوائم تكلفة فعلية مفصّلة، وأخرى معيارية، لأن الجداول التي عرضت لم تحقق الغاية المطلوبة وذلك لصعوبة تحليل الرقم، والوصول إلى مؤشرات من شأنها الكشف عن مواطن الخلل، وبالتالي تقويم أداء العمل وتصويب المسارات، موضحاً أنه طلب من الإدارة في كتابه الموجّه إليها لحضور هذا الاجتماع دراسة تكاليف الإنتاج الفعلية مقارنة مع المعيارية، مع الأخذ بعين الاعتبار الأسعار الجديدة للطاقة (فيول – مازوت – غاز – كهرباء). ومع مرور عام كامل على هذه الملاحظات دقّق الوزير خلال الاجتماع السنوي الأخير مع المؤسسة على حسابات نقطة التعادل للتكاليف المعيارية والفعلية من خلال المؤشرات المادية والإنتاجية للمؤسسة العامة للصناعات النسيجية، ليتبيّن له أنها غير مطابقة وغير منسجمة مع الواقع العملي والفعلي لعمل أغلبية شركات المؤسسة، مشيراً إلى أنه رغم الجهود المبذولة للتقليل من الأخطاء الواردة في الحسابات للوصول إلى نقطة التعادل، إلا أن بعض الشركات لا تجيد التعامل الحسابي بشكل دقيق، وذلك خلال اجتماع تقييمي أمس لإدارة المؤسسة وإدارات الشركات التابعة لها.

غيض من فيض

هذا غيض من فيض التجاوزات والملاحظات التي لم تلقَ طريقاً إلى الحل في مؤسسات وزارة الصناعة، وهي تعطي بالنتيجة مؤشراً على عقلية نمطية لا تزال تسيطر على قطاعنا العام وخاصة الإنتاجي منه، على عكس عقلية القطاع الخاص، وهنا يبيّن الخبير الاقتصادي الدكتور زكوان قريط ضرورة ربط الإنتاجية بالأجر وزيادة الحوافز والمكافآت بهدف تقليص نسبة العاملين الراغبين بالانتقال إلى العمل الإداري، مضيفاً في تصريح خاص لـ”البعث”: يجب على القائمين على إدارة القطاع العام الإنتاجي العمل بعقلية القطاع الخاص والاهتمام بالأبحاث والأفكار لتطوير الإنتاج، وعدم اتباع سياسة الأبواب المغلقة أمام الاقتراحات والأفكار التطويرية، والتركيز على الجانب التسويقي لمنتجاتهم عبر دراسة السوق بكل تفاصيله والتعرّف على أذواق المستهلكين والزبائن المحتملين، إلى جانب القيام بحملات دعاية وإعلان بشكل مستمر، مشيراً إلى غياب هذا الجانب المهم من قاموس قطاعنا الإنتاجي، وأضاف قريط: لا معنى لتشغيل الآلات بكامل طاقتها الإنتاجية دون تصريف إنتاجها، وتساءل: هل الخسارة الناجمة عن عدم تشغيل الآلات بكامل طاقتها الإنتاجية توازي أو تساوي الخسارة الناجمة عن عدم تصريف المنتجات التي تكدّس في المخازن؟.

دمشق – محمد زكريا


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس
FastFix