مصادر أهلية: طيران “التحالف الدولي” يواصل عدوانه ويستهدف بلدة الشعفة في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/11/2018 | SYR: 18:52 | 17/11/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122






 العميد عصام زهر الدين لتلفزيون الدنيا:مدينة التل التي أتولى تطهيرها ستكون آمنة اليوم السبت و عرض عملية تحرير ١٠ مخطوفون في التل بينهم عناصر
10/08/2012      

العميد عصام زهر الدين لتلفزيون الدنيا:مدينة التل التي أتولى تطهيرها ستكون آمنة اليوم السبت .و تلفزيون الدنيا يعرض عملية تحرير ١٠ مخطوفون في التل بينهم عناصر من الحرس الجمهوري.
العميد عصام زهر الدين وبكل تواضع وضع هاتفه الخاص تحت تصرف المخطوفين ليطمئنوا أهلهم على الهواء مباشرة على تلفزيون الدنيا.قبل دقائق.

من جهة أخرى ونقلا عن أحد الجنرالات السوريين كيف قام الجيش العربي السوري بحرق أعصاب المسلحين في حي صلاح الدين في حلب والانتصار عليهم نفسياً بأساليب كلاسيكية قديمة تعرفها كل الجيوش النظامية حيث أن هؤلاء الشبان لا يعرفون من الحرب شيئا وأنهم مغسولو الدماغ بأحلام النصر ..روى كيف احتال عليهم بحيلة كلاسيكية قديمة تعرفها كل الجيوش النظامية .. فعلى مدى ليلتين متواليتين كان يسمعهم صوت محركات الدبابات وهي تتحرك وأصوات المجنزرات وهي تصدر صريرها الصاخب .. وكل ساعة يطلق بمكبرات الصوت تعليمات الهجوم فبقي المسلحون الشبان في حالة تنبه ويقظة واستنفار واستعداد ولم يناموا يومين كاملين وهم متوترون من أن أصوات المجنزرات تتحضر للهجوم خلال دقائق .. وأن عددها كبير لأنها كانت تفد كل الليل الى ميدان القتال .. ولما اعلمه المخبرون من بين المقاتلين أن الشباب (نضجوا تماما) وحان وقت القطاف اندلعت المعركة ..وكان المقاتلون منهكين بالترقب والانتظار والارهاق الشديد وقلة النوم .. فكان قتالهم مبعثرا متشتتا فاقدا للتنسيق والتوازن وفي خلال نصف ساعة كانت الخطوط الأمامية قد فرغت وتدافع المقاتلون الهاربون نحو أعماق المنطقة مذعورين..
وما يثير الشفقة أيضا أن الأتراك كانوا ينفخون عضلاتهم بقوافل الحشود والمدرعات لإغواء الشباب بالقتال
ولكن الأتراك كانوا يرون الجيش السوري يحكم الطوق على المقاتلين بتمهل من كل الجهات .. ولم يفعل الأتراك شيئا كيلا يصاب جندي تركي بأذى .. وكانوا يعرفون أن الجيش السوري ترك ممرا واحدا اجباريا لا غير لخروج المقاتلين من حلب نحو الحدود التركية ..تركه السوريون على مرأى من المقاتلين البائسين الذين اعتقدوا أن الجيش السوري ترك لهم ذلك الممر للخروج والانسحاب “التكتيكي” كما العادة .. وكانت الدناءة من الأتراك أنهم لم يبلغوا المقاتلين بالفخ رغم معرفتهم لسبب ترك السوريين لذلك الممر .. لأنه الممر الذي يودي الى منطقة تم زرعها خلال الليالي الماضية بمئات الألغام وصار أشبه ما يسمى بحقل الموت .. والطريق عبره هو الطريق الى الموت .. وهناك انتشر ملائكة الموت لجني الأرواح ..
الطريق الوحيد للمقاتلين هو اما الموت في المواجهة أو الموت في حقول الألغام و ما بينهما الاستسلام و ما يليه

عن صفحات الفيس بوك


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس