عدة حوادث سير في العاصمة دمشق- مجلس الوزراء يعتمد مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2019 بـ 3882 مليار ليرة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/10/2018 | SYR: 08:12 | 22/10/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 

مجالس حوكمة
28/11/2006

      



 بعض مجالس إدارة المؤسسات والشركات العامة ليست أكثر من عملية تبادل أدوار، و بكلمة أكثر دقة هي مجالس " هامشية " تفتقد للحوار البناء الذي يخلص لنتائج قد تكون متوافقة مع رغبات وتوجهات رئيس المجلس أو لا ... فبعض الأعضاء الذين يتولون رئاسة المجلس في المؤسسة أو الشركة التي يقومون فيها بمنصب مدير عام يتحولون كأعضاء في مجالس إدارة أخرى ..وهكذا يتبادل بعض رؤساء مجالس الإدارات الأدوار بين رئيس وعضو مجلس الإدارة ....وبالتالي لن نجد اختلافا في الارآء والطروحات طالما هناك اتفاق ضمني يحاول أصحابه ملاحظة توجهات كل منهم في مؤسسته ...!!. لا بل أنه عند غياب رئيس مجلس الإدارة - المدير العام - لسبب ما لا يعقد المجلس أية اجتماعات له ... نادرا ما تجد حوارات حقيقية  تجري داخل جدران الاجتماعات .. أما اختيار أعضاء مجلس الإدارة فله قصة أخرى ...و غير ذلك من الملاحظات التي تسجل على واقع هذه المجالس . في كثير من الدول نجح مفهوم " حوكمة الشركات " في تنشيط هذه المجالس سواء في الشركات العامة أو الخاصة وتحقيق نتائج ايجابية على المستوى العام لهذه الفعالية أو تلك ... هناك كثير من الإدارات لا تعرف ماذا يعني مفهوم " حوكمة الشركات " نتيجة لغياب الأساليب العلمية في إدارة الشركات ، و قلة الاهتمام رغم ما يحظى به حاليا من انتشار لدرجة أن بعض الدول تقييم حاليا ما أنجزه تطبيق هذا المفهوم .. و الذي يعني مجموع" قواعد اللعبة" التي تستخدم لإدارة الشركة من الداخل وقياس مجلس الإدارة بالإشراف عليها لحماية المصالح والحقوق المالية للمساهمين ، كما تحتاج الحكومة الجيدة إلى الشفافية لكي يتمكن المواطن من الحكم بدقة على مدى تحقيق مصلحته، أي أنه لابد أن تعمل الشركات بأسلوب ديمقراطي وشفاف لكي يتمكن مالكوها من اتخاذ قرارات صائبة .. أي كان المالك قطاع خاص أو عام ... قد يكون تطبيق مثل هذه الخطوة و أقصد حوكمة الشركات فيه حاليا بعض الصعوبة لأسباب عديدة ... لكن يمكن التهيئة مستقبلا لتطبيقه عبر إجراءات تعيد تنظيم دور مجالس الإدارة و طرق تعيين أعضائه وصلاحياته ... والاهم تشجيع الحوار والنقاش بداخله ..!!. 
زياد غصن


التعليقات:
الاسم  :   حوكمي  -   التاريخ  :   05/02/2007
خلينا نحوكم الرشاوى وبعدين نحوكم الشركات؛ لأن أول مبدأ من مبادئ الحوكمة: هو إيجاد إطار قانوني لها, ثم الإفصاح والشفافية, وكلنا نعلم أن لا إفصاح إلا عن الأرباح الوهمية, ولا شفافية إلا عن الحسابات المتخمة في الخارج.

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس