المجموعات المسلحة تخرق اتفاق خفض التوتر باستهداف نقاط الجيش غربي تلبيسة بحمص والجيش ينفذ عمليات عسكرية واسعة بقرى ريف حماه        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/12/2017 | SYR: 19:40 | 18/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 

إنكار النعمة!
05/11/2006

      


كل المؤشرات تؤكد، أن الساحة الصناعية السورية، ما تزال مفتقرة لنوازع التخطيط السليم، ولدراسات الجدوى الاقتصادية الجادة، التي من شأنها أن توصلنا إلى القدرة على اتخاذ القرارات المناسبة والمجدية وذات الفعالية المؤكدة.

 

والأنكى من ذلك فعلاً أن هناك فروعاً صناعية "مدروسة خالصة" حيث يقوم الواقع نفسه بدراستها بشكل أتوماتيكي، وكأكبر خبير دراس في هذا المجال، ولكن ... مع هذا، فإننا ندع مثل هذه الدراسات للواقع تمر من أمامنا هكذا ببساطة، ونحن نُشيح الطرف عنها بعدم اكتراثٍ ولا مبالاة، وكأن شيئاً لم يكن!

 

من دراسات الجدوى هذه، التي أنجزها الواقع بقوة، تأتي دراسة سلسلة جاهزة، لإقامة مصنعٍ، لا بل مصانع عديدةٍ وكثيرة لإنتاج البيرة.

 

نعم... فقد أثبتت سورية براعتها في إنتاج هذا المشروب من خلال شركتي البيرة في دمشق وحلب- بردى، والشرق- حيث لم تتمكن هاتان الشركتان من الاكتفاء بتنفيذ خطتيهما الإنتاجية واصطرتا- أمام الطلب الشديد- على العمل خلال أيام العطل الرسمية، وتجاوزتا بذلك فعلاً خطتيهما الإنتاجية، وتمكنتا من تسويق كامل الإنتاج.

 

كل هذا... والسوق السورية مليئة بالعديد من أنواع وأصناف البيرة المستوردة، إن كان من لبنان أم من الأردن أمن من مصر، وغيرها، فاتفاقية التجارة الحرة العربية لم تدع عائقاً أمام دخول أيّ مُنتج عربي إلى الاسواق السورية، ومع هذا بقيت بيرة بردى والشرق، هي الأكثر رغبة والأكثر طلباً، وهي الأطيب والألذ فعلاً، ما يعني أن الإدارة الصناعية في سورية، هي قادرة، ودون أية دراسةٍ مسبقة، على أن تُبادر فوراً إلى إقامة مثل هذه المصانع الناجحة، لتملاً أسواقنا بمنتجاتنا، وتكتسح أسواقاً خارجية كثيرة، فجودة التصنيع هنا لا تستطيع أن تجاريها جودة أخرى.

 

لا بل ولسوف أذهب إلى أبعد من ذلك بكثير، وأطالب الإدارة الصناعية بإحداث مؤسسةٍ جديدة مستقلة، ودعونا نسميها اسماً من فحواها، كأن نقول: المؤسسة العامة للخمور، أو المؤسسة العامة للمشروبات الروحية، أو شيء من هذا القبيل، وتنضم إليها جميع شركات المشروبات الروحية العامة القادمة، والحالية والمتمثلة بشركتي الميماس والريان، وتتفننُ هذه المؤسسة في زيادة التصنيع وفي براعة التسويق لتكتسح أسواقنا الداخلية وأسواق الدول العربية منها والأجنبية.

 

أقول هذا وأنا أنتشي في – باب توما- ولم أعد أدرك جيداً إن كنتُ مخطئاً.. وأعلنها أنني أساهم الآن في تسويق منتجات هذه المؤسسة المفترضة، وأرى من حولي العديدين الذين يساهمون مثلي... طوعاً ... بكثير من السعادة!!

علي محمود جديد


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس