الأمن الإماراتي يعتقل المعارض فراس طلاس بتهمة تزوير شيكات وتموي الإرهاب بحسب مصادر معارضة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/10/2017 | SYR: 20:28 | 20/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 

رسالة مفتوحة إلى سيادة رئيس مجلس الوزراء...القادم
04/11/2006

      


نشرت Syriasteps رسالتي الموجهة إلى السادة الوزراء بمناسبة مرور أربع سنوات على تشكيل الوزارة العطرية الأولى. مستذكراً فيها خمس رسائل نشرتها قبل إعلان إسم رئيس الوزراء و أسماء الوزراء .

و الآن أعيد نشرها تباعاً عسى تجد فيها الوزارة الحالية أو القادمة ما هو مفيد

المحامي: مأمون الطباع

- الرسالة الأولى - 

تحية الوطن و العروبة:

عام 2002

أهلاً و سهلاً بك.... سواءً كنت قديماً أم جديداً أم مُجدّداً...

أهلاً و سهلاً بك، سواءً كنت من قيادة الحزب، أو من قيادة الجبهة، أو من التجار أو من الأكاديميين (الغربيين أو الشرقيين)... و سواءً كنت ممن يسمون بالحرس القديم أو ممن يسمون بالحرس الجديد (الذين لم نتعرف عليهم حتى الآن، إن كانوا موجودين فعلاً) أو ممن يقفون بين بين بانتظار الرياح القادمة.

و سواءً كنت مع الخصخصة أو مع العمعمة، أو مع اقتصاد السوق، أو مع اقتصاد سوق الجمعة القديم أو الجديد، فإنني أرجوك أن تكون رئيساً لمجلس الوزراء فعلاً ، و أن لا تبعدك الشكليات و المجاملات و مدحلة البيروقراطية عن الهدف الذي أتيت لتحقيقه، بعد أن أعلن رئيسنا الشاب بأن المهمة الأولى للوزارة الجديدة هي الإصلاح الإداري.

ياسيادة رئيس مجلس الوزراء القادم... لنا رجاءٌ و أماني عديدة... الرجاءُ هو أن تتوقف عن إصدار قوانين أو بلاغات أو تعليمات جديدة و أن تبدأ من بيتك العتيد و هو (مبنى رئاسة مجلس الوزراء و الجهات التابعة لك) لأن ما يجري في هذا البيت العتيد هو صورة مصغرة عما يجري في جميع الجهات العامة و المشتركة .... لذلك بعد دخولك إلى مبنى رئاسة مجلس الوزراء و بعد أن يؤدي لك الحرس التحية بأيديهم و يخبطون الأرض بأقدامهم، أقترح أن يكون جدول أعمالك كما يلي:

أولاً: أطرح الأسئلة التالية:

- ما هو دور اللجنة الإقتصادية؟

- ما هو دور لجنة الخدمات؟

- ما هو دور لجنة دراسة العقود؟

و سوف تجد بأن هذه اللجان هي لجنة مناقصات عامة لمختلف الجهات الحكومية، و أنها بشكل أو بآخر تسلب اختصاص الوزراء و مجالس الإدارات و كبار الموظفين و تدفعهم للتواكل، كما و تساهم في تشتيت المسؤولية، بحيث يلد القرار يتيماً لا أب له... مما يدفع الأجهزة الرقابية و الأمنية إلى التنافس لتبني هذا اليتيم و منحه الحب (لكن على طريقة و من الحب ما قتل).

ثانياً: تصفح أعداد الجريدة الرسمية بجزئيها الأول و الثاني و استعرض مواضيع القرارات التي تصدر بتوقيعك أو بتوقيع السادة الوزراء و سوف تجد بأن غالبيتها لا يحتاج إلى توقيعك الكريم أو توقيع السادة الوزراء.... مثل إحداث منبر للخطبة في جامع أو منح علاوة أو إجازة أو ايفاد (و استملاك أجزاء عقارات – تعديل مشاريع الإستثمار – تثبيت عامل- تعيين عامل... الخ). و تساءَل يا سيادة رئيس الوزراء القادم: هل من الضروري أن يتلقى مكتبك يومياً آلاف الأضابير، و أن يبذل مستشاروك - و معظمهم غير مختصين – جهوداً لا مبرر لها لكي يمهدوا لقلمك الكريم التوقيع على أوراق يمكن أن يوقعها من هم في أدنى سلم المسؤولية ؟؟

ثالثاً: إستعرض عشرات الكتب التي يرفعها إليك السادة الوزراء لأخذ الرأي، أو للموافقة، و تساءل: لماذا أرسلوها إليك ؟... هل احتراماً لك ؟! أم ليحملوك مسؤولية قرارهم؟ أم لأن القوانين النافذة تفرض عليهم أخذ موافقتكم ؟! و سوف تكتشف أن غالبية مواضيع هذه الكتب كان يجب أن تحسم من قبل الوزراء أو المدراء العامين أو المدراء المختصين في الوزارات و الشركات العامة.

رابعاً: قبل أن تعيد مشاريع الكتب و المراسيم و القرارات التي أعدت بإسم رئيس الوزراء السابق إلى مصدرها بهدف استبدال الإسم (إن لم تكن أنت السابق و الحالي) مزق بعضها، و ادرس بعضها الآخر كما هو، و أعدها إلى مصادرها لتعديلها، كما ترى و ترغب (لأن كثيراً من مشاريع المراسيم و القرارات لا زالت تجول بين أروقة الوزارات، و دهاليز رئاسة مجلس الوزراء و وزارة المالية المعتيدة، منذ وزارة الأيوبي و حتى الآن و ذلك بسبب تعديل أسماء الوزراء.)

خامساً: ابدأ جولتك الأولى في أقرب مبنى لرئاسة مجلس الوزراء، و هو مبنى وزارة المالية ثم مبنى مديرية مالية دمشق.... و أعتقد أن أي برنامج إصلاحي للسنوات الأولى من تسنمك المنصب العتيد لن تكفي لإصلاح و استبدال العادات و التقاليد و الإرث المملوكي و العثماني الذي يحكم أعمال هذه الوزارة.

سادساً: اقرأ بهدوء تقارير الهيئة المركزية للرقابة و التفتيش، و الجهاز المركزي للرقابة المالية المرصوفة بالعشرات في مكانٍ ما من مبنى الرئاسة.... و استبعد مبدئياً إحالة مئات الموظفين إلى محاكم الأمن الإقتصادي، و إلقاء الحجز الإحتياطي على أموال الزوجات و الخالات و العمات لمعظم قيادي الجهات العامة... إقرأ هذه التقارير بهدوء و تذكر أن العديد من الناس معجبون جداً بدور أبو كلبشة الذي أداه الفنان عبد اللطيف فتحي في مسلسل صح النوم، مع نهاد قلعي و دريد لحام.... و تذكر أيضاً أن في الجهات العامة عشرات من المعجبين بغوار الطوشة و يقلدونه لكن يفتقدون إلى خفة دمه.... إقرأ هذه التقارير لتأخذ فكرة عن دور الأجهزة الرقابية في عزوف الشرفاء و الأكفاء (و هم كثيرون) عن المبادرة و اتخاذ القرارات العملية.

سابعاً: اطلب ملفاً يحتوي على المؤتمرات و الندوات التي عقدت داخل أو خارج سوريا، و كان هدفها النهوض بالإدارة و الإقتصاد و سوف تكتشف أن المستفيد الأول منها هو شركات الطيران و الفنادق و المطاعم.

ثامناً: اطلب من وزارة الإعلام نسخاً عن الصور التي نشرت للسادة المسؤولين و هم يسفحون الإسمنت للمشاريع الجديدة، و يقصون الأشرطة للمشاريع المنفذة ثم اطلب تقريراً عن واقع الحال بعد سفح الإسمنت و قص الأشرطة.

(يتبع.... و ما سيتبع هو الأهم)


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس