افتتاح معبر جوسية الحدودي بين سورية ولبنان- شركة الاتصالات: تم في منتصف ليل تعويض حوالي 70% من سعة الانترنت التي تم فقدانها بسبب العطل        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:14/12/2017 | SYR: 22:12 | 14/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 

النفايات الكلامية تهدد النوع البشري "السوري"
23/08/2007

      


دمشق ـ سيرياستيبس

النفايات الصلبة والسائلة تهدد البيئة وتهددنا نحن "النوع البشري" إن صح علينا ذلك ، وأشدها خطورة النفايات النووية التي تسبب العديد من العلل كالسرطانات والتشوهات الخلقية ...وهذا ماحدث في ريف حماة الشرقي بالقرب من البادية التي طمرت فيها أشهر شحنة نفايات لم تفتح دفاترها بشكل علني حتى الآن برغم النداءات الكثيرة التي أطلقها الإعلام ...وليت الأمر يقتصر على النفايات النووية بل هناك ماهو أخطر ماترمية المشافي من نفايات تنبعث منها سموم لاتقل فداحة عن قنبلة نووية ... اننا في "خطر" نداء نطلقه كل يوم ...فالإحتباس الحراري وموجة الحر التي اشتعلت بها سوريا لايجب أن نرميها فقط على مخلفات العولمة ... لقد كان لنا يد فيها ايضاً ... تعقد المؤتمرات والندوات بهذا الخصوص ولكن ماهو على أرض الواقع يختلف عماهو موجود على الورق الناصع البياض والموجود في المخيلة " الوردية " للمخلصين من آثارها ... وهنا أتحدث عن عالمنا العربي الذي يتكل على الله بالقول أن الحامي هو الله ، وبأنه لن يصيبنا إلا ماكتبه الله لنا ، وماإلى ذلك من وسائل اتكالية يتبرأ منها الخالق ...

وليت الأمر يقتصر على ذلك ، فنحن مهددون " كنوع بشري " بما هو أخطر بالنفايات "الكلامية" التي يطلقها مسؤولينا بين الحين والأخر ... وبدون أية ضمانات صحية لطمرها في نفوسنا .. لذا لم يعد مستغرباً تزايد عدد الذين يتكلمون مع أنفسهم بالشوارع ، وبإمتلاء العيادات النفسية بالمراجعين ... فالتشوه الخلقي الذي ينتج عن النفايات " المحسوسة والملموسة "، يوازيه تشوه داخلي للتصريحات يهدد أنزيمات إمتصاص الغضب وضبط النفس ، وبلع "الريق " فالكثير أصيبوا بداء "الشردقة" بريقهم ، ولاتحسبوا أن الجلطات تأتي من اهمال صحي ، بل باتت تأتي بعد تصاريح المسؤولين وخاصة التي تهددهم بلقمة عيشهم الشيئ الوحيد الذي يدافع عنه " النوع البشري " حتى الثمالة ، بعد أن فُرغت أحلامه من محتواها ...

رفقاً بنا ... نحن لم نعد نقوى على رفع رؤوسنا من هول مايصدر وأخرها رفع سعر المازوت مايتبعه من غلاء لرغيف الخبز الذي يخالف البيئة ويعمل على " المازوت " مثل " كل مكاري " البلد ....

نريد حلاً لكافة أنواع النفايات التي يرميها البشر سواء بلسانهم أو بماتصنعه أيديهم ... لإننا حقاً في خطر يهدد " النوع البشري السوري " ، فهل من اللائق أن نختفي ، وإن بقينا أن يكون معظمنا معاقين خلقياً ... فكروا إن الامر ليس هيناً بالمطلق...!!!

 

 

 

خولة غازي


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس