الحسكة : انفجار عبوة ناسفة بسيارة مدنية في حي الصالحية بالقرب من مساكن الشرطة العسكرية ما اسفرعن إصابة عدد من المواطنين .        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/10/2018 | SYR: 10:19 | 19/10/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 المقاتل وسيم عيسى .. حقا قام
21/05/2018      


Image may contain: 1 person, indoor               

 

سأقر لك يا وسيم بشيء لم أبح به لمخلوق طوال سنوات مضت، و هو أني كنت أتابعك يومياً، أعلم أنه فعلٌ شاركني به آلافٌ غيري، إلا أني جعلت منه شيئاً مختلفاً لنفسي، فلقد كنت أناجي السماء سراً في كل صباح أن أجد منشوراً جديداً لك و عند كل معركة خضتها مع رفاقك حتى بات طقساً يومياً بالنسبة لي، منذ معارك جوبر الأولى!.

فأن يكون وسيم عيسى بخير كان هذا دائماً يعني، في عقلي الباطن، أن قواتنا في "جوبر" بخير، و أن دمشق بخير، و أن العدو لم يتقدم شبراً واحداً في هجماته.

كان يكفيني فقط أن أدخل صفحتك على الفيسبوك لأتفقد تاريخ آخر منشور لك، فإن كان وسيم قد كتب شيئا ما – حتى لو كانت مجرد خاطرة نثرية - فهذا يعني أن الوضع تحت السيطرة مهما كان حجم الهجمة المعادية، ولا داع لتتبع الأخبار في أي مكان آخر.

معارك تلتها معارك، و وسيم عيسى جزء من حياتي و طقوسي اليومية!.

( الحكومة المصغرة ) هو اللقب الذي كنت أطلقه عليه!

فهو كوزارة دفاع و إعلام و خارجية معاً، يقاتل ببندقيته و يخوض أشرس المعارك بيد، و بالأخرى كاميرته التي تنقل للناس من أرض المعركة و قلمٌ يبث الطمأنينة في نفوس الوطنيين لحظة بلحظة، و بين هذا و ذاك ستجدونه يتواصل مع الإعلاميين و الصحفيين الأجانب الذين يسعون وراء الحقيقة مزوداً إياهم بالمقاطع المصورة و الحقائق حول ما يجري على الأرض لتكون سلاحهم في وجه تسونامي الأخبار الملفقة و حملات التشويه التي تقودها ماكينة الإعلام الغربي الضخمة.

(أي رجل هذا الرجل؟ من أين له كل هذه الوطنية و الشجاعة و العزيمة؟!).. تساءلت الرجولة و الوطنية و الشجاعة و العزيمة!.

فقط في ذلك اليوم، لم أتابع وسيم عيسى و لم أطمئن عليه، فقط في ذلك اليوم شغلت عنه ليأتي صباح اليوم التالي و معه خبر إصابته بجراح خطرة في معارك الحجر الأسود..

أطرقت رأسي خجلاً، متألماً، مذنباً، مناجياً السماء هذه المرة أن تبقي لنا من كان يوثق ضحكات الشهداء و كلماتهم و بطولاتهم ليل نهار قبل صعودهم إليها، أن تبقيه سفيرهم بيننا، و ناطقاً رسمياً باسمهم، و كفى السماء ما أخذت من وسمائنا...!.

رجل عظيم آخر ما كنا ربما لندري بوجوده لولا هذه الحرب الأليمة، و يا ليتنا علمنا كم لدينا من العظماء و القديسين الأطهار من دونها، أشخاص كنا قبل الحرب لربما اصطدمنا بهم في الطريق و تابعنا المسير دون أن نقدم لهم الاعتذار، أو لم نعرهم اهتمامنا حينما كانوا يتكلمون، و لربما لم نكن لنلحظ وجودهم بيننا أساساً، لأنهم كانوا أشخاصاً عاديين، بأحلام بسيطة، و أدوار بسيطة, و يا ليتنا علمنا ما هم عليه حقاً ..

فلنعط العظماء حق قدرهم اليوم و هم بيننا، و كل مقاتل في جيشنا رجل عظيم، هذا هو جوهر رسالة الشهيد الحي البطل ( وسيم عيسى ) الذي قدم ساقيه كي نبقى واقفين.

قم يا وسيم، فنحن الذين بدون تضحياتك و رفاقك لما عبرت أقدامنا هذا الطريق.. نحو النصر و الخلاص. انهض يا وسيم...

عن صفحة نارام سرجون

**************

هذا ما كتبه المقاتل وسيم عيسى على صفحته بعد أن استفاق في المشفى:

(كانت لحظات فصلت بين حلم في غيبوبة و بعدها فتّحت عيناي لأجد نفسي أمام أنوار أجهزة الإنعاش و أصوات طنينها .

صحوت مبتسماً أبحث عن أحد حولي واذ بنافذة يطل منها الأحبة يلوحون بالأيادي ولكن لا أسمعهم .

عشرات الأسئلة راودتني .

لما أنا هنا ؟ ماذا حدث .. كيف .. واين ؟

بعد أن استجمعت نفسي قليلا نظرت الى أقدامي لم أجدها ولكني بقيت مبتسماً وكأني كنت على هذا الحال منذ سنين .

مرت الأيام مابين عمليات و تعب وتخدير ومن ثم ألم ولكن "أقسم" لم تفارق البسمة وجهي و لم تغادر الطمأنينة قلبي .

لم أشغل نفسي ولو لدقيقة بأن سوءً قد حصل إنما ما كان وما يزال يشغلني هو سرعة الشفاء والعودة إلى الميدان .

لم يؤلمني شيئ سوى فرقة من هم للقلب نبض و للروح الحياة رفاق الدرب الأحبة رفاق السلاح .

أن تغرس في الأرض التي تحب قطعة غالية من جسدك وروحك و تلمس حدود الموت ومن ثم تعود مطمئناً قانعاً راضياً مؤمناً أكثر بعدالة قضيتك ثابتاً على مبادئك فأنت على طريق الحق .

أنا اليوم أكثر فخراً و أكبر حلماً و أوسع أفقاً لن تثنيني هذه العثرة المؤقتة عن إكمال حلمي مع باقي الرفاق في تحقيق الانتصار ولن أتوقف وأقسمت سوف أعود قريباً جداً للميدان .

شكراً من صميم الفخر و العز الذي أعيشه لسيد الوطن و سيدة الياسمين الذين يولون الجرحى الإهتمام و الرعاية المباشرة التي تختصر علينا مراحل الشفاء والتأهيل .

شكراً لكل من شرفني بزيارة هنا في المستشفى وكل من اتصل وسأل وكتب وكل من أعطاني حيزاً في قلبه و دعا لي في لحظات ضعفي الحرجة دعوة شفعت لي

المقاتل : وسيم عيسى .


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس