سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:05/01/2026 | SYR: 13:33 | 05/01/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 7 نصائح لبناء الثروة و3 استراتيجيات للحفاظ على أموالك في 2026
04/01/2026      

7 نصائح لبناء الثروة و3 استراتيجيات للحفاظ على أموالك في 2026 | اندبندنت  عربية

سيرياستيبس

مع تفاقم حالة عدم اليقين الاقتصادي وزيادة التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي وبالتبعية تنتقل هذه التحديات إلى الثروات الخاصة، فقد شهدت المحافظ الاستثمارية للأفراد أو الشركات أو الحكومات تعديلات كبيرة خلال الفترة الماضية.

إذ توسعت البنوك المركزية في شراء الذهب مع تسجيله مستويات قياسية وتاريخية، فيما اتجه المستثمرون الأفراد إلى أسواق وقطاعات جديدة مثل الـ"كريبتو" والعملات المشفرة والذكاء الاصطناعي.

بينما اتجهت بعض الحكومات إلى اعتماد الأصول المشفرة مثل "بيتكوين" كأداة تحوط جديدة إلى جانب الذهب والعملات الرئيسة.

ويعتبر بناء الثروة تحدياً كبيراً، لكن الحفاظ عليها وسط تقلبات الأسواق العالمية والتحولات السياسية يعد الحلقة الأصعب التي تتطلب استراتيجيات محكمة.

وفي ظل التحديات القائمة، فقد سجل الذهب مكاسب قياسية خلال العام الماضي، بينما استقرت الأسهم في المربع الأخضر على رغم التحديات الكبيرة التي واجهت جميع الشركات بسبب حروب التجارة والرسوم الجمركية التي توسع الرئيس الأميركي دونالد ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي.
بناء الثروة يبدأ بتبني 7 عادات بسيطة

في تقرير حديث، أشار موقع "موني"، إلى أن الجوائز المليونية أو الصفقات الاستثمارية الجريئة تجذب اهتمام وسائل الإعلام، إلا أن الأشخاص الذين يبنون ثرواتهم بهدوء على المدى الطويل غالباً ما يظلون بعيدين عن الأضواء، قائلاً إن السر يكمن في تبني سبع عادات بسيطة وفعّالة.

أولاً، تسهّل أتمتة الادخار والاستثمار الحفاظ على المال دون الحاجة للتفكير المستمر، وإذا كنت تمتلك خطة تقاعد مدعومة من صاحب العمل، فمن المحتمل أن تكون أتمت استثمارك بالفعل، ويمكن أتمتة الإسهامات في حسابات التقاعد الفردية وغيرها من الحسابات ذات الامتيازات الضريبية.

وينصح خبراء "فيديليتي" بادخار نحو 15 في المئة من دخلك قبل الضرائب سنوياً للتقاعد، مع البدء بما يمكنك وزيادة المبلغ تدرجاً مع كل زيادة في الراتب.

ثانياً، مراجعة التأمين بانتظام، فلا يجب الالتزام بمزود التأمين نفسه على المنزل أو السيارة دائماً، قد يوفر التسوق بين الشركات بصورة دورية، مثل كل عام أو عامين، فرصة لتوفير المال أو تحسين شروط التأمين، وفي بعض الحالات، يمكن التفاوض على خفض الرسوم مع شركة التأمين الحالية.

ثالثاً، الاعتماد على العلامات التجارية الاقتصادية، ففي كثير من الأحيان، تكون المنتجات ذات العلامات التجارية الخاصة بالمتاجر بجودة العلامات التجارية الكبيرة نفسها، فاعتمد عند التسوق على هذه المنتجات للسلع مثل المواد الغذائية والخضروات المجمدة والقهوة ومناديل الورق ومنتجات التنظيف لتوفير المال من دون التأثير في الجودة.
تجنب الإنفاق العشوائي والتخلص من الديون

رابعاً، التفاوض على الرسوم يوفر مبالغ غير متوقعة، فحاول طلب خفض الرسوم من البنوك وشركات البطاقات الائتمانية ومزودي الإنترنت، وحتى النوادي الرياضية، ففي بعض الحالات، يمكنك الحصول على عروض ترويجية خاصة لا تكتشفها إلا عند السؤال.

خامساً، تجنب الإنفاق العشوائي، فالإعلانات والعروض الترويجية عبر البريد الإلكتروني قد تدفعك للشراء بصورة غير مدروسة، فقم بإلغاء الاشتراك من النشرات والرسائل الترويجية غير الضرورية لتقليل الإغراء وإنقاذ أموالك من الإنفاق العشوائي.

سادساً، سداد البطاقات الائتمانية بانتظام فالديون جزء من الحياة المالية، لكنها قد تكون عقبة أمام ثروتك إذا لم تُدر بصورة صحيحة، ركّز على سداد الديون العالية الفائدة مثل بطاقات الائتمان، إذ يمكن إعداد دفعات تلقائية لضمان البقاء متقدماً على الفائدة وعدم خسارة المال.

سابعاً، الحد من المشتريات العفوية، وعليك تجنب الانجراف وراء الشراء الفوري للمنتجات التي تراها مغرية على الإنترنت أو في المتاجر، ضع قاعدة "مهلة زمنية"، مثلاً عدم شراء أي سلعة غير ضرورية تزيد قيمتها عن 100 دولار لمدة 24 ساعة، هذا يسمح لك بتقييم قيمة الشراء الحقيقية والحفاظ على أموالك.
كيف تحافظ على أموالك؟

لكن بالنسبة إلى الحفاظ على أموالك، فقد كشف موقع "ذا موتلي فول" عن ثلاث استراتيجيات، أولها الاحتفاظ باحتياطات نقدية ضخمة للطوارئ. فالسيولة هي حائط الصد الأول ضد "التوقيت السيئ"، فإن اضطرار المستثمر إلى بيع أصوله خلال انخفاض السوق يؤدي إلى خسائر فادحة، بينما يوفر الصندوق النقدي مرونة تمنع اللجوء للاقتراض مرتفع الكلفة أو سحب المدخرات التقاعدية مبكراً، مما يضمن اتخاذ قرارات مالية هادئة بعيداً من ضغوط الحاجة اللحظية.

ثانياً، عليك تنويع الاستثمارات، إذ تتجلى براعة الأثرياء في قدرتهم على الاستثمار الطويل الأجل مع تنويع الأصول بطريقة مدروسة، ويمنحون استثماراتهم الوقت الكافي للنمو والازدهار.

وتاريخياً، تحقق سوق الأسهم عائداً سنوياً يقارب 10 في المئة، وهو ما يعني أن مبلغاً بسيطاً مثل 20 ألف دولار يمكن أن ينمو إلى ملايين الدولارات خلال عقود بفضل مفعول "الفائدة المركبة".

ولا ينجرف أصحاب الثروات خلف الأخبار اليومية أو يبيعون بدافع الذعر خلال فترات الركود، بل يوزعون استثماراتهم بين الأسهم والسندات والعقارات، لضمان عدم تأثر خطتهم الإجمالية بأي انتكاسة في قطاع منفرد، وهي استراتيجية تعزز استقرارهم المالي في ظل أي تحولات اقتصادية دولية.

ثالثاً، تجنب الوقوع في مصيدة الفوائد المرتفعة، إذ تعد محاربة الديون الاستهلاكية ذات الكلفة المرتفعة الركيزة الثالثة في فلسفة الأثرياء، فهم يدركون أن دفع فوائد "مزدوجة الرقم" لجهات التمويل هو أسرع طريق لتسريب الثروة.

ويستخدم هؤلاء الديون بصورة استراتيجية فقط عندما تكون منخفضة الكلفة وموجهة لأصول ترتفع قيمتها، بينما يتجنبون بشدة أرصدة بطاقات الائتمان المتجددة، فكل دولار يُدفع كفائدة استهلاكية هو "فرصة ضائعة" كان يمكن استثمارها لخلق عوائد جديدة.

وبالنسبة إلى الأثرياء، تظل بطاقات الائتمان وسيلة دفع للحصول على المكافآت، مع الالتزام الكامل بتسديد الأرصدة شهرياً لتبقى الفائدة عند مستوى الصفر.

وتأتي هذه العادات المالية المستقرة في وقت حساس يراقبه العالم بعناية، خصوصاً مع ترقب الأسواق للسياسات المالية التي يتبناها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي قد تؤثر في أسعار الفائدة العالمية وقوة العملات.

اندبندنت عربية


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس