التنظيمات الإرهابية المنتشرة في ريف درعا تستهدف مدينة السويداء ب 3 قذائف صاروخية- ضربات جوية تستهدف معاقل الارهاب بريف درعا        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/06/2018 | SYR: 20:12 | 25/06/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير


SyrianInsuranceCompany








runnet20122






 روسيا والسعودية.. أول القصيدة خمسة!
15/06/2018      


 

"خير وسيلة للدفاع الهجوم أو العكس"، مجرد مقولات لا قيمة لها داخل الملعب، لأن الهجوم لا يعني الاندفاع والاستحواذ السلبي، كذلك الدفاع لا يجب أن يكون متأخرا أو متقدما، دون ارتباطه بصلابة الدفاع، وقهوة الهجوم في التسجيل والضغط، هكذا سارت مباراة الافتتاح في كأس العالم، بعد تفوق الدب الروسي على نظيره السعودي، بخمسة أهداف دون مقابل. 

- اندفاع بيتزي وهدوء ستانيسلاف

اشتهر بيتزي في أميركا اللاتينية بالضغط العالي والهجوم السريع، هكذا فاز بكوبا أميركا مع شيلي في 2016، لكن السعودية تختلف عن الشيلي، لذلك بدأ الأخضر مباراة الافتتاح باندفاع غير مبرر، من خلال الصعود بكثافة إلى نصف ملعب روسيا، ومحاولة تهديد أصحاب الأرض، لكن هذا لم يحدث بسبب عشوائية الهجوم السعودي، ووقوف عدد كبير من لاعبيه أمام الكرة لا خلفها.

في المقابل، بدأ ستانيسلاف تشيرتشيسوف المباراة بهدوء، من خلال تأمين مناطقه الخلفية جيدا، واللعب على نقاط ضعف خصمه، لذلك حصل الروس على المراد سريعا، باستغلال الفراغات الشاغرة أمام أظهرة السعودية، بسبب تقدم الشهري والدوسري كثيرا للهجوم. وبعد التقدم المبكر، عاود الروس التفوق لكن بطريقة مغايرة، بلعب التمريرات الطولية والتركيز على المرتدات السريعة، بمجرد قطع الكرة من منافسهم.

نجم الافتتاح

ظهر عبدالله عطيف ارتكاز الأخضر بصورة سيئة، تواجد بمفرده في الوسط أمام الدفاع، لا مساندة ولا دعم من زملائه، نتيجة تمركز الثلاثي "الشهري، الفرج، الدوسري" بالثلث الهجومي الأخير، وكثرة التمريرات المقطوعة من يحيى الشهري على الخط، لذلك زادت المساحات طولا وعرضا بين الدفاع والوسط، وفشلعطيف في التعامل مع الضغط الروسي بعد تواجده وحيدا.

وإذا كان الاندفاع السعودي سببا في ظهور دفاعه بصورة ضعيفة، فإن الفريق الروسي حصل على الأفضلية نتيجة دفاعه المنظم ومرتداته السريعة، لكن كل هذا لم يكن يتم دون وجود مهندس بالوسط، إنه ألكسندر جولوفين، الجناح المهاري على الخط وصانع اللعب رقم 10 بالعمق، والذي لعب دورا رئيسا في الهدفين، بعد لعبه عرضية الهدف الأول، وبدايته لهجمة الهدف الثاني قبل أن تصل إلى تشيرشيف أمام المرمى.

تغييرات بالقلب لا العقل

تعرض زاجويف لاعب وسط روسيا لإصابة قوية، ليدخل تشيرشيف مكانه في البداية، وتعامل المدرب الروسي بذكاء مع الأمر، بعد وضع تشيرشيف على اليسار للاستفادة من سرعته، وتحول جولوفين للعمق لكي يتعامل تحت الضغط، ويمرر في المساحات الضيقة. ولم يكتف الروس بالتقدم، ليزيد الفريق من قوته الهجومية، بدخول دزيوبا مكان سمولوف، لاستغلال طوله الفارع وقوته البدنية، بعد نفاذ بطاريات دفاع الأخضر، ورهانهم على التقدم بعيدا عن مرماهم، دون تنفيذ ضغط حقيقي من المهاجمين.

 

انتهت المباراة عمليا بعد خروج عطيف ودخول المولد، تغييرات بيتزي كانت بقلبه لا عقله، بدلا من دعم الارتكاز بلاعب آخر، قرر التضحية به وإشراك لاعب وسط هجومي صريح. لعب الأخضر بدون وسط تقريبا طوال الشوط الثاني، مجرد دفاع متأخر وهجوم مندفع، لتفوز روسيا بكل أريحية وتسجل الثالث والرابع والخامس، وتحقق أول ثلاث نقاط في المجموعة، دون معرفة الحقيقة، هل السبب قوة الدب الروسي أم ضعف الصقور!؟

سيرياستيبس- يوروسبورت

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس