استمرار عملية إجلاء سكان بلدتي كفريا والفوعا في ريف إدلب- وانباء عن اتفاق جديد بين الجيش والجماعات المسلحة بوساطة روسية في القنيطرة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/07/2018 | SYR: 09:22 | 19/07/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122







 مطاعم تستغل “المونديال” .. وعين الرقابة غافية !
02/07/2018      

 

 
 

محمد نزار المقداد:

إنه شهر المونديال، شهر مباريات كأس العالم، وبهذا الشهر الكروي الذي يشكل لأغلبية الشباب والكبار بالسن أيضاً، وحتى الأطفال متنفساً للخروج من هموم الحياة، كيف لا وحديث الشارع اليوم أغلبه يخص مونديال «الكورة» الجاري حالياً في روسيا، وحدث كهذا لا بد من أن تستغله الأماكن العامة أفضل استغلال، مع غياب الجهات الرقابية المسؤولة عن ضبط هذه الأماكن العامة التي تنقل مباريات المونديال.

«تشرين» رصدت واقع حال بعض المطاعم والمقاهي، التي عمدت إلى زيادة أسعارها واستغلال حاجة ورغبة الشباب لحضور مباريات كأس العالم، وسط ملاحظة غياب الرقابة المعنية بضبط فواتير هذه المطاعم والمقاهي.

حسب النجوم

من نجمة إلى خمس نجوم تختلف طبيعة الخدمة في الأماكن العامة التي تقوم بنقل مباريات كأس العالم، فمنها العادي وأسعاره مقبولة نوعاً ما، ومنها المتوسط وأسعاره مرتفعة نسبياً، ومنها الجيد وأسعاره لا تصدق، وفاتورة الحضور في مختلف الأماكن تحكمها طبيعة الخدمة المقدمة للزبون، فأرخص مكان في قهوة شعبية قد يكلف الزبون الواحد مبلغ ألف ليرة سورية ثمن أركيلة وفنجان قهوة، وبكل تأكيد لا يوجد أرخص من ذلك، وهكذا إلى أن تصل فاتورة زبون واحد في مطعم خمس نجوم إلى خمسة آلاف ليرة ثمن أركيلة وفنجان قهوة متضمنة ما يُقال عنه ((فتح طاولة))، وكل هذه المطاعم من النجمة إلى الخمس، تعمل حسب أهوائها وطبيعة زبائنها، فلا تحكمها قرارات رقابية، أو تسعيرات حكومية.

فلتان رقابي

الأماكن العامة التي يحبذها أغلب الشباب لمتابعة المباريات، لا تترك مجالاً إلا وتستغله، فالأسعار تزيد والطلب على الطاولة كل مباراة بحكم الإجباري، وبالفاتورة شيء لا يصدق، ففي أحد «كافيهات» دمشق، وبوجود «تشرين» كشاهد عيان، اجتمع خمسة شباب، جلسوا ليشاهدوا المباريات الثلاث في رابع أيام المونديال من الساعة الثالثة عصراً، لغاية الساعة الـ١١ ليلاً، وقد طلب كل منهم «أركيلة» وجددها مرتين، مع وجبة طعام واحدة لكل واحد منهم وبعض المشروبات الساخنة والباردة، وكانت فاتورتهم ٨٠ ألف ليرة ، ليدفع كل واحد منهم ١٦ ألف ليرة وسط مشاجرة كلامية فيما بينهم والعامل في المطعم الذي قال لهم هناك إضافة مبلغ فتح طاولة قبل كل مباراة على الفاتورة، باعتبار الزبائن الخمسة قد جلسوا في المطعم قرابة التسع ساعات، فهذه طاولة واحدة غير متجددة من أصل ٦٠ طاولة وأكثر في المحل، وقد امتلأت الطاولات الستون وتجدد أكثر من نصفها لثلاث مرات، وفي حسبة رقمية وفق المشاهدة فإن مدخول هذا المطعم في يوم واحد من شهر المونديال قرابة الخمسة ملايين ليرة، برأسمال يجمع ثمن ما طلبه الزبائن من أراكيل ومشروبات ومأكولات مع أجرة استثمار الكافيه والعاملين فيه لا تتجاوز الـ٥٠٠ ألف ليرة باليوم الواحد، والرقابة نائمة بشهر العسل، ولا تستطيع تحريك ساكن.

لا تنقصه الشطارة!

والتاجر لا تنقصه الشطارة في الأسواق أيضاً، حيث نرى استغلالاً واضحاً لشهر المونديال، ويمكن للمواطن أن يجد «تي شيرت» المنتخب الذي يشجعه، وعَلَمَه، وأشياء أخرى كطواقي الرأس والأكواب وعليها شعارات المنتخبات العالمية المشهورة، وبكل تأكيد كل هذه الأشياء غير مصنفة وليس لها فواتير نظامية من قبل مديرية التسعير، حيث يصل سعر «تي شيرت» المصنوع من البوليستر والنايلون وعليه شعار الشركة العالمية المصنعة لهذا الـ«تي شيرت» لقرابة الخمسة آلاف ليرة ، علماً أن سعره لا يتجاوز الـ٥٠٠ ليرة ، وقد يصل للألف ليرة لتاجر المفرق، وبكل بساطة ليس هناك رقابة تستطيع الحد من هذا الأمر.

مكتب سري

في بعض المقاهي وبسبب طلب ورغبة متابعي كرة القدم، هناك مكتب سري يتبع لشركات معينة، حيث يقوم الراغبون بالتوقع لنتائج المباريات عبر تطبيق يتم تنزيله على جهاز الموبايل، بعد أن يضع المُراهن مبلغاً من المال وحسب توقعاته إن كانت صحيحة فمبلغه سيضاعف بدرجات محسوبة بكل دقة لكل توقع صحيح، وإن خابت توقعاته فيخسر المبلغ الذي وضعه بكل بساطة، وهناك الكثير من الشباب قد تعلقوا بهذا الأمر الذي أصبح عادة سيئة تضيّع الكثير من وقت وأموال الشباب، وبطبيعة الحال هذا الأمر ممنوع هنا في سورية، فليس له قانون ناظم، ويدخل شرعاً في لعبة القمار، وقد شاهدت «تشرين» شاباً ربح في توقع واحد ٣٠٠ ألف ليرة ، وعند سؤاله عن المبالغ التي دفعها خلال توقعاته، قال: إنه يقوم بالتوقع منذ زمن، وهذا أول مبلغ جيد ربحه، وقدرت خساراته بضعف هذا المبلغ الذي ربحه، وآخرون ربحوا وخسروا، من دون وجود رقيب أو حسيب لضبط هذا الأمر.

مضاعفة المخالفة

لمعرفة رأي الجهات المعنية بحالة فوضى التسعير في المطاعم بعد انطلاق فعاليات المونديال، توجهنا إلى زهير ارضروملي مدير الخدمات والجودة في وزارة السياحة، حيث قال: إن المديرية قد وجهت دورياتها لإعلام المنشآت السياحية بضرورة الالتزام بالقانون الناظم لعملها، مؤكداً أنه تم توجيه المطاعم بعدم أخذ مقابل حضور مباريات، وأن تكون الخدمة كما هي بنفس الأسعار وطبيعة الخدمة، وعما يسمى بفتح طاولة قال أرضروملي: إنها خدمة غير مرغوبة والمديرية نبهت لهذا الامر بأنه ممنوع. وعتب أرضروملي على المواطن الذي لا يقوم بالاتصال عبر هاتف الشكاوى في حال شعر بأنه مغدور بالسعر أو سوء الخدمة، وأوضح أرضروملي أن مشروع القرار الذي ينص على رفع قيمة الغرامة للمنشآت المخالفة من ٢٥ ألف ليرة إلى عشرة أضعاف قد أصبح جاهزاً، باعتبار هذه الغرامة ٢٥ ليست رادعة، وتحدث أيضاً عن التنسيق مع مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك لتضمين هذا القرار الجديد بقانون حماية المستهلك، مؤكداً أنه في أيام المونديال منذ أسبوع تقريباً ضبطت مديرية الخدمات والجودة ما يقارب عشرة ضبوط بسبب تقديم المنشآت لخدمات غير مرغوبة أو عدم وضعها للتسعيرة المنصوص عليها مع وزن الطعام المقدم للزبون، موضحاً أن كل المنشآت العامة من مطاعم وكافيهات وفنادق ملزمة بوضع لائحة الأسعار بشكل واضح وصريح، فهذه أبسط حقوق الزبون.

 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018



chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس