الجيش يستكمل عملياته العسكرية بريف حمص الشرقي بإتجاه مزين البقر- استهداف مواقع النصرة في ارياف حماه وادلب-226 قتيل ضحايا زلزال المكسيك        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/09/2017 | SYR: 15:19 | 20/09/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 لمصلحة مَـنْ؟.. ومَـنْ المسـتفيد..؟
هل تابع المعنيون تجاوزات الترشح لعضوية المجلس المركزي للاتحاد الرياضي العام
08/03/2015      

أتمت القيادة الرياضية انتخابات الدورة الثامنة على مستوى الأندية واللجان الفنية واللجان التنفيذية وأعضاء المجلس المركزي واتحادات الألعاب الرياضية باستثناء اتحاد كرة القدم.

الانتخابات المذكورة طغى عليها النجاح بالتزكية بمعنى تكرار ونسخ للشخصيات ذاتها مع بعض الاستثناءات التي لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة وبمعنى أدق خلت العملية الانتخابية من أي تنافس حقيقي لعدة اعتبارات بررها المعنيون بظروف وتبعات الأزمة التي تعيشها البلاد.

وهذا من حيث الشكل صحيح ونقر به لكن في المضمون فإن التكتيك الانتخابي تم تفصيله على مقاس المتنفذين على مختلف المستويات مع تسجيلنا بعض الحالات الايجابية النادرة وملاحظة تغيير طفيف على مستوى رؤساء اتحادات الألعاب الرياضية الذي نصفه في غير محله وخاصة باستبعاد خبرات رياضية على المستوى العالمي والقاري ونضرب مثلاً «اتحاد الملاكمة».

 

تعليمات انتخابية

كما هو معمول به في كل الانتخابات فإن الجميع انتظر صدور التعليمات الانتخابية الناظمة للعملية الانتخابية على مختلف المستويات التي توقعناها ملبية لطموحات كوادر رياضتنا وخاصة في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة التي نعيشها من جهة ومن جهة ثانية انتظرناها قادرة على فرز قيادات رياضية تستطيع مواكبة تطبيق القانون رقم 8 الناظم للحركة الرياضية الوطنية.

التعليمات التي صدرت وطبقت وسمعنا الكثير عنها ولاسيما لجهة حرمان موظفي الاتحاد الرياضي العام من الترشح هو ما عده البعض غبناً وظلماً بحق الموظفين لكن هذا لم يطبق على الجميع.

تجاوز مفضوح

الغاية من تحقيقنا وكلامنا تسليط الضوء على قضية شغلت الوسط الرياضي في اللاذقية وانتقلت إلى أروقة القيادة الرياضية والهيئة الرياضية للإدارة المحلية التابعة لوزارة الإدارة المحلية و تركت تبعات مجحفة بحق الكثير من الكوادر التي تجد في نفسها الحق بتمثيل الهيئة بعضوية المجلس المركزي للاتحاد الرياضي العام من جهة ومن جهة ثانية تأكيد حقيقة مفادها «فرض مشيئة بعض المتنفذين وإرادتهم في كل زمان ومكان متى شاؤوا من دون رادع أو مساءلة».

القضية المشار إليها تكمن بترشيح د. «و.م» لعضوية المجلس المركزي للاتحاد الرياضي العام كممثل للهيئة الرياضية للإدارة المحلية إلى جانب م.س وذلك بموجب القرار رقم 6167/ب/م/د/3 بتاريخ 14/1/2015 والذي نص على الآتي:

السيد رئيس الاتحاد الرياضي العام:

إشارة إلى كتابكم رقم 2628/م.ت تاريخ 31/12/2014 المتضمن طلب تسمية ممثلين اثنين للهيئة الرياضية للإدارة المحلية لتتم تسميتهم أعضاء في المجلس المركزي للاتحاد الرياضي العام نسمي كلاً من السيدين «م.س» ود. «و. م» عضوين في المجلس المركزي للاتحاد الرياضي العام للدورة القادمة، ممثلين للهيئة الرياضية للإدارة المحلية، وقد مهر الكتاب بتوقيع رئيس الهيئة الرياضية للإدارة المحلية خالد كامل وبتوقيع وزير الإدارة المحلية المهندس عمر إبراهيم غلاونجي.

ترشيح د.«و.م» ممثلاً للهيئة الرياضية للإدارة المحلية كان بتاريخ 14/1/2015 لكن كتاب موافقة الاتحاد الرياضي العام على نقله من نادي تشرين الى نادي بانياس الرياضي الاجتماعي تم بالكتاب رقم 56/م.ت تاريخ 19/1/2015.

الذي ينص:

 الرفيق رئيس الهيئة الرياضية للإدارة المحلية

جوابا لكتابكم المتضمن نقل الدكتور «و.م» من نادي تشرين الى نادي مدينة بانياس الرياضي نعلمكم الموافقة على ذلك»

ومسجل بديوان وزارة الإدارة المحلية برقم 169 تاريخ 21/1/2015 وهنا لابد من أن نلاحظ أن كتاب الترشيح الصادر عن وزارة الإدارة المحلية يسبق تاريخ الموافقة على نقله بخمسة أيام أي إن ترشيح المذكور قد سبق انتقاله إلى نادي بانياس الاجتماعي الذي يتبع إدارياً للوزارة.

والواضح أن الهيئة هي من تقدمت بكتاب نقل للمذكور.

خرق للقانون

حسب د. خالد كامل معاون وزير الإدارة المحلية فإن نقل ذاتية د. «و.م» من نادي تشرين إلى نادي مدينة بانياس كان نظامياً وبموافقة رئيس الاتحاد الرياضي العام بالكتاب المذكور أعلاه ويضيف إنه بناء على الكتب المذكورة سابقاً تم الطلب من الهيئة الرياضية للإدارة المحلية بتسمية ممثلين اثنين فتمت تسمية المرشحين د.«و.م» و«م.س» كأعضاء للمجلس المركزي للاتحاد الرياضي العام ويضيف كامل: نتمتع كهيئة رياضية باستقلالية كاملة في اختيار أي شخص من كوادر أي ناد يتبع لها ليقوم بتمثيلها، ويؤكد كامل أن نقل د.«و.م» تم بموافقة نادي بانياس الاجتماعي فقط من دون الحصول على موافقة نادي تشرين وذلك أن المذكور هو إداري فقط وأن القانون رقم 8 في الفقرة 116 منه خص بالذكر اللاعب.

وقال كامل» الموضوع لايستحق التوقف عنده وغريب أن يتم تناوله وللأسف حينما نفعل أمرا صحيحا ونظاميا يتناولنا الاعلام...»

هنا يبين مختصون أن المصطلح الرياضي يشمل كلاً من الإداري واللاعب على حد سواء.

وهذه مخالفة أخرى صريحة وفقاً لما يراه المختصون حيث نصت المادة 116 من القانون رقم 8على:

يجوز انتقال العضوية من ناد إلى آخر بناء على رغبة الرياضي وموافقة الناديين المعنيين وفق الشروط والقواعد الآتية:

1-الانتقال العام وهو انتقال العضوية من ناد إلى آخر بموافقة الناديين ومن دون التقيد بفترة زمنية تحدد شروطه في النظام الداخلي للأندية الرياضية.

وفي الحالة المذكورة فإن الموافقة المطلوبة غير مستوفية إلا موافقة نادي بانياس الاجتماعي ومن دون الحصول على موافقة نادي تشرين على النقل.

أما النظام الداخلي للأندية الرياضية الذي تجدر بنا الإشارة إليه وحسب المادة 15 منه: يمكن زوال صفة العضوية باقتراح مجلس الإدارة وموافقة من اللجنة التنفيذية بقرار من المكتب التنفيذي وهذا لم يتم بأي حال من الأحوال.

وهنا يتساءل البعض: كيف لشخص واحد أن يكون عضواً في ناديين مختلفين هما نادي تشرين الرياضي ونادي بانياس الاجتماعي في آنٍ معاً؟

وهذا ما أكده محسن عمران عضو إدارة نادي تشرين الرياضي الذي أكد أن المذكور لا يزال عضواً في نادي تشرين الرياضي حتى ساعة إعداد هذا التحقيق.

ويضيف: لا علم لنا كإدارة بالنقل ولاحتى اللجنة التنفيذية لفرع الاتحاد الرياضي العام وهذا الموضوع طرح أيضاً مع مكتب الشباب بفرع الحزب في اللاذقية، وشدد عمران على أن كل ماجرى هو مرتب ومعد مسبقاً بين ممثلي الهيئة الرياضية للإدارة المحلية لأسباب لاتمت لمصلحة الرياضة بصلة.

النقل صحيح

من جهته عدّ رئيس مكتب التنظيم المركزي في الاتحاد الرياضي العام- إبراهيم أبا زيد نقل د.«و.م» من نادي تشرين إلى نادي مدينة بانياس الاجتماعي صحيحاً، مضيفاً: إنه تلقى أكثر من عشرين حالة نقل وهي جميعها تنظيمياً صحيحة لكون انتخابات الفروع قد أُنجزت.

وتابع أبا زيد: موضوع الترشح شأن كل وزارة وهيئة ونحن كاتحاد رياضي نتسلم الترشيحات ولا نتدخل بهوية المرشحين، وفي حالة د.«و.م» الموضوع يتعلق بالهيئة الرياضية للإدارة المحلية، أما التشكيك بمشروعية النقل فهو لأسباب شخصية.

وهنا لابدّ أن نذكر المعنيين وتحديداً القيادة الرياضية الحالية التي أنتجتها الانتخابات السابقة كيف منعت اللجنة المشرفة على الانتخابات حينها نائب رئيس اللجنة محمد ياسمينة من النقل من دمشق الى ريف دمشق خلال انتخابات المجلس المركزي.

كذلك نسأل: هل المشروعية هي بمنح فلان فرصة النجاح بالانتخابات في فرع آخر أو ناد آخر غير ناديه أو فرعه أو هيئة أخرى في حين فشل في ناديه في قيادة العمل الرياضي كرئيس للنادي وفي غيرها من المهام..؟

ويسأل متابعون: أليس غريباً أن تطلب الهيئة الرياضية للإدارة المحلية من القيادة الرياضية نقل د.«و.م» إلى نادي بانياس الاجتماعي، وترشيح المذكور كممثل عنها في 14/1/2015 بكتاب، ومن ثم تتلقى الهيئة كتاب موافقة على النقل بتاريخ 19/1/2015؟

ونذكر أن أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام فوجئوا بالنقل كغيرهم من دون تقديم أي إيضاحات...؟!

إقصاء

الخطوة التي اتخذتها الهيئة الرياضية للإدارة المحلية ليست جديدة، فقد حاولت سابقاً خلال الدورة الانتخابية السابقة إقصاء خبرة مختصة بالمنشآت الرياضية ويشغل حالياً منصب عضو مكتب تنفيذي في الاتحاد الرياضي العام كممثل للهيئة الرياضية، وهنا نشير إلى أنه مهندس مختص في حين أن ترشيح د.«و.م» بعيد كل البعد عن التخصص المطلوب من جهة، ومن جهة ثانية هو نتاج صفقة انتخابية باتت مكشوفة للعيان أثمرت بعضوية البعض في المجلس المركزي، وأقصت الخبرة المختصة وستتبع بخطوات ونتاج لا يصب في مصلحة الرياضة، بل ترسخ حالة فساد مفضوح بلبوس فلسفة القوانين والأنظمة وتفسيرها على مقاس فلان أو علان.

خطوة الهيئة الرياضية للإدارة المحلية التي نالت تبريك رئيس الهيئة والمتنفذين فيها لقيت الدعم من قبل القيادة الرياضية وتحديداً مكتب التنظيم المركزي الذي بات يفتي بمواد النظام الداخلي ومواد القانون /8/ بحسب المصالح الآنية التي تشكل حالة د.«و.م» مثالاً صارخاً لها.

حقوق

الغاية من كلامنا ليست فلاناً أو غيره، وإنما إعادة الأمور لنصابها الصحيح وتغليب المصلحة الرياضية الوطنية العليا الأولوية على ما عداها من مصالح ضيقة وتحديداً في هذه الحالة التي يكفي أن نسأل القيادتين السياسية والرياضية في اللاذقية والقائمين على كلية الرياضة في جامعة تشرين عن آلية النقل ومسوغاتها والمستفيد منها وتبعاتها لندرك أن الواقع مؤسف لجهة فرض مشيئة المتنفذين أصحاب المصالح وتغليب إرادتهم على أي شيء، سواء أنظمة وقوانين أو غيرها من دون رادع أو مساءلة.

من باب العلم بالشيء

لدى التدقيق في سجلات فرع الاتحاد الرياضي العام في اللاذقية تبين أن المذكور هو على قيود نادي تشرين لكن التدقيق في الحاسب المركزي في مكتب التنظيم المركزي للاتحاد الرياضي العام يثبت أن نقل العضوية تم في تاريخ 21/1/2015 أي بعد الترشح الصادر عن وزارة الإدارة المحلية من دون رقم لوثيقة النادي أو لكتاب الفرع ولا لتاريخه، وهنا تجدر الإشارة إلى أن إدارة نادي تشرين واللجنة التنفيذية لفرع الاتحاد الرياضي العام في اللاذقية لم تمنح د.«و.م» أي موافقة ولا تعلم بموضوع ترشحه عن وزارة الإدارة المحلية للهيئة الرياضية.

نائب علمي

مخالفة أخرى في الترشح تتمثل في كون د.«و.م» يشغل منصب النائب العلمي لعميد كلية التربية الرياضية في جامعة تشرين في اللاذقية أي إنه على ملاك وزارة التعليم العالي.

وكما بقية الوزارات وحسب الفصل الرابع من القانون 8 في المادة رقم 9 حيث يتألف المؤتمر العام من ممثلين لعدد من الوزارات فهناك تمثيل يجب أن يكون لوزارة التعليم العالي، وفعلاً تم التمثيل لتلك الوزارة أي إن تلك الوزارة قدمت واحداً من كوادرها لتمثيلها فلماذا يتم ترشيح د.«و.م» ليشغل تمثيل الإدارة المحلية وهل خلت الوزارة من ممثلين آخرين عاملين ومسجلين على ملاكها؟

هنا يفيد معتز قوتلي عضو المكتب التنفيذي بأن الترشح الذي يتم عن طريق وزارة الإدارة المحلية هو ترشيح حكمي.. أما ترشيح وزارة التعليم العالي فهو ترشيح يخضع للانتخابات، هذا ما يوضح آلية النقل الغامضة التي خضعت لها عضوية د.«و.م» ليترشح ممثلاً للإدارة المحلية وليكون عضواً بالمجلس المركزي من دون خضوعه للعملية الانتخابية كما لابد أن نلاحظ أن وزارة الادارة المحلية ممثلة بالهيئة الرياضية رشحت د.«و.م» قبل أن يكون على قيودها بمعنى أن النقل معد سابقاً ولغايات يعرفها من دبر ونقل ورشح وقرر...؟!

للعلم فقط

فإن «تشرين» حصلت من مصادرها على وثيقة تشير إلى أن الترشح المذكور أعلاه قد تم بناء على مصالح مشتركة لكون أحد المرشحين يمثل المشرف على رسالة ماجستير ابن المرشح الآخر.

سيرياستيبس - تشرين


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس