التصدي لهجوم مسلح على بعض مواقعهم في ريف حماه- المسلحون يستهدفون مدينة البعث بعدة قذائف هاون ومعلومات اولية عن اصابات        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/11/2017 | SYR: 01:53 | 20/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 لحن الغريب تؤلفه أنثى مثقلة بشرقيتها
التكرار يضيّـع فرصة التميز على طهران صارم..!!
07/08/2012      


بيديّ أضفر ماتبقى من جدائل

شمسه..

بيديّ.. أقبض فوق عنق الريح

أسحبها إلى حقلي، لتذرو لي بذاره

 

بهذه الكلمات وتحت عنوان «المهاجر» تبتدئ الشاعرة «طهران محمود صارم» ديوانها «لحن الغريب».. هجرة تتبعها غربة تكاد لاتفارق أياً من القصائد الأربعين التي تضمنها الديوان، غربة عن الذات والوطن - مكاناً وزماناً- والحبيب.. تقول «طهران» في «غريب»:

أنا العائد الغريب

أنكرتني النوافذ

والعيون

لا شيء إلا البرد

وجدران ممحاة

وأنا الغريب

وكما ينضح «لحن الغريب» بغربته كذا الذكريات تبلل كلمات «صارم» بالدمع حيناً والحزن والغصة أحياناً كثيرة:

أجدني غريبة

أتلمس غربتي

يتحجر الدمع

وتبدأ أصابعي بالعد

واحد.. اثنان

متى أصل عدمي

حزن يطفو

حزن يطفو ويغوص وبين الفعلين تستفيق ذكريات مقدسة ممزوجة بتينٍ وزيتون مقدسين، وهنا إذ تستعين الشاعرة بكلمات من آيات قرآنية فإنما تدلل على ثقافة دينية وقدرة مميزة على استغلال وتوظيف الصور البلاغية بشكل جيّد، تقول:

مازلت أذكر..

كان يوماً معجزة

لعينيك شكل الوطن

وكان التراب امتداد يديك

وكنت تغني

لصوتك شكل التين

والزيتون

وكنت أحبك أكثر..أكثر

اعتراف صريح بالحب لايخفي خجلاً من البوح به أكثر، مثل الشاعرة هنا مثل أيّ أنثى شرقية اعتادت الاختباء خلف إصبعها.. عقد اجتماعية -ولا أقول عادات بالية- تنقلها أديباتنا إلى أعمالهن الأدبية وأغلب الظن أنهن غير متقصدات ذلك، ومعهن أدباؤنا إنما بنسب أقل- فنراهن يتكئن كثيراً على التشابيه والاستعارات ويغرقن في غموض يتعب القارئ الذي ماعاد يتمتع ببال رحب إنما يميل في الأغلب إلى الكلمات الواضحة الصريحة السريعة كما نمط الحياة اليوم..

مثالنا هاهنا ما تقوله «طهران»:

وكنت أراقب شذراته

كانت تصفع وجهي..

وأحياناً تهمس في أذني

أنا اللامرئي...

شذراته..

كانت تبتعد مني

أنا اللامرئي

وتقهقه..

الحيرة صفة ملاصقة للجنس اللطيف، وهاهي تخلق لنفسها مكاناً فترافق غريب «طهران» في ألحانه كلها، تقول:

حيرة وقلق

قلمي

الذي يعشق بياض الورق

يرسم دوائر.. ويدور

لا من أول الأبجدية ابتدأ

ولا إلى نهايتها انتهى

تتحول هذه الحيرة إلى انعدام القدرة على فهم الذات وتقدير الرغبات لتكون النتيجة تكرار أفكار وكلمات وتعابير حتى ضمن القصيدة الواحدة أحياناً، ماأضعف بعض النصوص رغم أفكارها الجديدة التي تحاكي فيها أشياء لا يعيرها كثيرون انتباههم، هذا يعود في الأغلب إلى رهافة إحساس الشخص وبحثه عن التميز في أماكن يدرك مسبقاً أنها خارج حدود المألوف، تحت عنوان «زجاجة» تقول الشاعرة «طهران»:

في عنق الزجاجة

أتربّع..

لا إلى قعري سقطت

ولا يدي طالت السماء

إلى قولها:

وأنا مازلت في عنق الزجاجة

لا خطوة فوق رأسي

ولا خطوة تحت قدمي

هناك شعور لابد من أن يرافق القارئ لهذا الديوان ألا وهو تنقل الشاعرة السريع من حديث إلى آخر كما جلسات النساء، يتحدثن بكل الموضوعات، فنجدها تكتب عن مكان تألفه المرأة وفنجان قهوة لايفارق ثرثرات النسوة ونعاس يختتم جلساتهن، فهروبهن كل إلى شؤونها...

مختصر مفيد

كتبت «طهران» تحت عنوان «خلجات» أشعاراً مختصرة كثيراً لكنها -كما يقال- مختصر مفيد حتى إنها تضمنت بعضاً من الأفكار التي أفردت لها صفحات كاملة، من هنا قلت إن تكرار الأفكار أضعف النص أكثر مما رسخه في الذهن.. هي خلجات تقترب من الفلسفة تارة والزهد أو التقشف الشعري تارةً أخرى ليظن القارىء أنها تقدم له نصحاً وتدعوه للتعقل والتفكر في أمور الحياة أكثر، تقول:

توقفت عند العنوان..

هزمني النص

وتقول:

كم سال دمه،

كم عانى النصال،

وكم نسي أن قبضتها بيده

الوطن... بحزنه الكبير كان غريباً آخر، فجاءت ألحان الشاعرة سريعة كالوميض تقول»

عن بيتنا...

قيلت حكايات..

بالأمس زارته غمامة

وبكت فوقه مطراً..

سألته عن سماره كيف انتهوا

الجدير ذكره أن «لحن الغريب» يتضمن أربعين قصيدة، نفذه طباعيّاً دار التكوين للتأليف والنشر، كما أن الطبعة الأولى صادرة هذا العام 2012..

سيرياستيبس-تشرين-نجوى صليبه


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس