أداء وزارة التربية تحت قبة مجلس الشعب _سقوط عدة قذائف على مدينة محردة في حماة_الجيش يتابع عملياته في ريف إدلب        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/09/2017 | SYR: 05:39 | 21/09/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 مدرسة الرقص الأولى..تجربة مميزة ومواهب واعدة
10/07/2012      


 

على نغمات محلية وعالمية متنوعة تمايلت أجساد الراقصين والراقصات الغضة من الأطفال و الفئات الشابة من مدرسة الرقص الأولى في حي القصاع واعدة بمستقبل مشرق وغد افضل وتجربة مميزة وواعدة تحتاج الى الدعم والرعاية.

صفق الحاضرون الذين غصت بهم إحدى قاعات مسرح كنيسة الزيتون طويلاً لمواهب فتية وفرحوا وبكوا أيضاً على موسيقا أغنية "موطني" عندما خرجت إحدى الراقصات تلبس العلم السوري وتتمايل برشاقة وحماسة ومشاعر مرهفة لتوصل رسالة الى كل العالم بأن هذه سورية الحضارة والعراقة والاصالة والمواهب والإحساس منذ الأزل والى أبد الدهر.

والكل أجمع على قدرة هؤلاء الراقصين والراقصات بحركاتهم المنسجمة والرائعة على خلق جو من الفرح والاحساس والحب يضاف إلى سحر الموسيقا وماتخلقه في النفس البشرية من مشاعر متدفقة تنسي الهموم وتحلق بها الى الأمل والتفاؤل.

وحول هذا العمل الجميل الذي قام به الأطفال من عمر خمس سنوات حتى الفئات الشابة يقول المدرب الشاب عمار حنا مؤسس مدرسة الرقص الأولى إن //هذا الحفل الراقص السابع في دمشق وان هذا الجهد المبذول كان بمثابة تكريم للاشخاص الذين تركوا بصمة لديه وشجعوه على الاحتراف في هذا المجال منذ ان كان صغيرا وحتى الآن//.

ويتابع حنا انه من بين الاسماء المكرمة الاستاذ أوجا أبو الذهب الذي دربه على مسرحية راقصة بعنوان ليلى والذئب عندما كان في السابعة من عمره وجعله منذ ذلك الحين يعشق المسرح والمسرح الغنائي الراقص.

ويضيف حنا انه بفضل هذا التوجيه والاهتمام درس فيما بعد في المعهد العالي للفنون المسرحية ودخل الاختصاص الذي احبه ليحقق طموحه الطفولي ومن ثم تمكن من انشاء هذه المدرسة للرقص وتعليم الأطفال الرقص الغنائي.

ويشير حنا إلى ان أول حفلة أقامتها المدرسة بفرعها الذي أسسه أيضا في اللاذقية كان في عام 2002 ومنذ فترة اقام الحفل العاشر وهو يقوم باستمرار بالذهاب لتدريب الأطفال هناك.. اما في دمشق فأول حفلة أقامتها المدرسة فكانت عام 2004.

وبالنسبة لتجاوب الأهل والناس مع هذا النوع من الرقص يقول حنا انه بشكل عام هناك معاناة من فكرة تعلم الرقص والباليه في مجتمعنا نتيجة العادات والتقاليد إضافة إلى بعض المفاهيم الخاطئة.

ويضيف حنا ان الرقص الغنائي والباليه هو نوع من الرياضة الراقية التي تقوم على صقل الجسم واعطائه جمالية وقواماً رشيقاً مشدوداً ويشد الظهر ويقوي العضلات ويعطي تقويما للقدمين نحو الخارج خاصة بالنسبة للفتيات ومع المتابعة ايضا يكتسب الجسم المرونة وخاصة عندما يكون التعلم منذ الطفولة.

وخضع حنا لدورات تدريبية في مجال الرقص الغربي المعروف بـ الدانس دو صالون أو رقص الصالونات خارج سورية حيث قام بورشات عمل مع أبطال عالميين وخاصة الرقصات الاجتماعية وحاز شهادة مدرب رقص رياضي ومن ثم عند عودته الى سورية قام بالانتساب الى لجنة الرقص الرياضي في دمشق ومن ثم قام بتشكيل لجنة الرقص الرياضي في اللاذقية.

ويقول حنا انه يحاول دائما توجيه الطلاب الى المسرح نظراً لكونه ارقى فن في العالم من جهة وأبو الفنون وخاصة انه بالامكان تقديم الرقصات المستوحاة من فنون الشعوب وتاريخها وحضاراتها بشكل راق وغير مبتذل وجميل على المسرح مثل //الفالس وزوربا والتانغو والفلامينغو الاسباني وغيرها// وهي رقصات تتوجه الى المسرح ويقوم بتوجيه طلابه لتعلمها.

وحول مشاركات المدرسة في المهرجانات يقول حنا انه شارك مع طلاب وطالبات مدرسة في العديد من المهرجانات منها مهرجان البادية والقلعة والوادي ومهرجان حمص الثقافي.

ويشير حنا الى انه لايجبر الطلاب في مدرسته على القيام بحركات معينة بل هو يعطيهم اساس الحركات ويقوم بفتح المجال امامهم ليعطوا أشياء من ذاتهم ومن احساسهم كما انه لايهتم بنسخ الرقصات العالمية كما هي بل يترك احساس الطالب او الطالبة يفرض نفسه ويحرك أجسادهم بانسيابية مع تعليمهم الحركات على أصولها.

وفي حال وجود ضعف لدى الطالب او الطالبة يقول حنا انه يساعدهم على تجاوزه كما يقوم بإضافة النفحات الشرقية والمحلية على الرقصات العالمية مع تصميم رقصات خاصة.

وفيما يتعلق بمشاريعه المستقبلية يقول حنا ان حفلة هذا العام اتسمت بتحقيق بعض الأحلام الطفولية منها الرقص على احدى الأغنيات بصوته والتي تعاون فيها مع الملحن شادي سروة والاستاذ الموسيقى حسام بريمو.

ولكن طموحه الأكبر كما يقول حنا.. القيام بعمل درامي او سينمائي ضخم يحكي عن الرقص الغنائي وعن المكتسبات الفنية من ثقافات الشعوب من جهة وعن مدارس الرقص في سورية داعيا الاعلام الى مواكبة هذه المواهب الصغيرة ودعمها على غرار دعم الدراما السورية.

ويختم حنا طموحاته برجاء ودعاء كبيرين ان تكون الحفلة القادمة لمدرسة الرقص الأولى بأجواء أفضل وان تكون سورية الحضارة والإبداع بألف خير.

سيرياستيبس-سانا


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس