العملية العسكرية في الجنوب تبدأ بتحرير عدد من القرى في اللجاة في ريف درعا-الجيش يتقدم في دير الزور ويفشل تسلل مسلحين باتجاه كفريا والفوعة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/06/2018 | SYR: 06:27 | 25/06/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير


SyrianInsuranceCompany








runnet20122






 في يالطا .. لغة الاقتصاد تقارب لغة السياسة ..
السوريون يسعون لجذب الاستثمارات الى القطاع الانتاجي ..و 400 مليار دولار كلفة لإعادة البناء
23/04/2018      


يالطا – سيرياستيبس :

لم يتردد مسؤولو القرم برفع مستوى حرارة حديثهم مع السوريين تقديراً لمشاركتهم المتميزة و"التاريخية " كما وصفت في مؤتمر يالطا الإقتصادي والتزاماً بنهج القيادة الروسية اتجاه سورية ..

لقد سمع السوريون الكثير مما يمكن أن يُعوّل عليه .. لقد قال لهم القرميون نحن معكم في السراء والضراء .... و قالوا لهم جاهزون للدخول باستثمارات مباشرة إلى سورية تصل حتى 10 مليارات روبل " ..

قال أهل القرم للسوريين : " أنّ بلادهم ستكون الجسر الاقتصادي والتجاري بين سورية وروسيا ... والجسر الذي سيتم بناءه بين القرم وروسيا عبر البحر الأسود هو سيخدم سورية أيضاً في علاقاتها مع التجارية و الاقتصادية مع روسيا الاتحادية .

مسؤولو القرم تحدثوا عن استثمار وقليلا ما تحدثوا عن تجارة

وتوريد منتجاتهم الى سورية , ما يؤكد جديتهم في مساعدة سورية , وإن كانوا قالوا أنّهم لم يتوقفوا عن تأمين احتياجات سورية من القمح طالما أنها تحتاج .. بل تحدثوا عن تحويل سورية الى مركز لتوزيع القمح الروسي في الاسواق التصديرية .

والأهم من كل هذا عبروا عن التزامهم بأخذ دورهم في انعاش الاقتصاد السوري كواجب لخدمة العلاقات السياسية والعسكرية المتطورة جدا بين دمشق وموسكو ..

في يالطا حضر ممثلون عن 72 دولة وتحدث نواب من الاتحاد الأوربي من " المانيا وفرنسا وانكلترا " وأعلنوا استنكارهم للضربة الثلاثية من على المنابر واعترفوا بخطأ وتهور حكوماتهم .. بل ووعدوا بالعمل على رفع العقوبات عن سورية , والمساعدة في إعمار سورية غير أبهين بموقف حكوماتهم التابعة ..

في يالطا حضر الرئيس بشار الاسد كقائد لم يمر على أحد تحيته كقائد شجاع حمى بلده من الارهاب وعرف مع من يتحالف ..

نائب في برلمان "الكونغو" وصفه بالرجل الأمين والصادق الذي يستحق الاحترام من كل العالم .. في حين قال نائب من النيجر " ما أحوجنا لهكذا قادة "..

الأهم من كل هذا أنّ كل من أبدى رغبته بالعمل في ومع سورية رآها بلداً منتصرة , لذلك كان الحديث عن الخوف والارهاب والدمار شبه معدوم .. لقد كانت كل الاحاديث تنصب في اتجاه واحد هو الاستثمار وانعاش الاقتصاد في سورية " بلد الفرص القادمة " ..

من الجانب السوري كان هناك اتقان لعرض احتياجات البلاد من الاستثمارات , واذا ما حيّدنا القطاعات الاستراتيجية من نفط وغاز وفوسفات . لوحظ أنّ هناك تركيزاً على الانتاج انسجاماً مع توجهات الحكومة السورية , فكان هناك تركيزعلى الصناعات التي تحتاجها البلاد لتلبية احتياجاتها المحلية وللتصدير ..

قدم وزير الاقتصاد والتجارةالخارجية الدكتور سامر الخليل قائمة مهمة بالمشاريع مع دراسة الجدوى الاقتصادية . واستعرض كل من رئيس مجلس رجال الاعمال السوري - الروسي ورئيس اتحاد غرف الصناعة قائمة أخرى من المشاريع التي يعتقدان أنّ البلد بحاجة إليها مع تأكيدهما على استعداد رأس المال المحلي للدخول في شراكات مع نظرائهم من روسيا والقرم .

الآن ومع التأكيد على أنّ الفرصة القرمية هي من الفرصة الروسية , ومع التأكيد أن الظروف بدأت تنضج فعلا للقيام بخطوات تنفيذية سريعة ومباشرة لترجمة تعاون قد ينتج عنه استثمارات بالمليارات , مع التنويه هنا الى أن سورية تحتاج الى استثمارات تقدر ب 400 مليار دولار ضمن عملية إعادة الاعمار التي توشك ان تبدأ رسميا , وإن كانت الحكومة قد بدأت عتباتها الإسعافية بكثير من السرعة والعناية والدقة .

ما سيجعل الانتقال إلى الإعمار سهلا ومسيطراً عليه خاصة لجهة حفظ السيادة و معرفة الرؤيا القادمة فكلنا يعرف أن الحكومة تُعد وتُخطط لسوريا ما بعد الأزمة .

وزير الاقتصاد سامر الخليل لم يتوقف دقيقة عن شرح واقع اقتصاد بلده " لكل من قصده واستطاع اليه سبيلا " في ظل الحرب وحجم الدمار وكيف تقود الدولة عملية إعادة تأهيل المناطق المدمرة وكيف تخطط للاستثمار في المرحلة القادمة وكيف يتم ترتيب الأولويات بما يساعد على تحويل النمو الاقتصادي صعودا . وكان لافتا الاهتمام الاعلامي الروسي الواسع جدا/ وغير الروسي/ بزيارة الوفد السوري/ الى القرم والذي كان بمثابة الحدث في ظل الحصار الذي تعاني منه القرم بعد عودتها الى وطنها الام روسيا

الوزير سامر خليل جهد حتى بالمقابلات الشخصية في شرح مناخ الاستثمار في سورية وماهي توجهات الاقتصاد السوري في المرحلة القادمة . ونعتقد أن التعاون مع روسيا سيظل ملفاً مفتوحاً وبشكل يومي على أجندة الوزير خليل والحكومة وصولا الى تتويج المباحثات التي أجراها في القرم وترجمتها على أرض الواقع عبر مشاريع ومصانع كبرى تبدو الظروف مهيأة لها في ظل الدعم الذي تقدمه الحكومة للاستثمار وخاصة للقطاع الانتاجي الذي تراه الطريق الافضل لتحسين الاقتصاد ومعيشة الناس .

هامش 1 : محافظ اللاذقية الذي حمل من سورية 50 غرسة زيتون تشارك السوريون و أهل القرم بزراعتها في حديقة الصداقة السورية – الروسية بالتزامن مع زراعة غراس زيتون حديقة مقابلة للصادقة في المديتة الرياضية بالاذقية ..

يقول المحافظ ابراهيم خضر السالم ما حدث في يالطا يعيدنا الى تسعينيات القرن الماضي من الصداقة العميقة التي امتدت جذورها الى هذه الايام وهي في تقدم ونمو مستمر وبنيت على الاحترام المتبادل بين السوريين و الروس والرؤيا المشتركة بين الدولتين والرئيسين فلاديمير بوتين والرئيس بشار الاسد في مقاومة الارهاب واحلال السلام والامن في اي بلد في العالم وعدم الرضوخ لاي هيمنة غربية مهما عظمت قوتها.

ما لفت انتباهنا في القرم التنظيم العمراني في يالطا ووجود بنى تحتية متكاملة والحفاظ على البيئة وخاصة المناطق الخضراء ضمن المدن .

في قصر يالطا شعرنا بعظمة هذه البلاد وإصرار قادتها منذ ذلك التاريخ على الحفاظ على وطنهم وتقديم كل التضحيات لان الافراد يغادرون ويبقى الوطن . وهذا يقودنا الى الرؤيا العميقة للقائد الخالد حافظ الاسد بهذه الصداقة المتينة التي بناها مع الاتحاد السوفيتي ومع روسيا الاتحادية وعمقها بنفس القوة والعظمة السيد الرئيس بشار الاسد و نقطف هذه الايام ثمار هذه العلاقة بمزيد من الانتصار على الارهاب وفرض احترامنا على الدول الكبرى في العالم رغم كل ما حصل في بلادنا

السالم قال : لم يكن منتدى يالطا اقتصاديا فحسب بل كان بمثابة احتفالية دولية باعلان انتصار سورية التي انتصرت للمستضعفين في العالم انتصرت للمظلومين والمقهورين .

هامش 2 : إذا كان القدر قد حكم بأن أتمكن من زيارة دولتين في العالم فقط هما روسيا وسوريا إذا فلتدفق أموالنا الى سورية ونعمل جميعا من أجل انعاشها .. هذا ما قاله نائب رئيس القرم خلال جلسة سورية في قصر يالطا تفاؤلا بإحداث نقلة حقيقة في التعاون الاقتصادي بين سورية وروسيا .

 

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس